جريدة الشاهد اليومية

ارتفاع وتيرة الضغوطات البيعية على الشركات الرخيصة

المؤشر السعري دون 7000 نقطة.. والنفط والغاز والتكنولوجيا الأنشط في تعاملات بورصة الكويت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_E2(8).pngأقفلت بورصة الكويت تعاملات جلسة أمس على انخفاض وسط تعاملات حذرة جراء بعض التطورات الجيوسياسية في مناطق بالشرق الأوسط والعالم مما أدى إلى زيادة حدة البيع وتذبذب المؤشرات الرئيسية وتنازل السعري عن مستوى 7000 نقطة.
وبدا من وتيرة الأداء العام للجلسة اشتداد وتيرة الضغوطات البيعية على الشركات الرخيصة على شركات المضاربية ومتدنية القيمة في حين التماسك كان في اتجاه الأسهم القيادية بسبب الشراء الواضح على بعض المصارف والتخارج على بعض الأسهم الصغيرة ونشاط على أسهم النفط والغاز والتكنولوجيا والسلع الاستهلاكية.
وكان لافتا الاهتمام الواضح ببعض الأسهم المصرفية مثل الوطني وبيتك والدولي والمتحد بعد إعلانها النتائج المالية للربع الأول من 2017 وغيرها وشهدت الجلسة تحركات حذرة وانتقائية من جانب المتعاملين خصوصا الصغار منهم وبعض المحافظ المالية صوب أسهم بعض المجموعات الاستثمارية التي لا تتخطى أسعارها السوقية 100 فلس للسهم.
وكانت وتيرة الجلسة قد شهدت انخفاضا حادا في منتصف التعاملات خصوصا في اتجاه بعض الأسهم الكبيرة حيث هبطت أسهم نحو 50 شركة مقابل 10 أسهم حققت ارتفاعا مما أثر على نفسيات المتعاملين.
ووصلت القيمة الرأسمالية للسوق في نهاية الأسبوع الماضي 27.4 مليار دينار كويتي نحو 89.5 مليار دولار اميركي بانخفاض نسبته 0.41% مقارنة مع مستواها في الأسبوع قبل السابق حيث بلغت آنذاك 27.5 مليار دينار نحو 89.9 مليار دولار.
وشهدت الجلسة إفصاحا من بنك الكويت الوطني بتحقيقه 85.4 مليون دينار نحو 280 مليون دولار أرباحا صافية في الربع الأول من 2017 مقابل 78.9 مليون دينار نحو 259 مليون دولار في الفترة المماثلة من 2016.
وتابع المتعاملون إفصاحا من شركة أسيكو للانشاءات حول تدشين خط إنتاج جديد لإنتاج الأسمنت بطاقة إنتاجية تفوق مليوني طن سنويا ويتوقع أن يكون له أثر مالي إيجابي وفق ماذكرته إدارة الشركة كما حددت توزيع الأرباح النقدية الخميس الماضي المقبل.
وشهدت الجلسة إفصاحات بشأن تنفيذ ووقف بيع أوراق مالية لصالح إدارة التنفيذ في وزارة العدل وإفصاح جي إف إتش حول توقيع للاستحواذ على مركز للبيانات بولاية فرجينيا الاميركية ومن المتوقع أن يكون لهذه العملية تأثير ايجابي على البيانات المالية للمجموعة للربع الثاني من العام الحالي.
ومع الارتفاع الذي طاول العديد من الأسهم جاءت شركات مراكز والمصالح ع وصفاة عالمي وانجازات والأنظمة الأكثر ارتفاعا واستحوذت أسهم التعمير واعيان وهيتس تليكوم وصكوك والامتياز على قائمة الشركات الأكثر تداولا.
واستهدفت الضغوطات البيعية وعمليات جني الأرباح أسهم العديد من الشركات في مقدمتها تجارة واستثمارات وهيتس تليكوم والمال وامتيازات في حين شهدت الجلسة ارتفاع أسهم 21 شركة وانخفاض أسهم 67 شركة من إجمالي 128 شركة تمت المتاجرة بها.
واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم كويت 15 على 18.7 مليون سهم تمت عبر 541 صفقة نقدية ليغلق المؤشر عند مستوى 946.2 نقطة بقيمة 7.6 مليون دينار نحو 24.8 مليون دولار.
وأقفل المؤشر السعري منخفضا بنحو 38.7 نقطة ليبلغ مستوى 6969.19 نقطة محققا قيمة نقدية بلغت 28.4 مليون دينار نحو 92.8 مليون دولار من خلال 326.3 مليون سهم تمت عبر 6020 صفقة نقدية.
وأنهت المؤشرات الكويتية تعاملات أمس على تباين؛ حيث هبط المؤشر السعري 0.55% عند مستوى 6969.18 نقطة فاقداً 38.71 نقطة بينما ارتفع كويت 15 بنسبة 0.34.% وأغلق الوزني شبه مستقراً عند النقطة 416.42 مقارنة بإقفالات الخميس الماضي.
وشهدت الجلسة انخفاض 9 قطاعات تصدرها الاتصالات بنسبة 1.62% بضغط تراجع 3 أسهم يتقدمها هيتس تلكوم 4.90%.
وانخفض الخدمات المالية 1.11% متأثراً بتراجع عدة أسهم تقدمها استثمارات بنحو 6.7%.وهبط العقارات 0.56% بضغط هبوط عدد من أسهمه تقدمها تجارة الأكثر انخفاضاً بنسبة 8.06% وتجاهل القطاع تصدر سهم مراكز الارتفاعات بمعدل 10%.
وفي المقابل ارتفع 3 قطاعات تصدرها التكنولوجيا بنسبة 0.90% بدعم رئيسي من صعود سهم الأنظمة 3.57%.
وتراجعت السيولة أمس إلى 28.42 مليون دينار مقابل 34.58 مليون دينار بالجلسة السابقة كما انخفضت الكميات إلى 326.31 مليون سهم مقابل 383.09 مليون سهم الخميس الماضي.
وتصدر سهم التعمير المتراجع 1.96% الكميات بنحو 29.29 مليون سهم فيما تصدر سهم الامتياز السيولة بحوالي 4.02 ملايين دينار منخفضاً 1.05%.
يذكر أن المؤشرات قد تباينت في مستهل تعاملات أمس؛ حيث انخفض السعري 0.18% بينما ارتفع الوزني وكويت 15 بنسبة 0.12% و0.18% على الترتيب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث