جريدة الشاهد اليومية

الشؤون: جمع التبرعات يخضع لقانون العمل الخيري

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب أحمد الحربي:

كشف وكيل وزارة الشؤون مطر المطيري أن أعداد الفرق التطوعية التي سجلت ضمن مشروع بادر بلغت 167 فريقا موضحاً في تصريح صحافي على هامش افتتاح المنتدى الثاني لتنظيم وتطوير العمل التطوعي بدول مجلس التعاون الذي يقام في الكويت ان وزارة الشؤون كان لديها توجه بأن يكون هناك قانون خاص للعمل التطوعي بالكويت وبعد التشاور مع الفتوى والتشريع ومجلس الوزراء والقانونيين في الوزارة ارتأت الشؤون ان  يخصص له باب ضمن مشروع قانون العمل المشترك للجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام.
وعن السماح للجمعيات الخيرية وفرق العمل التطوعي بجمع التبرعات في شهر رمضان أكد ان ادارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون هي التي تمنح التراخيص الخاصة بجمع التبرعات وفق قانون العمل الخيري واللائحة التنفيذية والضوابط والشروط وبالتالي اي فريق لديه ترخيص من وزارة الشؤون ويتقدم بمشروع لجمع التبرعات تحت مظلة احدى الجمعيات الخيرية لا يوجد مشكلة في منحه ترخيصا حيث ان فرق العمل التطوعي يسمح لها بعد مرور 6 أشهر على الترخيص بفتح حساب بنكي.
وأضاف أن الكويت تتحرى الدقة في مسألة جمع التبرعات ولا نسمح بجمع التبرعات إلا وفق الآلية المنظمة للعمل الخيري وعبر موافقة مسبقة وحتى الأشخاص المسؤولون عن جمع التبرعات يجب أن يحصلوا على موافقة من وزارة الشؤون للقيام بعملهم.
وعن المنتدى أوضح في كلمة له ان الهدف من تنظيمه هو تنفيذ إحدى استراتيجيات ورؤى خادم الحرمين الشريفين التي أقرت في ديسمبر 2015 موضحا أن جلسات المنتدى لمدة يومين وتقدم فيها أوراق عمل علمية ومحاضرات وورش تظهر مدى تنظيم وتفعيل العمل التطوعي بدول مجلس التعاون مشيراً الى ان الكويت كانت سباقة في هذا المجال حيث قامت الوزارة بالكثير من الخطوات التنفيذية ومنها مشروع بادر لتسجيل فرق العمل التطوعية.
وأضاف في كلمته بافتتاح المنتدى الثاني لتنظيم وتطوير العمل التطوعي بدول مجلس التعاون الخليجي في قاعة المسيلة بفندق الجميرا وبحضور وممثلي دول الخليج وقيادات وزارة الشؤون ان «المنتدى يأتي تنفيذا لقرار قادة دول المجلس بشأن اعتماد رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والتي تضمنت تشجيع العمل التطوعي في دول الخليج».
وأوضح ان «المنتدى يعقد في الكويت بهدف اعداد مشروع خطة تنفيذية مشتركة للعمل التطوعي في دول الخليجي» مبيناً ان «من اهداف المنتدى تحديد طبيعة آليات الشراكة ومجالات التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية ومؤسسات وأفراد المجتمع المدني في دول المجلس ومناقشة عدد من الجوانب الخاصة بها».
وتابع: «نأمل ان ينعكس اثر المنتدى الإيجابي في رؤية الشباب الحاضر والمستقبل ما يحقق طموحاتهم من خلال تفعيل واستغلال الطاقات والقدرات والمواهب لديهم في خدمة أنفسهم ومجتمعاتهم لكي يؤدوا دورهم لتحقيق التنمية بمفهومها الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً».
من جانبه أشاد رئيس قطاع شؤون الانسان والبيئة في أمانة مجلس التعاون الخليجي عادل الزيني بالكويت حكومة وشعباً لما لهم من دور إيجابي في حب الخير والعمل التطوعي وعلى رأسهم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الانساني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث