البعض يحاول اليوم نسب هذا الفضل لنفسه

العوضي أول من فتح ملف الشهادات المزورة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_7-2017_3_12-7-2017.pngيبدو أن ملف الشهادات المزورة الذي أعادت «الشاهد» فتحه من جديد يحاول البعض الآن نسب الفضل له في الكشف عنه ويتجاهل دور النائب السابق كامل العوضي الذي كان أول من تناول هذه القضية وقد دار سجال بينه وبين وزير التربية وزير التعليم السابق بدر العيسى في إحدى جلسات مجلس الأمة العام الماضي عندما قال العوضي إن جريدة نيويورك تايمز الأميركية كشفت عن حصول 287 كويتياً على شهادات مزورة من جامعات ومدارس وهمية. وكان رد العيسى أنه بالفعل تم تحديد 269 من الحاصلين على هذه الشهادات الوهمية وإحالتهم للنيابة العامة.
وخلال تلك الجلسة أشار العيسى إلى أن 99 % من هؤلاء الذين يحملون شهادات مزورة يعملون في القطاع الخاص ومعظمهم غير كويتيين وليس من بينهم من يعمل في جامعة الكويت فقال العوضي للعيسىإذا كانوا غير كويتيين فمن الذي أحالهم للنيابة؟ وأضاف إن الكثير من أبناء الكويت تحملوا معاناة الدراسة لمدة 7 سنوات للحصول على الدكتوراه ولا يجدون وظائف في الوقت الذي ينعم المزورون بخيرات المناصب القيادية مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن الشهادات الوهمية وأن تقوم السفارات الكويتية المنتشرة في كل دول العالم بالتدقيق عليها ومعرفة أسماء من يحملونها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث