93 مليوناً تدفعها الحكومة سنوياً لدعم الأعلاف و16,5 ديناراً لكل رأس غنم مستورد

متنفذون وراء وثيقة الأغنام السرية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_3-2017_1_21-3-2017.pngفي كل عام وقبل شهر رمضان تبرز أزمة لحوم الأغنام وذلك بسبب احتكار الشركات المستوردة التي تحصل على دعم من الحكومة قدره 16.5 ديناراً عن كل رأس غنم تستورده علماً بأن اصحاب 7 شركات وقعوا على وثيقة سرية يرفضون فيها استيراد الأغنام حتى ينتهوا من المخزون لديهم وذلك بهدف رفع الأسعار والضغط على الحكومة لتأسيس شركة ثانية للمواشي بايعاز من متنفذين لتعرية الشركة الحكومية لتأخرها في استيراد الدفعات المتبقية من الأغنام.
وقالت مصادر لـ «الشاهد» إن الشركات التي وقعت على الوثيقة حصلت على دعم قدره 3 ملايين دينار فضلاً عن دعم الدولة لها بالقسائم الزراعية وتسهيل الاستيراد من السعودية وايران واستراليا ونيوزيلندا وجورجيا فضلاً عن حصولها على دعم للأعلاف بهدف توفير الأمن الغذائي للبلاد.
وأشارت إلى أن الشركات تحصل على الدعم من الكويت وتربي أغنامها في السعودية وتعيد تصديرها للكويت مرة أخرى ووسط صمت نيابي وتجاري أشارت أصابع الاتهام الى قيام بعض المتنفذين بالإيعاز للموقعين على الوثيقة السرية للضغط على الحكومة لتأسيس الشركة الثانية للحصول على حصة مؤثرة فيها بعد أن استوردوا  160 ألف رأس وأغرقوا السوق بها. وأفادت المصادر بأن الكويت تستهلك 6.5 ملايين رأس سنوياً بمعدل 17 كيلوغراماً لكل شخص، وتستورد 90 ٪ من اللحوم وتدعم العلف بـ 93 مليون دينار سنوياً وبينت أن المسالخ في المحافظات ذبحت مليوني رأس غنم استرالي فضلاً عن مليون ونصف المليون عربي بأنواع مختلفة وكشفت أن المزارعين حصلوا على
4040 حيازة أغنام تنتج 280 ألف رأس وفي هذه المزارع
89 ألف عامل غير كويتي و7 كويتيين فقط في محافظات الأحمدي والجهراء ومبارك الكبير حيث ان الانتاج المحلي يساوي 0.5 ٪ فقط من حجم الاستهلاك.
طالع ص 8
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث