جريدة الشاهد اليومية

قدم حفلاً في دار الأوبرا

ياني: الموسيقى الشرقية حاضرة بألحاني

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_F2(18).pngأكد الموسيقار العالمي ياني أنه قدم في حفل أمس بدار الأوبرا كل قديمه بعبقه وحديثه بعطره وما بينهما لإسعاد محبيه في الكويت.
وعبر الموسيقار العالمي ياني عن سعادته لوجوده في الكويت وشاهد جمهورها العاشق للموسيقى والفنون في الحفل الذي أحياه.
وعبر عن امتنانه لحسن الاستقبال وكرم الضيافة ودفء المشاعر التي لامسها منذ أن وطئت قدماه مطار الكويت الدولي هو وأعضاء فرقته.
وأشار إلى أنه رأى الكويت أمس مرتين الأولى عندما أطل ليلا وهي تتلألأ بأضوائها من نافذة الطائرة وفي الصباح عندما أطل عليها من نافذة غرفته في الفندق فسحره منظرها.
ولفت إلى أنه بكل تأكيد لن ينسى هذه الزيارة ما بقي حيا وأنه سينقل كل ما شهده ولمسه في الكويت من جمال المكان ورقي سكانه وروعة مشاعرهم الحميمية التي تشعرك بأنك في بلدك وبين أهلك وأيضا لا يمكن أن ينسى حلاوة مذاق طعامها حيث أخرجه من حالة التعب والإرهاق بسبب طول رحلة الطيران الى حالة الاستمتاع بكل ما في الأطباق من ألوان مختلفة من الطبخ.
وأكد ياني أنه هنا في الكويت بكامل فرقته الموسيقية التي ينتمي أفرادها لأكثر من دولة منها إنكلترا وفنزويلا وكوبا وروسيا وأرمينيا حيث سنقدم كل القديم بعبقه والحديث بعطره وما بينهما من الموسيقى الخاصة به التي تعكس الحضارة والتاريخ وحوار الثقافات بلحن جميل ومتميز وأنا على ثقة بأن التواصل اليوم مع الحضور سيكون على أعلى مستوى من الإحساس والتفاعل لأن الموسيقى بشكل عام هي لغة تتفوق على كل اللغات الأخرى لأنها تخاطب الروح وألحاني بصفة خاصة تختلف عن كل الألحان الأخرى لأني أبثها من أعماق أعماقي وما أشعر به من مشاعر نحو الإنسانية والجمال وهي تنبع من روحي لتأكيد نهجي بأن الكون كله «عالم واحد... شعب واحد».
ولفت إلى أنه كان دائما يتساءل وهو في بداية مشواره مع التأليف الموسيقي هل إذا قدم موسيقاه في بلد آخر سيفهمها شعبه؟ ولكن بعد التجارب والعديد من الرحلات في مختلف دول العالم التي ذهبت فيها الى أماكن ربما لم يصل إليها أحد تأكدت من أن العاطفة والمشاعر يمكن التعبير عنهما وفهمهما بسهولة بغض النظر عن لغة صاحبها» وخاصة أن الألحان التي أؤلفها وأعزفها تغوص في نغمات الشعوب وتنهل من ثقافات قارات العالم لتبرز مواطن اللون وجمال الآلات الموسيقية التي يعزف عليها أعضاء الفرقة ومنها على سبيل المثال آلة الديدغاريدو الأسترالية وآلة دودوك الأرمينية والكمان والطبل الهندي.
وأشاد ياني بأعضاء فرقته الموسيقية لكونهم يعطونه إحساسه الذي يريده وأنه يتمنى أن يصطحب لفرقته عازفا من آلة خاصة بالكويت كما فعل في أستراليا عندما استمع في الشارع إلى رجل يعزف على إحدى الآلات النحاسية فأعجب به وضمه إلى فرقته وذهب معه في أكثر من بلد ومنها إنكلترا وأميركا وإسبانيا.
وبين ياني في رده على سؤال أن أهم ما يميز موسيقاه وألحانه أنها صادقة وأصيلة تحمل إحساسه الذي في قلبه الى كل البشر وأنه عندما يؤلف أي قطعة موسيقية يترك إحساسه الصادق والطبيعي هو الذي يعزف على الأوتار لأن كل «إناء ينضح بما فيه».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث