جريدة الشاهد اليومية

كشفت عن خطواتها المستقبلية

نورة العبدالله: أميل إلى البرامج الواقعية لكنها نوعية ليس لها تأثير على مستوى الخليج

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_f1(33).pngحاورها ياسر صديق:

الثقة هي أكثر المفردات التي تستشعرها فور جلوسك إليها تحاورها، ليست ثقة في نفسها بقدر ما هي ثقة فيما تقدمه أو تنتوي تقديمه، ورغم بعض العراقيل المقصودة وأخرى ليست كذلك، تسير الإعلامية نورة العبدالله طريقاً تعرف دروبه جيداً.. و«الشاهد» التقتها وكان هذا الحوار:
• نورة العبدالله ... هل من الممكن أن تعطينا سيرة ذاتية مختصرة عنك؟
- تخرجت في كلية الإعلام جامعة دمشق قسم صحافة واعلام، أمي كويتية ووالدي سوري، بدايتي الإعلامية كانت مع قناة «سكوب».
• كيف تم التعارف الأول بينك وبين «سكوب»؟
- كانت القناة قد أعلنت عن حاجتها لمذيعات فتقدمت، ومن دون مقابلة ما إن رأوني حتى وافقوا علي، وقدمت معهم واحدا من أنجح برامجي، ثم انتقلت إلى تقديم «هلا فبراير» التابع لـ «روتانا» في ذلك الوقت، ومن أمتع اللقاءات التي أجريتها كانت مع فنان العرب محمد عبده وماجد المهندس، بعدها انتقلت إلى قناة «العدالة» وشاركت في موسمها الأول، ثم عدت إلى سكوب وبرنامج «مجازين» مرة أخرى.
• ما الذي وجدتيه في «سكوب» جعلك تعودين إليها مرة أخرى؟
- الشعور بالعائلة، وأنت هناك تشعر وكأنك ذاهب إلى بيتك، فحتى عندما انتقلت منها للعدالة كان ذلك بتشجيع من «سكوب» ومباركتها.
• على مستوى الكويت ..أي من الإعلاميين تأثرتي بهم؟
- سأتحدث بشكل أشمل، على المستوى العربي أحترم لجين عمران، احترام فكرها واستمراريتها في ام بي سي، وفي مصر أتابع باهتمام ابلة فاهيتا وأرى أن الشخص الذي يتقمص دور العروسة موهوب للغاية، وكنت في السابق من المعجبات بالاعلامي اللبناني نيشان، وكذلك من أشد المعجبات بالاعلامي المصري باسم يوسف.
• ما النوعية البرامجية التي تميلين إليها أكثر؟
- أحب البرامج الواقعية، لكن على مستوى الخليج بشكل عام البرامج الواقعية ليس لها تأثير.
• ماذا تقصدين بـ «الواقعية»؟
- تلك التي تتناول هموم الناس ومشكلاتهم، لكن للأسف هناك خطوط لا يمكن تخطيها أو تناولها.
• تجدين نفسك في التقديم منفردة أم برفقة زميل أو زميلة؟
- في الحالتين لا أجد في الأمر مشكلة، ولقد أثبت نفسي في برامج قدمتها وحدي، ونفس الشيء مع برامج برفقة زملاء.
• كونك غير كويتية..هل أثر ذلك في تقدمك إعلاميا؟
- من دون شك نعم، لكن ما ساعدني أنني أجيد التحدث باللهجة الكويتية بشكل تام، ولقد تعرضت لحرب من أُناس لا يعلمون أنني غير كويتية، أحيانا الأذى يكون بسبب عنصري بحت متعلق بالجنسية وبالديانة أيضا.
• من الذي ساندك على المستوى الإعلامي؟
- أنا ساندت نفسي أولا، وأنا والحمدلله قوية، لكن أكثر من قدم لي السند والدعم كانت قناة سكوب، وعلى رأسهم فجر السعيد وأضوة محمد طلال السعيد.
• ما أكثر ما يوجع نورة العبدالله؟
- كنت في السابق عندما أقدم الخير لأحد وأشعر أنه لا يبادلني إياه أحزن بشدة، لكنني وجدت رد ذلك من عند الله في أمور أخرى فارتحت.
• حدثينا عن مواهبك بعيداً عن الاعلام؟
- أنا رياضية من الطراز الأول، وأمارس رياضة «الكروسفت» التي تقوم على تحميل وزنك بأكبر قدر ممكن.
• ماذا عن خطوة التمثيل؟
- هي خطوة كنت مترددة فيها، ولم أشعر يوما أنني ممثلة جيدة، لكن الأمر بدأ عندمت قدمت دعاية لـ «بيوتي سنتر» شعرت بعدها أنني من الممكن أن أكون ممثلة لا بأس بها، ومؤخرا تلقيت عرضا واضحا كي أمثل، والدور مغر للغاية خاصة وأنا أقدم فيه شخصيتي أو بمعنى أدق طبيعتي الإعلامية.
• ما الذي ينقصك كي تصبحين ممثلة جيدة؟
- الجرأة، ليست الجرأة أمام الكاميرا فأنا أحبها وأجد نفسي أمامها، لكنها الجرأة في التعامل مع الناس.
• أي الأعمال الدرامية نالت استحسانك في الفترة الأخيرة؟
- أعجبني بشدة مسلسل «كحل أسود قلب أبيض» وكل فريق العمل كانوا ممتازين ومميزين للغاية.
• ما الذي تغير في نورة العبدالله خلال الفترة الأخيرة؟
- زات خبرتي، وأشعر ان ثمة اختلافاً بيني وبين باقي الإعلاميين، فمشكلتي أنني ومنذ بدايتي لم يكن همي الشهرة، إنما همي تقديم عملي على أكمل وجه فحسب، لكنني اليوم أرى ذلك خطأ، فكان لابد وأن أعمل على إبراز عملي أكثر عبر وسائل السوشال ميديا لأن للشهرة أهميتها.
• أكثر كلمة مدح قيلت لك وتأثرت بها؟.
- لا انسى يوما كنا نتسابق لأخذ كلمة من فنان العرب محمد عبده، يومها ومن بين كل المذيعين أشار إلي وقال «نوارة قلبي تعالي وبعطيك ربع ساعة»، وهذه بالنسبة لي أكبر كلمة مدح.
• لوم أو عتاب وجه لك ولا تنسيه؟.
- عندما غيرت من برنامج «مجازين» وقدمت برنامج «مع التقدير»، كل الناس لاموني وقتها وقالوا لي إن البرنامج لا يشبهك وكانت ملاحظتهم صحيحة وفي محلها.
• عندما تقدمين عملا جديدا من أول شخص تحرصين على معرفة رأيه؟
- أضوة السعيد، هي مديرة برامج قناة سكوب، وهي قريبة مني للغاية وأحب معرفة رأيها في كل ما أقدمه.
• أين أنت من تلفزيون الكويت؟
- تحدثوا إلي مرة، وذهبت إليهم وكان هناك ثمة عمل سنشرع في إنجازه، حتى وجدتهم قد فوجئوا بأنني لست كويتية، فوجدت الأمر اختلف وانعطف الحديث إلى شأن آخر .
• لو عرض عليك عملا دراميا بدويا..هل تقبلين؟
- الأعمال البدوية عندنا تناقض الواقع وما كان عليه الأمر قديما، ولا أجد نفسي في تلك الأعمال.
• مع من تشعر نور العبدالله بالطمأنينة والاسترخاء؟
- مع أهلي.
• الأهل تقبلوا فكرة دخولك مجال الاعمال أم كانت هناك معارضة؟.
- بالعكس كانوا مرحبين للغاية وشجعوني على اتخاذ الخطوة والاستمرار فيها.
• عيب تتمنين لو تخلصت منه؟.
- الخجل من الناس، وكره الزحام والتجمعات مهما كانت مهمة.
• ما الأغنية التي تخرجك من حالات الضيق؟
- لست من هواة سماع الأغنيات، لكنني أعشق موسيقى عمر خيرت ونصير شمة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث