جريدة الشاهد اليومية

بحضور ولي العهد وناصر المحمد والمبارك وكبار المسؤولين

صاحب السمو كرم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

L1(21).pngكتبت هبة الحنفي:

تحت رعاية وبحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم أمس حفل تكريم الفائزين بجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية في دورتها السابعة عشرة في قصر بيان، وذلك بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، وعددا من كبار المسؤولين.
وقد استقبل صاحب السمو لدى وصوله مكان الحفل بحفاوة كبيرة من الحضور وبترحيب من رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخة عايدة العلي.
وقد كرم صاحب السمو امير البلاد  الشيخ صباح الاحمد الفائزين بجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية في قصر بيان ، وتخلل الحفل عرض لفيلم عن إستراتيجية الجائزة «دعم التحولات الرقمية في مسارات المعرفة والاقتصاد» المستمدة من رؤية صاحب السمو بجعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً، وقد تضمن الفيلم مبادرات الجائزة في دعم المشاريع التقنية والشبابية ومبادرة رقمنة المعرفة.
وبهذه المناسبة أشادت رئيسة مجلس أمناء الجائزة  الشيخة عايدة الصباح بجهود كافة المتطوعين في نشاطات الجائزة وفعالياتها في الدورة الـ 17 ، قائلة:  في تاريخ الجائزة انجازات لا تخفى وعطاءات لا تنسى سطرها متطوعون ودونها فائزون فلهؤلاء التقدير والتهاني.
وأشارت الى أن الإنـسـان هـو الأمـل، وهـو الـعـدة والعتاد، به تقوى الأمم، وبه ترقى الحياة، بفكره تـعلو الـعـلوم، وبـقـيـمه يزهو العطاء، مشيرة الى أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية قد انتظمت في مسار هذا الإنسان فجعـلـتـه هـدفـا لـلاستثمار، وحافزاً للاستمرار، ومصدراً للإبداع والابتكار، منطلقة مـن قـراءة هـذا الـزمـن، زمن التدفـق المعلوماتي والـتـحـول الـــذكــي لخلق جيل متمكن من علمه، دؤوب في عمله، ومخلص لوطنه.
وبدوره ألقى رئيس اللجنة المنظمة العليا بسام الشمري كلمة مختصرة عن مدينة «دبي الذكية» التي فازت بوسام المعلوماتية هذا العام قال فيها:
«في مسيرة الجائزة علامات فارقة ومنعطفات خالدة، ومن ذلك منح وسام المعلوماتية إلى جهات وشخصيات لمع نجمها في آفاق المعلوماتية بإسهاماتها المتميزة بالإبداع في الفكر الرقمي والمعلوماتي، والأصالة في الأعمال والمنجزات، وفي هذا العام السابع عشر من هذه المسيرة أضاء نجم «دبي الذكية» فحل هذا الوسام في ربوعها بالإمارات».
وأشار الى أن مسيرة «دبي الذكية» حافلة بالتحولات الرقمية،  لتشكل نموذجاً رائدا ارتقى بالأعمال والآمال نحو تحقيق الأمنيات، وغدت الرؤى واقعا.
وتبع ذلك عرض فيلم تضمن إنجازات «دبي الذكية».
ومن جهتها ، ألقت كلمة الفائز بوسام المعلوماتية لهذا العام المدير العام لمكتب «دبي الذكية» عائشة بنت بطي، قائلة : إن لهذه المناسبة مكانة لا تقتصر على الإنجاز المتمثل بحصولنا على وسام المعلوماتية المرموق فحسب، ولكن مكانة تاريخية نابعة من الأخوة الإماراتية والكويتية لكون هذه الجائزة مقدمة من الكويت التي نعتز بها وبقيادتها .
وتقدمت بالشكر لسمو أمير البلاد  والقائمين على الجائزة لمنحهم  وسام المعلوماتية، مضيفة: نعتبر هذا الفوز تتويجاً لنتائج جهودنا في قيادة عملية التحول الذكي لإمارة دبي، لافتاً إلى أن هذه الجائزة التي تسهم في بناء مجتمعات معلوماتية متطورة وذكية بهدف رفاهية الإنسان وسعادته».
واوضحت أن  الإنجاز الأهم في «دبي الذكية» هو نجاحهم في «أنسنة» التكنولوجيا وتحويلها لتجارب معيشية وعملية في مختلف القطاعات، وجعل الإنسان محور كل ما يقومون به لنترجم مقولة  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي  بأن «الوظيفة الأساسية لأي حكومة هي إسعاد شعبها وتحقيق طموحاته وآماله».
وأشار إلى «أن رحلتنا تضمنت إطلاق 137 مبادرة ذكية و1129 من الخدمات الذكية، بالإضافة إلى نسبة سعادة بلغت 90% عام 2016 وفق مؤشراتنا المتخصصة والتي نهدف لجعلها 95% بحلول 2021».
وتابع «ولنحقق ذلك طورنا نموذجاً غير مسبوق للمدن الذكية يقوم على الشراكة مع القطاعين العام والخاص في بناء الحياة الذكية وتجاربها، وذلك عبر مجموعة مشاريع فريدة منها «دبي بالس» الذي يعد حاضنة بيانات دبي، وتوظيف قدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة التشغيلية، بالإضافة إلى تنفيذ استراتيجية دبي «للبلوك تشين» لجعل دبي أول مدينة في العالم تنجز 100% من المعاملات الحكومية على شبكة البلوك تشين بحلول العام 2020، بالإضافة إلى احتفالنا باكتمال الحياة الذكية بكافة أبعادها وإطلاق استراتيجية إنترنت الأشياء».
وبدوره، أوضح عضو اللجنة المنظمة العليا ومنسق جائزة المعلوماتية حسن الحمادي المعايير الموضوعية لتحديد المشروعات التي تستحق الفوز بجائزة المعلوماتية، وذلك في مرحلتي التأهيل والتحكيم، مذكراً بأسماء الفائزين في هذا العام السابع عشر من مسيرة الجائزة من خلال النظام التقني «إلكسا»، قائلا: «انطلاقا من حرص الجائزة على ترسيخ الإبداع والابتكار أطلقت جائزتها المعلوماتية لهذا العام 2017 تحت عنوان أفضل المشاريع التقنية، وتميزت بمشاركة 30 جهة عربية في عملية ترشيح المشاريع التقنية موزعة على 12 دولة، وقد تمت عملية تقييم المشاريع بناء على معايير دقيقة تحقق الموضوعية، وتتعلق بالتصميم والمحتوى والتفاعل».
وأضاف: «يتم قياس هذه المعايير الثلاثة من خلال الجودة، والشمولية، والتنوع، لكل معيار وذلك على مرحلتين:  الأولى التأهيل ونهضت بها لجنة التأهيل التي ضمت ستة أعضاء من أعلى الكفاءات الأكاديمية والخبرات التقنية، الثانية هي التحكيم ونهض بها مجلس التحكيم الذي يضم ستة أعضاء من كبار المسؤولين في الجهات الحكومية والمدنية من خمس دول عربية».
واردف الحمادي: «وقد فاز بجائزة المعلوماتية في الدورة السابعة عشرة تسعة مشاريع، ستة منها في القطاع الحكومي، وتقاسمتها ثلاث دول عربية وهي «الإمارات وعمان وقطر»، وفي القطاع الخاص انفردت المملكة العربية السعودية بمشروعين، أما المجتمع المدني فقد استأثرت الكويت بمشروع واحد».
وبين ان المشروعات الفائزة في القطاع الحكومي هي: مشروع «البوابة الذكية لوزارة الداخلية» التابع لوزارة الداخلية في الإمارات.
ومشروع «خدمة اذونات الاستيراد والإفراج» التابع لوزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، ومشروع «أنظمة القوى العاملة المتقدمة» التابع لوزارة القوى العاملة في عمان، ومشروع « سحابة عمان الحكومية» التابع لهيئة تقنية المعلومات في عمان، ومشروع «البوابة الرسمية لحكومة قطر الإلكترونية» التابع لوزارة المواصلات والاتصالات في قطر، ومشروع «خدمات مطراش 2 التابع لوزارة الداخلية في قطر».
وعلى مستوى القطاع الخاص: قال إن المشاريع الفائزة هي مشروع «رواق -المنصة العربية للتعليم المفتوح» التابع لشركة رواق المعرفة للاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية ومشروع «تطبيق كيورا» التابع لشركة حياة وتقنية للاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، أما المجتمع المدني فقد فاز مشروع «مبادر للتعليم الإلكتروني» والتابع لكلٍّ من عمار الحاج، ماجدة الدوسري.
وقد شهد الحفل دعوة الشيخة عايدة الصباح رئيس مجلس الأمناء صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني لتكريم الفائزين، حيث تفضل سموه بتسليم المدير العام لمكتب «دبي الذكية» عائشة بنت بطي وسام المعلوماتية، كما شهد الحفل تفضل صاحب السمو بتكريم الفائزين بجائزة المعلوماتية من الجهات والأفراد.
وفي ختام الحفل قدمت الشيخة عايدة الصباح هدية تذكارية الى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث