جريدة الشاهد اليومية

الشريعان: المالية متعسفة مع الجامعة وترفض صرف المستحقات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب إبراهيم الزاهي:

قال رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت أنور الشريعان إن أهم ملف له الأولوية ومن المهم انجازه هو استقلالية الجامعة لافتاً إلى أنه خلال السنوات الاربع الماضية كان هناك خلل في فهم استقلالية الجامعة اداريا حسب قانون 1966 لانشاء جامعة الكويت موضحاً أن عدم فهم الاستقلالية الادارية ادى الى جمود العمل من الناحية المالية.
وأكد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد تحت عنوان مناقشة آخر المستجدات على الساحة الجامعية ان الرقابة المالية عطلت الكثير من المرافق لافتا الى ان الجمعية كان له موقف بحل هذه الأزمة في اسرع وقت ممكن ومن خلال ذلك تم رفع مذكرة لإدارة الجامعة وتم التنسيق مع وزير التربية والتعليم العالي السابق وتم رفع الموضوع الى مجلس الوزراء وصدر قرار باستقلالية الجامعة.
وبين أن هذا يعتبر أهم انجاز قامت به الجمعية لأنه في الماضي الجهات الادارية سيطرت بالكامل على الجامعة وكان هناك خلاف امتد إلى 15 عاماً بين الجهات الرقابية والادارية حول استقلالية الجامعة مؤكدا ان الجمعية استطاعت اقناع مجلس الوزراء بالتأكيد على الاستقلالية وفهم ما ورد في قانون 1966.
وقال إن ميزانية الدولة انهارت بسبب انخفاض أسعار النفط الذي أدى إلى سياسة جديدة للحكومة في التقشف حيث تم تخفيض ميزانية الجامعة لافتا الى أنه خلال العامين الماضيين كان من اهم القضايا التي تبنتها جمعية اعضاء هيئة التدريس وتخفيض الميزانية.
وأشار إلى أن الجمعية بدأت بالتحرك مع وزارة المالية ومجلس الأمة وتم تحقيق خطوات مهمة خلال هذه الفترة وهو موافقة لجنة الميزانيات في مجلس الأمة على السماح للجامعة بالمناقلة بين الأبواب من ضمن الميزانية وهذا ما كان ممنوعاً على الجامعة خلال السنوات الأربع الماضية مؤكداً أن وزارة المالية تتعسف بأكثر من طريقة مع الجامعة لافتا إلى أن الجمعية بدأت بالكثير من اللقاءات والزيارات سواء إلى وزارة المالية أو غيرها لحل هذه المشاكل وهذا الذي أدى إلى تغيير نظرة الحكومة وخصوصا وزارة المالية إلى جامعة الكويت كمؤسسة تعليمية وليست كوزارة حكومية.
وقال إن الجمعية تقدمت بمقترح للجامعة بقبول أعداد الطلبة حسب الطاقة الاستيعابية وألا نقبل الزيادة لأنه من المفترض ان يقوم عضو هيئة تدريس بتدريس ما هو مطلوب منه وهو ثلاثة مقررات وبالتالي يتم عرض هذه الشعب على هيئة التدريس من غير اضافي وهذا يعني قبول 4000 طالب وطالبة كما كانت علية الجامعة في عام 2012.
وتابع: وكذلك ذكرنا في المقترح أنه عندما فرض على الجامعة قبول زيادة اعداد المقبولين من 4000 إلى 8000 كان مربوطا بقرار من مجلس الوزراء بزيادة ميزانية الجامعة في أول سنة 50 مليون دينار وبعد ذلك 20 مليون دينار سنويا لتغطي زيادة اليوم الدراسي من الفترة الصباحية وحتى الثامنة مساء بالاضافة الى الساعات الإضافية لأعضاء هيئة التدريس التي حددها مجلس الوزراء وليس الجامعة ولكن للأسف بعد سنتين تم ايقاف هذه المخصصات وبدأت الجامعة تعاني من العجز والمشاكل المالية.
وأضاف أنه خلال الفصل الدراسي الحالي وزارة المالية تعنتت ولم تصرف المبالغ المستحقة لأعضاء هيئة التدريس لافتا الى انها وعدت الجمعية بالصرف في شهر يناير الماضي وإلى الآن لم تصرف المستحقات موضحاً أنه في مجلس الجامعة الأخير تمت مناقشة هذا المقترح الذي قدمته الجمعية بضرورة الالتزام بالذي تم الاتفاق عليه مع مجلس الوزراء في عام 2012 أو العودة الى معدل قبول الطلبة الطبيعي.
وبين أن وزير التربية والتعليم حسب ما ذكر في اجتماع مجلس الجامعة سيرفع هذا المقترح لمجلس الوزراء خلال الفترة المقبلة وبناء على ذلك اما أن توفر الحكومة الأموال المطلوبة لسد النقص داخل الجامعة أو اللجوء إلى تنفيذ هذه السياسة.
وقال إن الجمعية ستتخذ كل الاجراءات المتاحة لتنفيذ ذلك حيث أنها تؤمن بأن الهدف الأساسي هو تحقيق الانجاز من خلال التحاور أو اللجان أو لقاء الجهات المختلفة أو اللجوء إلى آخر الادوات وهو الاضراب مؤكداً أن الجمعية تفضل الانجاز على الصوت العالي وهذا الذي حققته في هذه الفترة القصيرة والدليل على ذلك انه تم اقرار استقلالية الجامعة وعودة نادي الجامعة الى جمعية أعضاء هيئة التدريس بعد أكثر من 35 عاما بالإضافة الى قضية الخروجات بخصوص أعضاء هيئة التدريس الوافدين التي كانت عبارة عن ان الدكتور عندما يخرج الى مؤتمر لابد من توقيع ورقة للخروج حيث تم إلغاؤها من قبل الجمعية وكذلك مشكلة تذاكر السفر لأعضاء هيئة التدريس التي قامت الجمعية بحلها.
وطالب بإلغاء منصب الأمين العام للجامعة لأنه لا يوجد جامعة في العالم فيها منصب أمين عام على سبيل المثال جامعة الكويت عندما أنشئت عام 1966 كان من الشروط أن يكون مدير الجامعة أستاذ دكتور بروفسور ولم يكن هناك كويتي حاصل علي هذه الدرجة فكان الحل هو البديل بوافد تولى منصب مدير الجامعة ومن خلال ذلك لابد من تعيين كويتي لمراقبة الجامعة فخلقوا منصب الأمين العام وأعطوه صلاحيات اكبر من حجمه وكان يطلق عليه الأمين العام المدير الكويتي الى ان تم تعيين مدير كويتي للجامعة في الثمانينات فهذا المنصب ليست الجامعة بحاجة إليه لأنه في بعض الأحيان يتدخل في أمور أكاديمية ليست من اختصاصاته ولا يفهم فيها شيئاً ولابد من استبداله بمنصب نائب مدير الجامعة في الشؤون المالية مثل التطبيقي.
وبدورها قالت رئيسة اللجنة الاجتماعية بجمعية اعضاء هيئة التدريس أمثال الحويلة إن الجمعية نظمت العديد من الرحلات الترفيهية لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم منها على سبيل المثال ان الجمعية قامت مؤخرا برحلة ترفيهية مميزة الى قرية صباح الأحمد التراثية بمنطقة السالمي في ضيافة الديوان الأميري بالإضافة إلى رحلة تركيا وجزيرة فيلكا التي كانت الأولى من نوعها لجمعية أعضاء هيئة التدريس واليوم الترفيهي العائلي على شواطئ الكويت لافتة الى ان الجمعية نظمت احتفالاً وطنياً شارك فيه جميع المؤسسات الحكومية الذي تم بدعم من وزارة الإعلام لأول مرة في تاريخ جمعية أعضاء هيئة التدريس.
وقالت إن الجمعية لم تركز على الجوانب المادية فقط ولكن تهتم بالجوانب التعليمية والأكاديمية والترفيهية لافتة إلى أن اللجنة الاجتماعية وضعت أسس وقواعد تعمل فيها خلال السنوات المقبلة منها القيام بالعديد من الرحلات والعمرة لاعضاء هيئة التدريس وأسرهم مشددة على أهمية أن يكون هناك تواصل والتقاء بين أعضاء هيئة التدريس في الكليات المختلفة وهذا الجانب تهتم به الجمعية.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث