جريدة الشاهد اليومية

حقائق جديدة وفضائح تكشف عورة التجار وأصحاب المصالح المتسببين في الأزمة

مستوردو الأغنام حصدوا الدعم ووقعوا على الوثيقة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_3-2017_E1(11).pngفي كل عام عندما يحل علينا شهر رمضان المبارك أو قبله بـ 60 يوماً يصدر لنا التجار والمتنفذون وأصحاب المصالح ازمة جديدة لزيادة أسعار الخراف والسبب هو ان شركة نقل وتجارة المواشي والشركات الاخرى تدعي بأن هناك ازمة بالفائض وعلينا وقف الاستيراد أو ان هناك عجزاً شديداً في المعروض وعلينا ان نسند الاستيراد الى شركات اخرى ففي عام 2007 استوردنا 180 مليون رأس غنم وانخفضت الى 70 مليوناً  خلال نفس الفترة وفي ذلك الوقت ارتفعت نسبة النقص العالمي في اللحوم 33  ٪ في نصف العام من 2010 ولقد ارتفع عدد الاغنام الحية في عام 2011 وبلغ 10743 ملايين رأس من الاغنام ويتجه معظم مزارعي تربية وتسمين الاغنام في استراليا حاليا الى زراعة الاعلاف تدريجيا وذلك لأن كلفة التربية وتسمين الاغنام عالية فإن الكويت والخليج من اهم المستوردين للاغنام الاسترالية حيث ان الكويت تستورد 59 ٪ من استراليا و17 ٪ من السعودية و13 ٪ من ايران والهند ونيوزيلندا والصين والارجنتين واروغواي واثيوبيا.
ونلاحظ ان المجموع الكلي للحوم الحمراء المستوردة وصل الى 102 طن سنويا وان الانتاج المحلي من لحوم الاغنام لا يتعدى الـ 10 أطنان فإن واردات الاغنام في السوق المحلي 91 ٪.
وعليه فإن تمويل مشاريع الامن الغذائي لتربية وتسمين الاغنام يعتبر ذا اهمية للاستهلاك المحلي فالكويت في حاجة الى اكثر من 1570 مشروعا لانتاج لحوم الاغنام ليبلغ انتاج المشروع الواحد 52 طناً سنويا رغم ان البنك الصناعي حول اكثر من 20 مشروعا للامن الغذائي الا ان هناك فجوة محلية في استغلال الدعم فإن عدد الحيازات في الوفرة 1145 حيازة نشاط زراعي تربية اغنام. عدد الاغنام والماعز لا يتعدى 216 ألف رأس وفي طريق الوفرة 578 حيازة بعدد اغنام 28268 رأس غنم والصليبية عدد الحيازات 2 وعدد الاغنام 1140 رأساً فضلا عن ان هناك بالجهراء 20 حيازة لديها 14 ألف رأس غنم فضلا عن كبد بـ 3460 حيازة بها 250 ألف رأس والعبدلي 772 حيازة لديها 234 ألف رأس غنم وحيازة واحدة بالمطلاع لديها 316 رأس غنم و3 بالخويسات لديها 1200 رأس فضلا عن الحيازات المتواجدة في أم الشقايا وعددها 2 لديها 608 رؤوس غنم.
وفي الاجمالي نجد المفاجأة ان حملة الحيازات المتخصصة في الاغنام والماعز 4200 حيازة تمتلك 281 ألف رأس غنم. وعدد العاملين في الـ 4200 حيازة وصل الى 7 كويتيين و89 ألف غير كويتي. تصدر الخروف العربي قائمة الاسعار في سوق الماشية امس مع اقتراب شهر رمضان ليتجاوز
الـ 110 دنانير بعدما كان بـ 85 ديناراً بفعل الازمات المفتعلة وكان نظيره الايراني يباع بـ 60 وصل الى 80 والاسترالي من 45 الى 55 ديناراً. يذكر ان هناك ما يقارب من 40 سوقاً غير مرخصة تساهم في عرقلة عملية البيع داخل الاسواق الرسمية التي تشرف عليها البلدية. حيث ان نصيب الفرد في الكويت من اللحوم بأنواعها الاعلى عالميا حيث يستهلك ما يقارب من 18 كغم سنوياً.
فان ذلك يوازي اكثر من رأس خروف باعتبار متوسط ما ينتجه الخروف من لحم يصل الى 17 كغم او 19 كغم ويضاف الى ذلك ما يقارب من 6 آلاف مطعم معدل استهلاك المطعم الواحد ما بين 5 - 6 رؤوس يوميا فضلا عن المحلات التي تبيع اللحوم للمواطنين والمقيمين والجمعيات التعاونية ومنافذ الشركات الموجودة في جميع أنحاء الكويت بالاضافة إلى الذبح الخاص بالعائلات فضلاً عن المجمد والمقطع ومع كل ذلك يوجد تلاعب من التجار في ظل وقف استيراد النعيمي السوري وزيادة الطلب وحجب المعروض للتحكم في الأسعار.
وأفادت ان وزارة التجارة غائبة عن الأسواق ولا توضع تسعيرة حيث أن الأسعار تزيد سنوياً بنحو 15 ٪ بلا رقيب أو حسيب وتساءلت المصادر عن سبب قيام المجمعات الكبرى بوضع وسيط بينها وبين المربي الكويتي فضلاً عن ان المجمعات تقوم باستيراد الخراف لنفسها دون رخصة استيرادية والدليل على ذلك ان النعيمي سواء الكويتي أو السعودي وصل الى 120 و130 ديناراً في بعض الأسواق ما يضطر البعض الى أخذ الجفالي بـ85 ديناراً حيث ان النعيمي السوري كان يغطي نصف السوق فضلاً عن ان هناك تجاراً يستوردون عن طريق شركات بالسعودية ويتم شحنها من السعودية براً الى الكويت دون جمارك وذلك لرخص الشحن في السعودية.
وأشارت الى انه ظهرت في الأعوام الأخيرة عدد من الشركات المتخصصة التي حولت سفن شحن البترول القديمة لشحن أغنام بأعداد كبيرة قد تصل الى 200 ألف رأس في الرحلة الواحدة والتي تصل الى 3 أسابيع من استراليا. وكشفت المصادر عن ان هناك ساحات أغنام موبوءة ببعض الأمراض «جرب أو نزيف رئوي» حيث ان هناك صراعاً شديداً على الحصول على الأغنام العربية المريضة لبيعها لمطاعم وتذبح بطرق غير شرعية وفي أماكن لا يعلمها أحد وخارج المسلخ في الجواخير ويقوم أصحاب الخراف بفتح مزاد عليهم مقابل أعلى سعر لأن الخراف في الأسواق لا أحد يتابعها من الطب البيطري أو الهيئة العامة للزراعة أو البلدية أو التجارة فالكل عمك اصمخ. وبعد أن وقع العديد من الشركات على وثيقة تستهدف رفع أسعار المواشي انتفض الوزراء المعنيون وأطلقوا تهديداتهم بإلغاء تراخيصهم وسحب قسائمهم وايقاف دعم الأعلاف عنهم ولكن هذه تهديدات عقابية لا بد من ردع من يتلاعب بالأمن الغذائي في الكويت ومراقبة الأسواق بشكل جيد للحد من الارتفاعات في الأسعار ووصفها أحد النواب بأنها وثيقة تآمر على المواطنين وتحد للجهات الحكومية المختصة فضلاً عن ضرورة السماح للجميع باستيراد الأغنام للحد من الاحتكار وحماية المستهلك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث