جريدة الشاهد اليومية

الدمخي: إنشاء لجنة دائمة لحقوق الإنسان بالمجلس

أرسل إلى صديق طباعة PDF

اقترح النائب عادل الدمخي بتعديل القانون رقم 12 لسنة 1963 في شأن اللائحة الداخلية لمجلس الأمة لإضافة لجنة دائمة تسمى لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة.
جاء في مادة الأولى: تضاف إلى المادة 43 من القانون رقم 12 لسنة 1963 المشار إليه فقرة هذا نصها: عاشراً : لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة وعدد أعضائها خمسة ويدخل في اختصاصها دراسة القوانين والأمور والاقتراحات التي تتعلق بالحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور والقانون لا سيما القوانين الجزائية والقوانين الخاصة بالسجون ومراكز الإصلاح والتأهيل والتوقيف المؤقت ومراقبة الأجهزة الحكومية للتأكد من مدى التزامها بحقوق الانسان وتلقي الشكاوى والملاحظات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان والحريات العامة واقتراح الحلول المناسبة لها.
وجاء في المذكرة الإيضاحية للاقتراح: شكل مجلس الأمة في جلسته المنعقدة بتاريخ 24 أكتوبر 1992 لجنة برلمانية مؤقتة تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان تضم سبعة من أعضائه  حرصاً من المجلس على الاهتمام بهذا الجانب الإنساني المهم والذي يشكل ركيزة من ركائز الدولة العصرية التي يسودها العدل ويحكمها القانون  وذلك في ضوء الاهتمام العالمي بحقوق الانسان الذي توجته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10/12/1984 بإصدار الإعلان العالمي لحقوق الانسان .
وانطلاقاً من حرص المجلس على احترام الالتزامات الدولية للكويت في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة وحرصاً على ضمان هذه الحقوق المنصوص عليها في الدستور وبما انه جرى العرف على تشكيل لجنة برلمانية مؤقتة لحقوق الانسان في جميع الفصول التشريعية وذلك منذ عام 1992 لذا بات من الضروري تحويل هذه اللجنة الى لجنة دائمة حيث أضاف هذا القانون في مادته الأولى فقرة عاشرة على المادة 43 من القانون رقم 12 لسنة 1963 في شأن اللائحة الداخلية يتم بموجبها انشاء لجنة دائمة تسمى لجنة حقوق الانسان والحريات العامة يدخل في اختصاصها دراسة القوانين والأمور والاقتراحات التي تتعلق بالحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور والقانون لا سيما القوانين الجزائية والقوانين الخاصة بالسجون ومراكز الإصلاح والتأهيل والتوقيف المؤقت ومراقبة الأجهزة الحكومية للتأكد من مدى التزامها بحقوق الانسان وتلقي الشكاوى والملاحظات المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان والحريات العامة واقتراح الحلول المناسبة لها.