جريدة الشاهد اليومية

ما هو الحل؟

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_1_31-10-2017.pngبالأمس استقالت حكومة سمو الشيخ جابر المبارك السادسة على مدى ست سنوات، يعني المفروض حكومة ونص، مو ست حكومات، لأن كل حكومة مدتها 4 سنوات، دستورياً، برلمانيا، لكن تعودنا في الكويت كل كم شهر تقدم الحكومة استقالتها لاستجواب وزير، لاستجواب رئيس الوزراء.
نفس ما حصل مع سمو الشيخ ناصر المحمد قاعد يحصل مع سمو الشيخ جابر المبارك، نفس ما حصل مع سمو الشيخ صباح الأحمد، وسمو الشيخ سعد العبدالله وسمو الشيخ جابر الأحمد.
يستجوب وزير على مخالفات قانونية، فجأة يؤجج الشارع تبدأ اجتماعات في سفارات، منها عربية، ومنها أجنبية، يتبنى الإعلام القضية، فجأة تصبح قضايا، تثار البشر، يبتدي القيل والقال، تبتدي الاقتراحات، يبتدي كل يبدي وجهة نظره، يدخل الحاقد يحط حقده، يدخل الكاره يضيف كرهه، يدخل الخائن يبهرها خيانة، يدخل المصلحجي يساوم على مصلحته، فجأة دون سابق انذار طرح ثقة، ترتبك الحكومة تقدم استقالة جماعية، وبعض الأحيان ترفع كتاب عدم تعاون فيحل مجلس الأمة معاها.
أين هي المشكلة، وما هي الحقيقة؟ وهل العيب بالدستور أم بمن يطبق الدستور، سواء من اعضاء مجلس الوزراء أو النواب هل هناك أجندات خارجية تفرض على الساحة الكويتية؟
هل هناك من هو حريص على إلهائنا وتصفية سياسيينا سواء كانوا وزراء أو نواباً، فيمررون مشاريعهم على حساب توقيف وتعطيل مشاريعنا، مثل المطار، ميناء مبارك، المصفاة الرابعة، الداو... الخ؟
المنطقة تغلي، دول الخليج تتخاصم، الدول العربية لديها حروب داخلية، وكل دولة اصبح لها اجندتها الخاصة، التصادم وتضارب المصالح بين الدول أصبح لا يطاق، فالكل غير قابل بالآخر، كانوا بالسابق ينتقدون بعض، يتآمرون على بعض بالسر، بالدسائس، الآن أصبح بالعلن، غير مرغوب بهذا الرئيس، بهذا الحاكم، بهذه الحكومة، يجب ان يرحل، سندعم معارضيه، ونمدهم بالسلاح والمال، والإعلام، وكل يقول أنا على حق، وقبل هذا يبدأ تهريب وإدخال المخدرات لإذهاب عقول البشر.
ولم نعد نعرف من هو الظالم ومن هو المظلوم، من هو صاحب الحجة والبينة، ومن هو المتنفذ، فارض رغباته بقوة نفوذه وحلفائه.
هل هناك ربط بين ما يحصل في مجلس الأمة من أعضاء الأمة وبين ما يدور حولنا في الشرق الأوسط؟ في المجالس الغابرة اكتشفنا وجود خونة باعوا ضمائرهم وباعوا بلدهم، وأججوا الشارع وكانوا حريصين على ان يرفع السلاح كما حصل في عدد من الدول العربية، بالتعاون مع شيوخ وتجار وإعلام ودول وأجهزة استخبارات اقليمية ودولية، إلا أن حنكة وحكمة القيادة فوتت على هؤلاء الخونة مبتغاهم.
هل هناك أحد في مجلس الأمة لا يعي ولا يفهم إلى أين هذه الصراعات ستأخذنا؟ الى اين هذه الاختلافات والتخالفات ستوصلنا؟
هل هناك حل؟
ما هو الحل؟ من لديه الحل؟
كيف سيحل؟
والله ولي التوفيق
صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث