جريدة الشاهد اليومية

نواب: توحيد الجهود العربية للقضاء على الإرهاب بات مطلباً ملحاً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_100_16777215_0___images_1-2018_B3(6).pngأكد عدد من النواب المشاركين مع الوفد البرلماني في المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات العربية أهمية توحيد الجهود العربية للقضاء على «الارهاب» والتطرف خاصة مع استمرار العمليات الارهابية التي تضرب بعض الدول العربية.
 بداية أشاد النائب علي الدقباسي بحرص الكويت على مؤازرة أشقائها من الدول العربية، مشيراً في هذا الاطار الى ان المؤتمر المقبل للدول المانحة لاعمار الموصل وشمال العراق المقرر عقده في 12 فبراير الحالي في الكويت فضلا عن الانشطة والفعاليات الكويتية المختلفة لدعم وتعزيز العمل العربي المشترك.
 وأعرب عن أمله أن تمثل الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة الارهاب «الرأي الشعبي العربي» الذي يتطلع الى الازدهار والتنمية مشدداً على ضرورة تضافر الجهود للقضاء على «الارهاب المدعوم من أعداء الأمة».
 وقال الدقباسي ان «الارهابيين في طريقهم الى الزوال» مطالبا بضرورة دعم الجهود الوطنية في كافة الدول العربية للقضاء على «الارهاب».
 بدوره أكد النائب عسكر العنزي أهمية المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات العربية والموضوعات التي يبحثها وعلى رأسها الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة الارهاب.
 وأضاف أن مكافحة الارهاب والتطرف أصبحت «متطلبا رسميا» داعيا النواب في المجالس والبرلمانات العربية الى تعزيز جهودهم والمساهمة في القضاء على هذه الظاهرة.
 ومن جانبه قال النائب الحميدي السبيعي انه» لا توجد دولة في العالم لا تعانى من مشكلة الارهاب والفكر المتطرف» مؤكدا أهمية تضافر الجهود العربية والاقليمية والدولية لمواجهته والقضاء عليه.
 وأكد على أهمية المؤتمر المذكور لاسيما أن «الارهاب» احد محاوره الرئيسية مبينا أن هذه «الآفه الخطيرة» أصبحت تشكل «هاجسا كبيرا» لدى دول العالم وليست مقصورة على الدول العربية فقط، معرباً عن أمله أن يخرج المؤتمر بوثيقة «شاملة متكاملة» يتم تطبيقها بسهولة في مكافحة الارهاب والفكر المتطرف.
من جهته النائب عودة الرويعي الانتهاء من التعديلات على الوثيقة العربية لمكافحة الارهاب تمهيدا لعرضها على المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات العربية المقرر عقده يوم السبت.
 وقال الرويعي في ختام مشاركته في أعمال لجنة الصياغة النهائية ان الوثيقة «شاملة» وتغطي جميع الجوانب التي من شأنها محاربة الارهاب والتطرف والغلو في المجتمعات العربية.
واعتبر ان الارهاب محصلة ونتيجة لعوامل كثيرة يفترض معالجتها، مؤكدا ضرورة التوعية وتبني النشء وتوحيد الرسالة الوطنية العربية ودعم وتنمية الشباب في مختلف الجوانب وعلى رأسها الجانب الاقتصادي من خلال المساهمة في اقامة مشاريع صغيرة لهم. 
كما اكد في هذا الصدد أهمية الجانب الديني وتصحيح المغالطات التي تروجها الجماعات الارهابية والتأكيد على أن الدين الاسلامي والديانات الاخرى بعيدين كل البعد عن مفاهيم الارهاب والتطرف.
 واشار الى ان هناك بيانين جرى صياغتهما الأول يتعلق بالحرمين الشريفين ومناسك الحج والعمرة وحق المملكة وحدها بهما والثاني بالدولة الفلسطينية ورفض القرار الاميركي بشأن القدس.