جريدة الشاهد اليومية

دعا إلى استخراج أفضل العبر من التجارب التي عاشها مجلس التعاون

صباح الخالد: القمة الخليجية تؤكد حجم إرادتنا للعبور إلى فصل جديد

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_l3(31).pngبدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي أمس اجتماع الدورة الـ144 تحضيرا لاعمال الدورة الـ38 للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر عقدها اليوم.
والقى الشيخ صباح الخالد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية كلمة افتتح بها الاجتماع قال فيها: يسعدني لقاؤكم في بلدكم الكويت، في هذا اليوم المبارك الذي عبر فيه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن حتمية اللقاء، استشعارا للتحديات التي تهدد أمننا واستقرارنا واستجابة لمشاعر صادقة من شعبنا الخليجي، نلتمس فيها أهمية التماسك والاخاء ونلح فيها على ضرورة الالتقاء، تعزيزا لطاقات مجلسنا في استئناف مسيرتنا المباركة، إيمانا من الجميع بأن مجلسنا حصن متين في مناعة أوطاننا.
وتوجه الشيخ صباح الخالد بالشكر الجزيل إلى الشيخ خالد بن أحمد ، وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، على ما بذله من جهود كبيرة ومقدرة، خلال فترة رئاسته لأعمال الدورة الـ 37 السابعة والثلاين لمجلسكم كما بودي أن أتقدم بوافر الشكر إلى أخي عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكافة العاملين في جهاز الأمانة، على ما بذلوه من جهود مميزة للتحضير لهذا الاجتماع في زمنٍ قياسي.
وأضاف الشيخ صباح الخالد: لست بحاجة إلى التأكيد على أهمية هذا اللقاء المبارك، الذي يدون حجم إرادتنا للعبور إلى فصل نجدد فيه طاقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لمواصلة مسيرة العمل بقوة وعزم، مستخلصين أفضل العبر من مجموع التجارب التي عشناها في مسيرة المجلس.
واستطرد: لابد لي أن أستوحي هنا مشاعر التفاؤل مما كان يردده المغفور له أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد ، طيب الله ثراه، من أن المجلس هو هدية زعماء الخليج إلى الأجيال المقبلة. وما أكده صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ، أمير الكويت، بأننا، وأقتبس، «استطعنا أن نثبت للعالم أجمع بأن المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بكل ما تحمله من دلالات الخير، قادرة على الصمود والتواصل لخدمة أبناء دول المجلس»، نهاية الاقتباس، يشاطره هذا الشعور قادة دول المجلس،، مما يمثل نظرة تعريفية ثاقبة على أن المجلس هو الذراع الخليجية الجماعية للتعامل مع قضايا الغد، باعتباره حضن المستقبل الواعد.
ونحن نستذكر هذه الأقوال المأثورة، فضلا عما استخلصناه جميعا من تجربة مؤلمة تمثلت في الاحتلال العراقي، هبت فيها دول المجلس، كجسد واحد، بكل إمكانياتها لتحرير الكويت. فقد كان فصل الاحتلال الغاشم، برهانا على متانة العزيمة، وعمق الالتزام، وصلابة الإيمان بوحدة الوجود والمصير المشترك.
وشدد على ان المجلس مشروع دائم تلتقي فيه إرادة الأعضاء لبناء مواطنة خليجية واحدة، قوية في مبادئها، محافظة على استقلالها، متطورة في تنميتها، مستنيرة في تلازمها في التغيير، منسجمة مع مسار الاعتدال العالمي، وسخية في عطائها البشري والإنساني.
واختتم كلمته قائلاً: أدعو الله العلي القدير في هذه المناسبة المباركة، أن يسدد خطانا وأن يوفقنا في تحقيق الأهداف السامية التي رسمها لنا قادة دولنا، لتعزيز مسيرة هذا الصرح الخليجي الشامخ، الذي بني على أسس من وحدة المصير، والأهداف والمصالح والتاريخ المشترك، عبر تعزيز التكامل والتنسيق في كافة المجالات، بما يخدم مجتمعاتنا ويعود بالنفع والخير على شعوبنا.
وقد ضم وفد الكويت المشارك في الاجتماع السفير الشيخ أحمد الناصر مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والسفير ضاري العجران مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم والسفير ناصر المزين مساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والسفير أيهم العمر مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب وزير الخارجية والسفير صالح اللوغاني نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعددا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث