جريدة الشاهد اليومية

الأسهم القيادية تشهد هذه الفترة دعماً لمؤشرات السوق الوزنية

الشايع لـ «الشاهد»: 40 مليون دينار سيولة البورصة بسبب جني الأرباح على الأسهم الكبيرة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_E1(36).pngكتب محمد إبراهيم:

قال المحلل المالي نواف الشايع ان الأوضاع في بورصة الكويت تسير في الاتجاه الايجابي لتستكمل المسيرة التي بدأتها الشهر الماضي بعد ارتفاع السيولة ليمتد ذلك الارتفاع للشهر الحالي.
وأضاف في تصريح لـ«الشاهد» انه خلال الشهر الحالي شهد السوق دخول سيولة حقيقية بعد رجوع المستثمرين من الإجازات السنوية، مبينا أن نسبة السيولة التي ارتفعت بشكل كبير خلال الأسبوع الحالي كان بسبب جني الإرباح على الأسهم الكبيرة والارتفاعات التي شهدتها الشركات القيادية.
وأشار الشايع إلى أن القيم الدفترية للشركات الكبيرة تتداول في الوقت الحالي أعلى من الواقع بأرقام كبيرة وخاصة على قطاع البنوك، مبينا ان قيمة التداول بلغت أمس 25 مليون دينار.
وحول دخول سيولة جديدة للبورصة قال الشايع: من المتوقع دخول مزيد  من السيولة على مدار الفترة المقبلة، موضحا ان السيولة بلغت 40 مليون دينار.
واستمر الأداء الجيد الذي تشهده الأسهم القيادية هذه الفترة في دعم مؤشرات السوق الوزنية على وجه الخصوص، حيث استطاع مؤشر كويت 15 على وقع هذا الأداء أن يتخطى مستوى 1.000 نقطة صعوداً لينهي تداولات الأسبوع المنقضي مسجلاً مكاسب نسبتها 2.78% بعدما أغلق عند 1,027.07 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ سنتين تقريباً، كما تمكن المؤشر الوزني من الوصول لأعلى مستوى إغلاق له منذ مارس 2015، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت نسبتها 1.53% حيث أغلق عند مستوى 441.32 نقطة.
وتصدر قطاع الصناعة ارتفاعات أمس بنمو نسبته 0.45%، بدفع من صعود عدة أسهم بالقطاع يتقدمها الصناعات الوطنية بواقع 4.4%.
وارتفع قطاع الخدمات المالية 0.2%، مدعوماً بصعود عدة أسهم يتقدمها مدار الذي تصدر ارتفاعات البورصة بنسبة 9.25%، إضافة لصعود سهم صناعات 4.6%.
في المقابل، كان قطاع الاتصالات أبرز المتراجعين أمس بنحو 0.4%، بالتزامن مع هبوط سهم زين، القيادي بالقطاع والسوق، بنسبة 0.92%.
وتعليقاً على جلسة أمس، قال نائب رئيس قسم بحوث الاستثمار في كامكو رائد دياب، يستمر السوق بالتذبذب مع رؤية بعض عمليات جني الأرباح بعد الصعود الملحوظ للأسهم القيادية.
وأضاف أنه يجب توخي الحذر في الفترة المقبلة لحين اتضاح الصورة وانتظار محفزات جديدة تدعم الاتجاه شمالاً أكثر، ومنها المراجعة المرتقبة لإدراج سوق الكويت ضمن الأسواق الناشئة.
وأوضح أن صعود أسعار النفط قد يشكل عاملاً مُحفزاً للأسواق لكن لا بُدَّ من ظهور علامات أخرى مساعدة لاتخاذ قرار دخول السوق وبناء مراكز جديدة.
وفنياً قال دياب إن المؤشر السعري للبورصة الكويتية يقترب من مستوى الدعم الأولي عند 6840 نقطة، حيث إن التراجع دونه قد يُحفز على الأرجح المزيد من الضعف باتجاه 6770 وربما أقل إلى 6730 نقطة.
وتابع: ما زلنا نعتقد بأن هناك حاجة لرؤية زخْم إضافي فوق مستوى المقاومة القوي عند 6940 نقطة للتأكيد على تشكل نمط استمراري إيجابي جديد لاستهداف مستوى 7000 قبل 7100 نقطة.
وبالنسبة لحركة التداولات، ارتفعت السيولة أمس 23.4% إلى 25.78 مليون دينار مقابل 20.89 مليون دينار أول أمس، كما ارتفعت الكميات 4% إلى 166.39 مليون سهم مقابل 160 مليون سهم بجلسة
الاثنين الماضي.
وتصدر سهم الكويت الوطني نشاط السيولة أمس بواقع 4.8 ملايين دينار متراجعاً 1.51%، فيما جاء سهم صناعات على رأس الكميات بحجم بلغ 20.23 مليون سهم بقيمة 3.16 ملايين دينار.
كانت المؤشرات الكويتية استهلت جلسة أمس بأداء متباين، حيث ارتفع السعري 0.04%، فيما تراجع الوزني وكويت 15 بنسبة 0.23% و0.39% على الترتيب.
وأنهت بورصة الكويت تعاملاتها أمس على تباين لأسباب متشعبة جاء في مقدمتها عمليات جني أرباح من المتعاملين لتحقيق الربحية من الأسهم القيادية وتوجيه جزء من سيولتها نحو الأسهم الصغيرة التي وقعت تحت وطأة الضغوطات البيعية.
وكان لافتا في منوال الحركة زيادة المضاربات على كثير من الشركات الكبيرة وسط ارتفاع ملحوظ في محصلة القيمة النقدية مقارنة مع جلسة أمس لتحظى شركات مكون المؤشر كويت 15 بنصيب كبير منها بسبب البيع على أسهم متعددة منها زين والصناعات وأجيليتي والوطني الذي طلب بالحد الأعلى.
وبدا من منهجية المتعاملين لاسيما المحافظ المالية أن أوامرهم كانت باتجاه أسهم بعض الشركات التابعة للمجموعات الكبيرة ولكن بصورة منفردة كما الحال في أسهم مجموعتي الاستثمارات الوطنية والمدينة وزادت حركة هذه الأوامر بصورة تدريجية في الساعة الأخيرة من عمر الجلسة.
وكان واضحا في أوامر منتصف الجلسة أن أكثر من شركة شهدت تعديلا في مستوياتها السعرية لتمتد هذه الوتيرة إلى فترة المزاد دقيقتان قبل الإغلاق ما ساهم في تحويل المؤشر السعري العام من اللون الأحمر إلى الأخضر في حين أنهى كل من المؤشرين الوزني وكويت 15 الجلسة في المنطقة الحمراء.
وشهدت الجلسة استهداف الأسهم المصرفية التي كانت في مقدمة اهتمامات المتعاملين لاسميا المحافظ المالية والأفراد من خلال عمليات جني الأرباح التي طالت أكثر من مصرف كما كانت بعض الشركات الخدماتية والعقارية في مرمى التجميع.
ومن المتوقع أن تشهد الجلسة الختامية اليوم استمرار وتيرة الضغوطات مع عدم الولوج في أي أوامر شرائية إلا في نطاقات محدودة من أجل توفير السيولة لما بعد الاجازة الأسبوعية وفق نظرية العرض والطلب.
وتابع بعض المتعاملين إيضاحا عن اجتماع مجلس إدارة شركة جي اف اتش في 25 سبتمبر الحالي للاطلاع على استراتيجية البنك وخطة العمل والسياسات الداخلية والموافقة عليها علاوة على استبدال ممثل في مجلس إدارة شركة زين وموافقة هيئة أسواق المال لشركة الامان على شراء أو بيع 10 ٪ من أسهمها.
واهتم بعض المتعاملين بالإفصاح عن تنفيذ بيع اوراق مالية لصالح إدارة التنفيذ بوزارة العدل إضافة إلى إفصاح من المجموعة التعليمية القابضة بشأن تداول غير اعتيادي وافصاح من شركة مركز سلطان بخصوص بعض المعلومات الجوهرية.
وتابع هؤلاء الافصاح عن تداول غير اعتيادي على سهم شركة أبيار علاوة على ايضاح من شركات صكوك القابضة ونور للاستثمار المالي ومجموعة الصناعات الوطنية وشركة آن ديجتال سرفيس القابضة بشأن التداولات غير الإعتيادية.
واهتم بعض المتعاملين أيضا بالتعقيب عن الخبر الخاص بشأن تعيين هيئة الاستثمار مستشارا عالميا لدراسة اندماج بيتك والأهلي علاوة على إعادة التداول في أسهم شركة بيتك اعتبارا من اليوم الأربعاء والتعقيب على معلومات عن تحالف استثماري سعودي يعرض شراء شركة عارف الكويتية بديونها.
وبالنظر إلى الشركات التي كانت في مقدمة الارتفاعات فكانت تدور حول مدار وعربية ع وصناعات ووطنية م ب والتعمير أما الاكثر تداولا فكانت صناعات والتجارية وابيار واعيان والتعمير. واستهدفت الضغوطات البيعية وعمليات جني الأرباح أسهم العديد من الشركات في مقدمتها وثاق والعقارية ومتحدة وتجارة والمدينة في حين شهدت الجلسة ارتفاع أسهم 54 شركة وانخفاض أسهم 47 شركة في حين كانت هناك 23 شركة ثابتة من إجمالي 124 شركة تمت المتاجرة بها.
واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم كويت 15 على 29.7 مليون سهم تمت عبر 1115 صفقة نقدية بقيمة نحو 14.7 مليون دينار «نحو 48.06 مليون دولار».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث