جريدة الشاهد اليومية

تحت شعار «عبدالحسين عبدالرضا... فارس سيفه الفن»

مركز جابر الثقافي سلط الضوء على مسيرة بوعدنان

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_63_16777215_0___images_1-2018_f4(8).pngكتبت سوسن أسعد:

تحت شعار «عبدالحسين عبدالرضا..فارس سيفه الفن» أقام مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي مساء أول من أمس الاثنين ليلة في حب بوعدنان، تحدث خلالها الفنان داود حسين، والفنانة استقلال أحمد، والموسيقار محمد باقر، في حين حضر ابن الراحل بشار عبدالرضا مكتفيا بالجلوس في الصف الامامي مع الحضور، وأدار الجلسة الاعلامي علي خاجة.
بداية أسهب خاجة في الحديث عن الفنان الراحل معدداً ميزاته على المستوى الفني والشخصي، والأعمال القيمة التي قدمها وأثرت في الناس على مستوى الخليج والوطن العربي.
عقب ذلك بُث فيلم وثائقي تناول مشاهد من مسرحية «فرسان المناخ» والتي اختيرت كون داود واستقلال كانا من ضمن أبطالها وكذلك لحنها أحمد باقر والد الفنان محمد باقر.
بداية طرف الحديث كان للفنانة استقلال أحمد التي قالت انها سميت استقلال لأنها ولدت في عام استقلال الكويت، ثم تناولت كيف كانت بدايتها في عالم الفن وهي طفلة وتلميذة في المدرسة.
بدوره تحدث الفنان داود حسين عن بدايته في معهد الفنون المسرحية، وكيف تعرف على الراحل بوعدنان، وكيف التقطه بعد فوزه بجائزة كممثل صاعد، ومن يومها ارتبط اسمه بأعماله.
الموسيقار محمد باقر تناول علاقة والده أحمد باقر بعبدالرضا، وكيف كان الأخير يعرف قيمة الكلمة واللحن، حيث لم يكن ممثلا فقط بل كان مؤديا غنائيا أيضا، في حين أكد باقر أنه كانت لديه نزعة طربية لا تخطئها الأذن المدربة الواعية.
بشار عبدالرضا كان رُمانة ميزان الجلسة، فعلاقته الوثيقة بداود جعلت منه مرجع الجلسة والمؤرخ لها، والتصاقه بوالده وصداقته المتينة بداود حولت الجلسة إلى نفحة كوميدية خفيفة ورشيقة، فالرجل لم يرث عن والده الشبه فقط، بل له نصيب وافر من خفة الظل والقدرة على اطلاق القفشات الكوميدية بل والارتجال أيضا.
تحدث بشار عن أزمة سوق المناخ والكوارث الاقتصادية التي ترتبت عليها، وخسارة عبدالحسين عبدالرضا مبلغا وصل إلى 5 ملايين دينار، وكيف أصيب بجلطة قلبية جراء ذلك، إلا أنه ومع ذلك قدم مسرحية «فرسان المناخ» التي حولت الأزمة لحالة كوميدية صاخبة ترسخت في أذهان الجميع.
عقب الجلسة كان الحضور على موعد مع معرض ضم جل مقتنيات الفنان الراحل من ملابس ومتعلقات وصور ومقتنيات، بل وموسيقى وأغنيات أيضا.
ليلة «عبدالحسين عبدالرضا فارس سيفه الفن» جاءت كأنشودة حب تغنى بها كل من حضر الليلة خاصة الجمهور الذي التهبت أكفه بالتصفيق طيلة الجلسة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث