جريدة الشاهد اليومية

خبراء: حان الوقت للخروج من «الريعية» واللجوء للخصخصة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_E2(24).pngانطلقت يوم أمس الاول فعاليات الملتقى الخليجي الثالث للمحاسبين والمدققين «تطبيقات ضريبة القيمة المضافة»، والذي ينـظمه كل من أكت سمارت لاستشارات العلاقات العامة وجمعية المحاسبين البحرينية، حيث تستمر أعماله لمدة يومين في فندق ذا غروف للمؤتمرات بجزر أمواج بمملكة البحرين.
وقد بدأ الملتقى بكلمة للأمين العام فهد الشهابي، حيث ذكر أن منطقتنا قد نعمت لقرابة القرن من الزمان بخيرات النفط، إلا أنه قد حان الوقت للخروج من «عباءة الدولة الرعوية»، والمساهمة بشكل فعلي في النمو الاقتصادي لبلداننا، وجعل القطاع الخاص المحرك الأساسي لعجلة الاقتصاد.
كما شهد حفل الافتتاح كلمة لرئيس مجلس إدارة هيئة المحاسبة والمراجعة لدولة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، محمد العبيلان، وقد أشاد باختيار الملتقى لهذا الموضوع الذي يعد حديث الساعة اليوم، فتطبيق الضرائب يعتبر نقلة نوعية في النظام المالي لدولنا، كما شدد على أن مثل هذه الملتقيات ضرورية لتطوير العاملين في قطاع المحاسبة والمراجعة.
ومن ثم عقدت الجلسة الأولى والتي كانت بعنوان «التجارب الإقليمية في تطبيق ضريبة القيمة المضافة»، وقد تحدث فيها كل من د.محمد شمسة مدير عام الضرائب العراقية السابق، والذي استعرض التجربة العراقية وبين أن الضرائب مذكورة في التاريخ العراقي منذ أكثر من أربعة آلاف عام. وكذلك تحدث د.خالد الطراونه المحاضر بجامعة البحرين عن التجربة الأردنية، وذكر أن الضرائب أداة تتحكم الحكومة عادة بمفاصلها.
بينما استعرض التجربة المصرية عبدالعزيز مجاور رئيس مجموعة المدققين بالجهاز المركزي للمحاسبات بمصر سابقا، والذي ألقى الضوء على الجوانب الإيجابية في الضريبة والمتمثلة في معالجة العجز بالميزانية. أما التجربة اللبنانية فقد استعرضها تيدي الخوري عضو نقابة المحامين في بيروت، والذي استعرض النسب المئوية للضرائب حول العالم، وفي الجلسة الثانية، والتي كان محورها «دور مؤسسات التدقيق الخارجي في ضبط العملية الضريبية»، تحدث كل من معاوية القواسمة عضو مجلس إدارة مجموعة إثمار للاستشارات، والذي سلط الضوء على أن الضريبة الانتقائية تفرض على السلع فقط، بينما ضريبة القيمة المضافة تفرض على السلع والخدمات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث