جريدة الشاهد اليومية

حكم جديد بالسجن 125 عاماً على «الطبيب الذئب»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_196_200_16777215_0___images_1-2018_ls8(4).pngبعد حكم سابق بالسجن 175 عاما، نال الطبيب السابق لمنتخب الجمباز الأميركي لاري نصار، حكما جديدا بالسجن ما بين 40 و125 عاما إضافية، في اتهامات تتعلق بالتحرش الجنسي.
وأدت القضية ضد نصار إلى فتح عدة تحقيقات في السبب وراء تقاعس اللجنة الأولمبية الأميركية وجامعة ولاية ميشيغان، حيث كان يعمل نصار، عن التحقيق في شكاوى بشأنه تعود لسنوات.
واستقال مسؤولون بارزون من اللجنة وولاية ميشيغان في الأسابيع القليلة الماضية، مع تصاعد حدة الغضب من الفضيحة.
ويقضي نصار أيضا حكما بالسجن لإدانته باتهامات بشأن مواد إباحية متعلقة بالأطفال، وأقر بالذنب في مجموعتين من الاتهامات بالتحرش في مقاطعتي إينجام وإيتون في ولاية ميشيغان، وتعين إصدار الأحكام ضده في كل قضية.
وانفجر عدد من الضحايا في البكاء فيما كانت القاضية جانيس كانينغهام بمحكمة دائرة مقاطعة إيتون تتلو الحكم ضد نصار.
وعلت وجه ريتشيل دينهولاندر، أول امرأة تتحدث علنا عن مزاعم التحرش، ابتسامة واسعة وهي تضغط على يد زوجها.
وبعد اقتياد نصار للخارج وهو مقيد بالأصفاد تجمع عدد من الضحايا وعانقوا دينهولاندر ووجهوا الشكر لها.
وقدم نصار اعتذارا مقتضبا للضحايا، قائلا: «المشاهد التي تحدثتم عنها في شهاداتكم ستظل ماثلة في ذهني». لكن القاضية كانينغهام قالت إن نصار لمح مجددا في مقابلة مع السلطات قبل الحكم عليه، إلى أنه لم يقترف أي ذنب حتى بعد صدور حكم عليه في مقاطعة إينجام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث