جريدة الشاهد اليومية

وفد تفقدي للوقوف على تجهيزات التنظيم

«اللجنة التنفيذية» اعتمدت إقامة خليجي 23 بالكويت رسمياً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_12-2017_S2(2).pngعقدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعها التشاوري السادس برئاسة الشيخ حمد بن خليفة رئيس الاتحادين القطري والخليجي لكرة القدم ، وذلك بمقر الاتحاد الخليجي ببرج البدع بالدوحة.
وناقش الاجتماع بنود جدول الأعمال والذي تصدره الإعلان الرسمي عن استضافة الكويت للدورة الثالثة والعشرين لكأس الخليج العربي والتي كان مقرراً إقامتها في دولة قطر قبل قرار الاتحاد الدولي «الفيفا» برفع الإيقاف الرياضي عن الكرة الكويتية.
كما تضمن الاجتماع قراراً بتشكيل وفد من الاتحاد الخليجي لكرة القدم لزيارة الكويت للوقوف على تجهيزات البطولة الخليجية والمقرر انطلاقها في الفترة من 22 ديسمبر من الشهر الحالي وحتى 5 يناير المقبل.
وبذلك اعتمدت اللجنة القرعة التي تمت في الدوحة بعد المشاركة الرسمية لمنتخب الكويت الذي وضع على رأس قائمة المجموعة الأولى والتي تضمنت منتخبات السعودية والإمارات وعمان بينما تصدرت قطر مجموعتها الثانية مع منتخبات العراق والبحرين واليمن.
وبهذا فإن بطولة كأس الخليج الـثالثة والعشرين، ستقام بمشاركة جميع دول الخليج ، والعراق واليمن في أواخر هذا الشهر بالكويت وسيتم الإعلان عن جدول البطولة قبيل انطلاقها.
ومثل الكويت في الاجتماع د.محمد خليل الأمين العام لاتحاد كرة القدم والذي قدم ملفاً كاملا للجنة التنفيذية عن جاهزية واستعدادات الكويت لاستضافة البطولة.
وأعلنت الدول الثلاث «السعودية والإمارات والبحرين» التي قررت الانسحاب سابقا عودتها للمشاركة بعد نقل البطولة من الدوحة إلى الكويت.
وبدأت المنتخبات الثمانية المشاركة استعداداتها للبطولة بإعلان القوائم الأولية للاعبين الذي سيدخلون في معسكرات  منتخبات بلادهم لاختيار 23 لاعبا ضمن القائمة الرسمية لكل منتخب مشارك في المباريات الرسمية.
وتسببت البطولة في إعلان اتحادات البلاد الثمانية المشاركة تأجيل المنافسات المحلية لإتاحة الفرصة أمام اللاعبين للانخراط مع المنتخبات قبل بدء المنافسات بشكل رسمي يوم 22 ديسمبر الحالي حيث ستجمع مباراة الافتتاح منتخب الكويت الدولة المضيفة والسعودية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث