جريدة الشاهد اليومية

نتائج مهمة وديربي مشتعل.. أبرز ملامح الأسبوع الـ 17

القادسية عاد على أنقاض العربي.. والكويت أعاد الحياة للدوري

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_3-2017_S2(16).pngكتب أحمد عوض:

اسدل الستار على منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري فيفا آخر الجولات قبل فترة التوقف الدولي لايام الفيفا تلك الجولة المثيرة في احداثها ونتائجها وعلى الرغم من عدم التغييرات الكبيرة في جدول الترتيب الا ان ما اسفرت عنه نتائج المباريات سيشعل الدوري من جديد عقب استئنافه بعدما كان قريب من الموت اكلينيكيا.
جولة مثيرة في كل شيء ولكن كل اثارة المباريات في كفة والديربي كفة اخرى عندما يجتمع الاصفر والاخضر فلا صوت يعلو على صوت احد اقدم كلاسيكيات الكرة الخليجية وزادت اثارة الديربي موقف الفريقين في جدول الترتيب وتعثر العميد امام اليرموك ما اشعل المنافسة فالفائز سيقترب اكثر من خطوة من المتصدر والخاسر سيكون تقريبا خارج اجواء المنافسة وديربي السنوات الاخيرة لا يحكمه الا الملكي ولم يكن هناك جديد في ديربي الاسبوع السابع عشر فالملكي فاز باقتناع وامتاع.
وبعيدا عن الكلاسيكو نجد الكويت المتصدر يواصل الترنح وخسارة النقاط السهلة ليعيد بنفسه الدوري من جديد للحياة بتعادله امام اليرموك البعيد هذا الموسم تماما عن كل التوقعات ولكن امام الابيض حقق اهم نقطة في مشواره بالموسم.
اما الحصان الجامح الذي لا يقف في اي محطة النصر العنابي ومن غيره تمكن لاعبوه بالامتاع والاقناع من ضرب الجهراء بثلاثية في اقل من 20 دقيقة ليحسموا المباراة مبكرا ويبدأ العرض العنابي الكروي الممتع للناظرين.
اما السالمية على الرغم من عدم امتلاكه انياب هجومية الا انه أفلت من كمين الساحل وعبر بفوز مهم قبل التوقف ومحاولة اعادة ترتيب الاوراق للعودة بوجه مغاير للدوري بينما واصل خيطان توهجة بالثلاث جولات الاخيرة فمنذ التعادل امام القادسية وخيطان لا يوقف وضم الصليبخات لقائمة ضحاياه فخيطان يسير على خطى الفحيحيل الذي لم يتمكن من الحفاظ على تفوقه على التضامن ليفقد نقطتين في غاية الاهمية كانتا كفيلتين بتقريبه من منطقة الامان واخيرا فوز باهت للشباب على برقان.
 
ديربي الازمات
قبل انطلاق المباراة لا يخلو كلا المعسكرين من الازمات سواء الفنية او الادارية فاذا بدأنا مع اصحاب الارض سنجد ان الملكي لا يعيش افضل فتراته فمن استقالة للجهاز الاداري بقيادة محمد البنيان وما تبعها من هزة كبيرة لاستقرار البيت الاصفر ثم اقالة المدرب الكرواتي داليبور ثم التراجع عن الاقالة وتعيين الخليفي والبلوشي مساعدين بصلاحيات فنية واخيرا قبل انطلاق المباراة بدقائق زاد بدر المطوع من الازمات بتغريدة اشعلت الاجواء حول عقوبة ادارية غامضة من الجهاز الاداري للملكي وضعته خارج الحسابات في الديربي هذا جزء من مشاكل الاصفر قبل المباراة.
اما في المعسكر الآخر فحدث ولا حرج فالعربي من بداية الموسم في مشاكل ادارية وفنية وتبعها غضب جماهيري وسقوط مدو امام النصر وتعادل مخيب امام الفحيحيل وتعيين مدرب شاب تميز بالناشئين ولكنه يفتقد لخبرة الدرجة الاولى فالمشاكل العرباوية لا تخفى على أحد وتحاصر الفريق من كل جانب.
هذا هو حال الفريقين قبل الديربي اما على ارضية الميدان فبداية من الجهازين الفنيين نجح الكرواتي داليبور ومساعداه بوضع التشكيل الامثل والتعامل فنيا بصورة رائعة من المباراة عكس مدرب العربي ناصر الشطي الذي لم يكن موفقا في اختيار العناصر التي تلعب الديربي وترجح كفته فكلفة الامر سيطرة واستحواذ وامتاع قدساوي وحسم اللقاء من الشوط الاول لتكون العودة من بعيد امام الاصفر صعبة على الرغم من التفوق الاخضر بالشوط الثاني الا ان الحظ عاقبهم على اخطائهم بالنصف الاول من المباراة وحرم العرباوي الوحيد الذي استحق الاشادة حسين الموسوي من هدفين تصدت لهما عارضة احمد الفضلي.
ولعل ابرز ما يستنتج من هذا الديربي ان القادسية على الرغم من مشاكله وغياب اغلب نجومه الا ان لاعبيه يمتلكون عقلية الفوز ويعرفون كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في المباريات عكس اغلب لاعبي العربي الذين يعانون من نقص الخبرة او عدم امتلاكهم لروح الانتصار والقتال الا القليل منهم.
 
رؤية الديربي الفنية
من ابرز ملامح الديربي ضعف دفاع العربي وبطء اغلب لاعبيه وغياب التمركز الدفاعي الجيد سواء من لاعبي الوسط او الخط الخلفي ما اعطي الثلاثي عبدالعزيز المشعان وصالح الشيخ ومحمد خليل فرصة سانحة للتجول بحرية في وسط ميدان الاخضر واعطى القناص البرازيلي سيلفا فرصة للتسجيل بسهولة ولولا عدم دقه انهاء الهجمات لديه لخرج مسجلا سوبر هاتريك بدلا من ثنائية.
اما بالنسبة للشق الهجومي العرباوي فلم يكن افضل حالا من دفاعاته فالتونسي امين الشرميطي كان ضيف شرف المباراة ومبارك نصار وزيد زكريا تائهان على ارضية الميدان  ولم يكن هناك اي ملامح للخطورة الا من حسين الموسوي فقط.
 
الكويت ينزف
هذا ليس العميد الذي كان يأكل الاخضر واليابس ومرعبا لكل منافس فالابيض على الرغم من اضاعة مهاجميه لسلسلة مستمرة من الاهداف المحققة الا ان الاستهانه باغلب المنافسين في المباريات الاخيرة كان السبب وراء ضياع النقاط فمدرب الكويت محمد عبدالله خلال لقاء اليرموك آثر اراحة بعض العناصر امثال فهد الهاجري ويوسف الخبيزي وطلال جازع بالاضافة الى اشراك خالد عجب فعلى الرغم من ابتعاده لفترة طويلة عن المشاركة سواء لاسباب فنية أو للاصابة وهو ما اثر على تجانس الفريق والكرة عملتنا من يضع يستقبل الاهداف وهذا ما حدث فاليرموك المجتهد استغل فرصة وحيده سجل منها هدفا منحه اغلى نقطة في مشواره بالدوري قد تقلب طريقه رأسا على عقب وتحافظ له على بصيص من الامل للبقاء في دوري فيفا.
 
النصر خطر
ابرز الفرق الكويتية موسم 2016/2017 بلا اي شك هو النصر احد افضل المجيدين الممتعين كرويا فالعنابي يلعب كرة قدم لم نشاهدها في ملاعبنا منذ سنوات ترابط وتقارب خطوط جمل فنية تم تحفيظها بالاضافة الى محترفين ليسوا فقط اقوياء بدنيا ولكن على قدر كبير من المهارة فكل تلك العوامل اجتمعت معا ومنحتنا المتعة الكروية التي يقدمها النصر هذا الموسم.
الجهراء على الرغم من الحذر الدفاعي الذي عمد اليه مدرب الفريق ثامر عناد الا ان الجماعية وسرعة انتقال الكرة بين اقدام لاعبي النصر حلت طلاسم دفاعات ابناء القصر الاحمر وحسموا اللقاء مبكرا وضيقوا الخناق على العميد وبلا شك منهم منافس قوي على اللقب هذا الموسم وليس فقط التواجد بين الاربعة الكبار.
 
السالمية وخيطان هربا من الساحل والصليبخات
السماوي يعاني كثرة الغيابات الهجومية بالفريق فتقريبا جميعهم غائبون وهو ما يعد الازمة الكبرى التي تواجه عبدالعزيز حمادة ولكن على الرغم من هذا نجحوا بفضل تهالك فريق الساحل بتحقيق فوز مهم قبل توقف الدوري ليحافظوا على املهم بالاقتراب من فرق الصدارة والابتعاد عن منطقة الخطر.
اما خيطان فحاله غريب من فريق لا يعرف طعم الانتصارات ويقبع في قاع الترتيب لفريق لا يهزم بآخر ثلاث او اربع جولات ونجحوا برد الدين بنفس النتيجة والصورة للصليبخات الذي يجب عليه مراجعه حساباته قبل فوات الاوان.
اما مسيرة الفحيحيل القوية توقفت للمرة الثانية في آخر جولتين بنفس الطريقة تقدم وعرض قوي ثم اخطاء دفاعية وعدم قدرة بالحفاظ على التقدم ليخسر نقطتين جديدين امام التضامن الذي ابتعد عن مستواه بشكل ملحوظ واستسلم للترابط بين خطوط ابناء المنطقة العاشرة لولا المنقذ يعقوب الطراروة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث