جريدة الشاهد اليومية

61.7 مليار ريال حجم الصادرات النفطية خلال شهر

مختصون: 70 دولاراً سعراً مناسباً في 2018

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_200_141_16777215_0___images_1-2018_E3(6).pngقالت بيانات صادرة عن هيئة الاحصاء: ان الصادرات النفطية للمملكة في نوفمبر الماضي، بلغت 61.7 مليار ريال، شكلت نحو 77.3 % من اجمالي الصادرات السلعية، زيادة 5 % عن أكتوبر 2017، التي قدرت بنحو 58.9 مليار ريال.
وتوقع مختصون في قطاع النفط، أن تحافظ أسعار البترول على وتيرة تصاعدها الحالي.
وقال الخبير النفطي، عثمان الخويطر: ان توقعات المحللين تشير الى بقاء الأسعار في 2018 عند مستوياتها الحالية التي تقدر بـ70 دولارًا، متوقعًا أن يبقى عند الحد الأعلى أو يزيد بسبب استمرار نمو الطلب العالمي ونضوب الحقول المنتجة دون اكتشاف مصادر جديدة ذات احتياطيات ضخمة، لا سيما أن مع كل زيادة في الأسعار ينمو انتاج الصخري.
وأضاف أن الارتفاع الحالي في الأسعار لن يحفز النفط الصخري على النمو، لأنه سيظل مكلفًا لا سيما خارج أميركا، مما يتطلب سعرًا مرتفعًا، مشيرًا الى أن تهديد الصخري لمصادر البترول التقليدية الرخيصة «خرافة اعلامية»، خاصة أن السوق يستوعب الصخري والبدائل المتجددة، وغير مقلق، بل يخفف الضغط على البترول الخليجي.
وقال الخبير النفطي، أنس الحجي: ان الزيادة المستمرة في المخزون النفطي الأميركي الناتج عن تصدير بعض دول أوبك كميات كبيرة من النفط الى الولايات المتحدة، حالت دون زيادة أسعار النفط.
وأضاف أن انخفاض مخزون الدول المستهلكة لا سيما أميركا، شرط أساسي لتعافي الأسعار وبقائها عند مستوياتها الحالية، متوقعًا أن ترتفع أسعار النفط في فصل الصيف.
وأشار الى أنه ليس من صالح دول الخليج ارتفاع أسعار النفط حاليًا فوق الـ60 دولارًا للبرميل على المدى القصير، وفوق 75 دولارًا على المدى الطويل، لا سيما أن الدورة الاستثمارية والاقتصادية للنفط الصخري قصيرة، وبالتالي يمكن أن يكون هناك زيادة سريعة في انتاج النفط الصخري مع أي ارتفاع للأسعار.
وأوضح أنه في الوقت الذي يمكن أن ترتفع فيه الأسعار فوق 80 دولارًا سيكون لفترة قصيرة بسبب الزيادة الكبيرة في انتاج النفط الصخري الأميركي، الذي سترتفع تكاليفه، ولكن هامش الأرباح كاف لزيادة الانتاج في كل حقول باكان في شمال داكوتا بالولايات المتحدة الى حقول ايغل فورد جنوبًا على حدود المكسيك.
وأضاف أن وصول الأسعار لـ100 دولار لسبب ما سيكون مؤقتًا ونتيجة للمعطيات الاقتصادية والسياسية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث