جريدة الشاهد اليومية

تتسع لنحو 500 طالب وطالبة وتضم 14 صفاً دراسياً

الكويت افتتحت ثالث مدرسة للنازحين العراقيين في أربيل

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_L6(8).pngافتتحت الكويت مدرسة كاظمة وهي الثالثة من نوعها التي تقام للطلبة النازحين العراقيين المتواجدين في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق بتمويل من جمعية الهلال الأحمر الكويتي ضمن حملة الكويت بجانبكم.
وحضر مراسم الافتتاح وزير التربية في الحكومة العراقية محمد الصيدلي ووزير التربية بحكومة إقليم كردستان العراق بشتيوان صادق إضافة إلى عدد كبير من ممثلي الدول العربية والأجنبية والمنظمات الإنسانية.
وقال الصيدلي في تصريح صحافي إن هذا الصرح العلمي المقدم من قبل الكويت يعد إضافة للصروح ذات الطابع الإنساني قبل الطابع العلمي.
وذكر أنها تعد لفتة كبيرة من قبل الكويت لهموم وآلام النازحين العراقيين الأمر الذي يعكس مدى عمق العلاقات بين البلدين.
ووصف الصيدلي مبادرة الكويت بإنشاء الصروح العلمية بأنها مبادرة كبيرة مضيفا أن الكويت من الدول السباقة التي تركت بصمة كبيرة في هذا المجال.
وتقدم بالشكر الجزيل للكويت حكومة وشعبا داعيا إلى استمرار تقديم الدعم للشعب العراقي في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها.
وأشار الصيدلي إلى أن المرحلة المقبلة بحاجة إلى المزيد من الدعم لإعادة تأهيل الطلبة والإنسان العراقي الذي عانى من التطرف والإرهاب.
من جانبه أعرب محافظ اربيل نوزاد هادي عن سعادته بإنشاء الكويت لهذه المدارس المخصصة للنازحين في مدينة اربيل كمساعدة ووقفة تاريخية إلى جانب العراق وإقليم كردستان في هذه المرحلة الصعبة.
وذكر هادي أن الوجود الكويتي في هذه المرحلة ومئات آلالاف من النازحين وظروفهم الصعبة محل فخر واعتزاز وتقدير مبينا أن المساعدات الكويتية في مجال التربية والتعليم تسهل بشكل كبير مهام السلطات كما تتيح للطلبة النازحين مواصلة مسيرتهم التعليمية دون انقطاع.
بدوره أكد القنصل العام للكويت في اربيل عمر الكندري مواصلة الكويت تقديم المساعدات للشعب العراقي في شتى المجالات.
وذكر ان مدرسة كاظمة التي تعد ثالث مدرسة من نوعها بعد مدرستي الكويت الأولى والثانية تم إنشاؤها بتمويل من الكويت وذلك إيمانا من القيادة الإنسانية بأن بناء الأوطان يأتي من خلال بناء الأجيال التي تحمل الأفكار الايجابية ولتفويت الفرصة على الأفكار السوداء والسلبية التي غرسها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» إبان سيطرته على عدد من المناطق.
وأوضح أن المبادرة الكويتية في المجال التربوي جاءت لانجاز وتجهيز العديد من المدارس بزمن قياسي في بعض محافظات العراق وكان نصيب إقليم كردستان العراق حتى الآن ست مدارس تم افتتاح ثلاثة منها على أن تفتتح الأخرى في غضون الأيام المقبلة.
وأشار الكندري إلى انه تم توزيع هذه المدارس داخل اربيل وعلى باقي محافظات إقليم كردستان العراق كما شملت مخيمات النزوح مستذكرا في هذا المجال حرص الكويت على وضع بصمتها الإنسانية من خلال إنشاء مدرسة في مخيم حسن شام وتوزيع حقائب ولوازم مدرسية أخرى على الطلبة النازحين.
وكشف عن أنه يجري حاليا التخطيط لإعادة تأهيل بعض المناطق في داخل مدينة الموصل المحررة وذلك من خلال التنسيق مع وزارتي التربية في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان وبمساندة ودعم كبيرين من محافظة اربيل.
وأشار إلى انه لمس من الجميع حرصهم على إتاحة الفرصة للطلبة لاستمرارهم بالعملية التربوية.
وأكد أن حرص الكويت على الوقوف مع الشعب العراقي ينبع من تأكيد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد على التعامل مع الشعب العراقي وفق ما تتطلبه حاجتهم لتخطي تلك المحنة وذلك انطلاقا من الروابط الأخوية المتينة التي تربط بين الشعبين.
وأضاف إن الكويت دأبت ومنذ انطلاق حملة الكويت بجانبكم التي أوعز بها سمو أمير البلاد إلى ترجمة تلك التوجيهات بواقع ملموس يعود بالنفع على النازحين وعلى عموم الشعب العراقي.
وأوضح في هذا المجال أن فعاليات الحملة متنوعة فمنها الإغاثي المتمثل بديمومة توزيع السلات الغذائية ومنها الصحي التي تمثلت بإقامة المراكز الصحية وتقديم سيارات الإسعاف مختلفة الاختصاص وكذلك إيصال عشرات الأطنان من الأدوية بالإضافة إلى تقديم الدعم للنازحين المقيمين خارج المخيمات من خلال توزيع آلاف القسائم الشرائية.
يذكر أن مدرسة كاظمة هي مدرسة كرفانية تتسع لنحو 500 طالب وطالبة ويهدف المشروع إلى تقديم خدمات للطلبة النازحين في إقليم كردستان العراق حيث تضم 14 صفا دراسيا بالإضافة إلى الملحقات الخاصة بكل مدرسة.
في السياق نفسه سلمت حملة الكويت إلى جانبكم مدرسة ثانوية البيحاني النموذجية بمحافظة عدن إلى وزارة التربية والتعليم اليمنية بعد استكمال أعمال الصيانة والتأهيل بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم في اليمن محمد باسليم.
وقالت الحملة في بيان صحافي إن عملية إعادة تأهيل الثانوية بلغت تكلفتها نحو 180 ألف دولار ضمن الأولويات الكويتية في مجال التعليم.
وأوضح الرئيس الدوري للهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة توفيق حسين في هذه المناسبة أن التعليم يأتي من أولويات حملة الكويت إلى جانبكم ويمثل العمود الفقري فيها من خلال الإسهام في رفد قطاع التعليم بما يلزمه.
وذكر البيان أن ثانوية البيحاني النموذجية تعد أول مدرسة تدخلت فيها الكويت لتستكمل أعمال صيانتها فيما ستسلم الحملة بقية المدارس بأربع محافظات يمنية تباعا وهي عدن ولحج والضالع وأبين والبالغة 51 مدرسة.
وحضر حفل التسليم مأمور مديرية صيرة خالد سيدو وعضوي الهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة رائد إبراهيم وأبو إسماعيل القرشي.
يذكر أن حملة الكويت إلى جانبكم تعمل في مجال الإغاثة العاجلة في اليمن من خلال خمسة قطاعات هي الغذاء والماء والتعليم والإيواء إضافة إلى الصحة.
وتم تشكيل لجنة ميدانية إغاثية تحت اسم الهيئة اليمنية - الكويتية للإغاثة وهي تضم عددا من الجمعيات اليمنية والكويتية الهادفة لإيصال المساعدات المقدمة من الكويت إلى الشعب اليمني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث