جريدة الشاهد اليومية

أبو الخير: الإنفاق على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدول الخليجية يبلغ 200 مليار دولار

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_E2(15).pngأجرى الحوار إبراهيم العنقيلي:

قال اشرف ابوالخير نائب الرئيس والعضو المنتدب لشركة «زاك سلوشنز» انه يعد الاستثمار في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار عاملاً أساسياً في تحقيق التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي. ومن شأن أنشطة البحث والتطوير المضطلع بها حالياً في مجال التكنولوجيات الخضراء أن تسهم في التقدم الاقتصادي والاجتماعي، فإن القيمة الفعلية للاقتصاد التكنولوجي لا تزال غير مُستغلة بالكامل، أو تقتصر الاستفادة منها على عدد قليل من الشركات الكبرى، بينما هناك فرصة اقتصادية تقدر قيمتها بـ2.5 تريليون دولار في حال الاستثمار في الاقتصاد التكنولوجي، بالعالم  ما يمكن أن يرفع الإنتاج العالمي بنحو 3 تريليونات دولار، وهو ما يمثل نسبة 2.2%.
واضاف: يتوقع  أن يصل الإنفاق على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي إلى نحو 200 مليار دولار خلال الأعوام 2016 - 2020، ما يتوقع معه توليد عشرات الآلاف من الوظائف الموجّهة للعمالة الوطنية. وتتركز الجهود الخليجية في الوقت الحاضر على الاستثمار الحكومي المباشر في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل شبكات الاتصال عبر الإنترنت والهواتف النقالة والثابتة إلى تحرير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بهدف تحفيز نشاط القطاع الخاص.  
وقال ابوالخير: حققت شركة «زاك سلوشنز» تقدما كبيرا في قطاع انظمة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات لتصبح ثاني اكبر شركة متخصصة في هذا المجال نفذت مشاريع تفوق 120 مليون دينار في معظم وزارات الدولة ومؤسساتها وكذلك القطاع الخاص لتحصل بذلك على حصة سوقية تتجاوز نسبة 45%، فضلا عن ذلك واصلت تقدمها من المحلية الى العالمية لتصبح شريكا استراتيجيا مع شركات عالمية وهو ما جعلها تملك افرعا خارج الكويت تشمل 6 دول منها انكلترا ومصر والمملكة العربية السعودية وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

• ما أبرز الأنشطة والأهداف التي أسست من أجلها شركة «زاك سلوشنز»؟
- كانت البداية في عام 1974 حيث رأى الحاج زيد الكاظمي وهو مؤسس شركة البشر والكاظمي المعروفة ان الكويت مقبلة على عصر جديد يتسم بثورة تكنولوجية عارمة فقام بإنشاء شركة اولاد زيد الكاظمي للتجارة العامة والمقاولات «زاك» واسندها لابنائه لمواكبة تقنيات العصر وقد تبنت الشركة مفاهيم التقنية العالية المبتكرة وقدمتها لسوق الكويت وخلال فترة قصيرة تطور نشاط «زاك» في مجال هندسة البيئة والطب لتصبح من أوليات الشركات التي ادركت اهمية التطبيقات الجرافيكية كما اصبحت رائدة في التطبيقات العسكرية والصناعية حيث تعد اول شركة تطرح الحاسوب المطابق لنظام IBM وذلك في العام 1981 فضلا عن ذلك تعد شركة «زاك» ثاني شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات بالكويت واصبحت رائدة في السوق ومعترف بها في المنطقة في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات الآمنة والمتوافقة مع الأعمال ويبلغ رأس مال الشركة الحالي 10 ملايين دينار وهي شركة مساهمة كويتية مقفلة.
• رغم هذه الجهود، فإن الاستثمار في صناعة المعلوماتية والاتصالات والتكنولوجيا في دولنا الخليجية لا يزال يمثل تحدياً كبيراً.. لماذا؟
- نحن بحاجة لرؤية طويلة الأجل، مثلما بحاجة إلى برامج استثمارية واسعة ومتنوعة تحقق تطورا ملموسا على الأرض وتجسد تحركا واضحا نحو الصناعة المعرفية بكل ما تحمله مع معاني في وقتنا الحاضر,من خلال الشركات الوطنية المجهزة بكفاءات عالية الجودة  ولايزال السوق حديث الولادة ولكن هناك الكثير من الإثارة والنشاط المحيط به. يجب تطوير سلسلة القيمة بأكملها من قِبل شبكات المستثمرين التأسيسيين والمسرّعين والحاضنين وشركات رأس المال المغامر التي تستثمر في الشركات المتناهية الصغر وتلك التي تستثمر في النمو وشركات الملكية الخاصة الإقليمية والصناديق العالمية. يجب أن تحصل كل مراحل سلسلة القيمة على استثمارات بنفس الوتيرة حتى يتسنى لها التحرك سوياً وموازنة النمو. فقد اصبحت الهند والفلبين مراكز رئيسية لتعهيد مهام العمل وذلك بفضل مهاراتهما في لغة  التكنولوجيا والكمبيوتر والوسائط الحديثة، بينما تضع بلدان أخرى أعينها على هذا القطاع من أجل النمو في المستقبل.
• ما أهم المشاريع والإنجازات التي نفذتها الشركة خلال الفترة الماضية؟
- نفذت الشركة مجموعة مشاريع متعلقة متعلقة بتكنولوجيا المعلومات والامن بقيمة 60 مليون دينار وذلك في الفترة 1994 الى 1998 وتملك الشركة 4 مراكز معتمدة ومجهزة بأحدث المعدات والتجهيزات الفنية والتكنولوجية وهي من اكبر مراكز الخدمة في الخليج وتضم كوكبة من الخبراء والمختصين والمهندسين المعتمدين في هذا المجال، الى ذلك بلغ إجمالي العقود في وزارة التربية اكثر من 30 مليون دينار وقد نفذت الشركة ضمن مجموعة العقود مشاريع لمجلس الوزراء بلغ إجمالي العقود فيها اكثر من 19 مليون دينار كما نفذت مشروعات لشركة نفط الكويت بلغ إجمالي العقود فيها 13 مليون دينار، الى ذلك نفذت مشروعات في وزارة الداخلية بلغت قيمتها 10 ملايين دينار فضلا عن تنفيذ مشاريع في الدفاع المدني لتركيب وتشغيل وصيانة صافرات الانذار بالكويت كما نفذت الدولة مشاريع بالعراق تابعة للامم المتحدة بقيمة 32 مليون دينار وكذالك مشروع اخر تابع لليونسكو بقيمة 21 مليون دولار لوزارة التربية بالعراق وقد استطاعت شركة «زاك» تنفيذ مشاريع للعديد من الجهات الحكومية الاخرى تشمل عقود اعمال بنية تحتية وحلول مباني ذكية للابراج التجارية والفنادق والشركات والمنتجعات السياحية وتواصل انجاز المشاريع في هذا المجال.
• لقد بات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يربط الناس بالوظائف.. فهل لديكم الافكار التي توفر على المؤسسات الحصول على الكفاءات من خلال التكنولوجيا؟
- أسواق التوظيف على الإنترنت تساعد حاليًا ما يقرب من 12 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم في العثور على عمل من خلال ربطهم بأرباب العمل في جميع أنحاء العالم.. كما تساعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على توفير أشكال جديدة وأكثر مرونة من التوظيف والعمل مثل التعاقد عبر الإنترنت لزيادة سبل الوصول إلى فرص العمل في مختلف أنحاء العالم، خاصة لأصحاب الأعمال الأصغر حجما.
• ما خططكم واستراتيجيتكم لتطوير أداء الشركة المستقبلي؟
- تخطط الشركة في إطار الاستراتيجية المستقبلية للتوسع في المشروعات بهدف الحصول على أكبر حصة سوقية حيث ترى الشركة ان المنافسة في هذا المجال تشهد ثورة عارمة في الكويت وعليه لن تظل وتستمر سوى الشركات المتخصصة والتي تطور من ذاتها بشكل مستمر حيث ان الشركة التي تفتقد الرؤية والاهداف المحددة والاستراتيجية المعاصرة لن تتمكن من وضع قاعدة تسمح لها بمواكبة المنافسة الشديدة، لذا تسعى الشركة لتقريب العقل البشري من التقدم والرفاهية والازدهار عن طريق تقديم افضل تطبيق تكنولوجيا المعلومات باقل تكلفة اجمالية لكل عميل وفي اسرع وقت وافضل جودة حيث تعد هذه استراتيجية تمثل ركيزة لعمل الشركة محليا واقليميا وهو الامر الذي يعزز من استمرار ريادتها في السوق، كذلك وضعت «زاك» حلولاً مثالية لجميع احتياجات عملائها بما يواكب ربط الحاضر بالمستقبل وتمضي «زاك» في المحافظة على دورها ومركزها كاختصاصي رائد ومحطة أولى لإنجاز الحلول المتكاملة، فضلا عن ذلك تستمر في التحديث لمصادرها من خلال الاستثمار في القوى العاملة بما يواكب تطور التكنولوجيا، لذا تعمل «زاك» على إعادة تأسيس نفسها وتطوير أدائها لتشكل تحالفا اكثر فعالية بين الموارد الانسانية والأدوات الإنتاجية.
• كيف تستفيد الكويت من الفوائض المالية لتعزيز التكنولوجيا؟
- الكويت اتجهت منذ زمن بعيد لتطوير التكنولوجيا وهي الاحدث خليجيا في تطوير كافة شبكاتها وأرى ضرورة استغلال الفوائض المالية المتاحة حاليا في الكويت في انشاء صناعة تكنولوجيا متطورة تضيف الى الناتج وتنوعه وتسهم في توفير المزيد من الوظائف في المستقبل ببذل كل الجهود الممكنة وتقديم افضل ما لديها لخدمة الكويت وتحقيق الهدف من انشاء كيانات جديدة خصوصا مع احتضان  الخبرات والكفاءات  التي تتمتع بها شركاتنا العالمية والمرتبطة بشراكات دولية، فالوعي الواضح لدى قيادات الشركات  الكويتية  لانظمة الكمبيوتر بأهمية هذا القطاع وتطوراته المتسارعة في العالم. يفرض علينا جميعا ان نتكاتف للوقوف معا لدعم مشروعات التكنولوجيا في دولتنا الحبيبة الكويت 
• لقد حصدت شركة «زاك» مجموعة من الجوائز التي تعكس ريادتها المحلية والاقليمية فما أبرزها؟
- حصلت شركة «زاك سلوشنز» لأنظمة الكمبيوتر على أفضل الشهادات الدولية من الشركات الأم كأفضل شريك في قطاع التعليم في الشرق الأوسط، اما عن الجوائز فقد حصلت علي جائزتين دوليتين ابتكرتهما شركة DELL العالمية لمكافأة الشركة على مجهوداتها ومدى الشراكة المقامة بينهما، وتعتبر شركة «زاك سلوشنـز» الكويتية هي أول شركة عربية تحصل على هذه الجائزة المقدمة من شركة DELL ويعتبر هذا التكريم بمثابة نقلة جديدة للشركة في عالم المنافسة التي أثبتت «زاك» قدرتها على التهام أفضل الجوائز العالمية من فم الشركات العربية، كما منحت شركة «Dell» العالمية شركة «زاك سلوشنز لأنظمة الكمبيوتر» جائزتين كأفضل شريك استراتيجي لعام 2015 على مستوى الخليج، وأفضل شريك في مجال الحلول التكنولوجية EMEA  على مستوى أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط، وقد تم ذلك في احتفالية أقامتها شركة «Dell» في النمسا EMEA Dell Conference 2015 بحضور مؤسس ورئيس الشركة مايكل ديل وشركات عالمية متخصصة في نفس المجال للتكريم والاشادة بشركاء النجاح على انجازاتهم وما حققوه خلال العام 2015.
كما  حصلت الشركة على اكبر شهادة من بين 70 دولة في العالم من قبل شركة DELL العالمية، وهي شهادة افضل شركة في العالم حققت اعلى معدل نمو في العالم.
واستطاعت ان تحقق اعلى معدل نمو في العالم من بين 70 دولة عالمية لمنتجات شركة DELL وهذه الشهادة تعد الاعلى من نوعها في العالم.
• كيف تتطور وسائل التكنولوجيا؟
- تتطوّر وسائل التكنولوجيا من حولنا يوما بعد يوم، ومع تزايد وتيرة هذا التطور وحدته، كان لا بد أن يلقي بظلاله على مؤسسات الدولة، كوزارة التربية التي تسعى بشكل مستمر إلى إدخال كل الوسائل الحديثة، في طرق التعليم، فمن جهاز «السبورة الضوئية» أو «الأوفرهيد بروجيكتور»، الذي ظهر أواخر القرن الماضي إلى جهاز التابلت الذي بدأت خطوات تطبيقه سريعة، كان لا بد من الوقوف على هذه التجارب وبيان مدى تأثيرها في العملية التعليمية بشكل عام والطالب والمعلم بشكل خاص. فالتابلت هو أحدث مشروع تكنولوجي لوزارة التربية، بل وأضخمها بتكلفة قدرت بـــ 26 مليون دينار، بواقع 80 ألف جهاز تابلت. ويشترك في هذا المشروع وزارة المواصلات التي ساهمت بإنشاء شبكة ألياف ضوئية ضخمة لربط جميع المدارس ببعضها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث