رغم وجود الرقابة فإن بعض القائمين عليها تدور حولهم الشبهات

مواطنون ووافدون: جمعيات خيرية تموّل الإرهاب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_7-2017_1_15-7-2017.pngكتب فهد الحمود:

ما حقيقة دعم المؤسسات الخيرية للإرهاب؟ وهل أصبح التطرف يستمد قوته من خلال التبرعات التي تقدمها الشعوب من أجل إنقاذ شعوب أخرى؟ وما سبب توجيه أصابع الاتهام إلى العمل الخيري في الكويت؟ وهل هدف الإجراءات التي اتخذتها وزارة الشؤون بالتعاون مع وزارتي الأوقاف والداخلية تنظيم عملية التبرعات أم للحد من أمور غير قانونية؟ وما مدى الثقة في هذه الجمعيات؟ وكيف نطمئن على أن تكون تبرعاتنا في المكان الصحيح؟.
هذه الأسئلة وغيرها تدور في أذهان الكثير من المواطنين والمقيمين في الكويت حيث أكد الكثير منهم أن الجمعيات الخيرية في الكويت لا تزال في قفص الاتهام إلى أن تثبت عكس ذلك مشيرين إلى أن بعضها يستغل في تمويل الإرهاب رغم رقابة الدولة.
وذكروا أن المشكلة لا تكمن أيضا في أشخاص تدور حولهم الشبهات ولا يخضعون إلى أي جهة رقابية ما يساهم في تدفق الأموال من دون معرفة حجمها والجهة التي تتولى توصيلها مشيرين إلى أن بعض من يجمعون التبرعات من غير المسلمين يستغلون سماحة الدين الإسلامي وطيبة الشعب الكويتي.
وأشاروا إلى أن هناك جمعيات لا يثقون بها حتى وان كانت تحت مظلة وزارة الشؤون ولا يثقون بالمشرفين عليها وتيارهم الديني السياسي فهناك من يستغل طيبة الشعب الكويتي.
وأكدوا أن بعض الجمعيات الخيرية يستشري بها الفساد وأنه رغم وجود رقابة على الجمعيات فإن هذا لا ينفي وجود بعض الشوائب التي تمس هذه الجمعيات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث