جريدة الشاهد اليومية

ترأست جلسة مجلس الأمن حول أخطاره على السلم والأمن الدوليين

الكويت تطالب بتعبئة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_L4(11).pngناقش مجلس الأمن برئاسة الكويت رئيسة المجلس لشهر فبراير الحالي، الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين بسبب الأعمال الارهابية.
واستمع المجلس لكلمة وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب فلاديمير فورونكوف، حيث قدم التقرير السادس للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش عن التهديد الذي يشكله ما يسمى تنظيم «داعش» للسلم والأمن الدوليين ونطاق الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة دعماً للدول الأعضاء في مكافحة هذا التهديد.
وخلال الجلسة المعنية بمكافحة الارهاب ألقى مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، كلمة أكد خلالها ترحيب الكويت بإصلاحات الأمين العام من خلال انشاء مكتب لمكافحة الإرهاب في يونيو الماضي.
وأعرب عن اعتقاده بان تلك الاصلاحات ستعزز إلى حد كبير من تنسيق جهود وأنشطة مكافحة الإرهاب في نطاق الأمم المتحدة وخارجها وبناء قدرات الدول الأعضاء لمواجهة التهديدات الإرهابية المحدقة بها.
وأكد ان الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها بالتعاون مع المنظمات الدولية تبذل جهوداً كبيرة من أجل مكافحة الارهاب من خلال وضع عدد من التدابير الوقائية للقضاء على الجماعات الارهابية «وقد نجحت تلك الجهود في هزيمة الجماعات الارهابية في بعض المناطق وأدت إلى اندحارها».
وأضاف «أن الدول الأعضاء لاتزال تواجه تحديات في جهودها الرامية لمكافحة الارهاب بسبب تطوير تلك الجماعات الإرهابية لأساليب وتقنيات جديدة في عملها ما يتطلب من مجلس الأمن والدول الأعضاء تضافر الجهود من خلال الحوار وتبادل المعلومات والخبرات وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة في مكافحة الإرهاب».
واكد أهمية التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الارهاب وفريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات والهيئات الأخرى التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة.
وأعرب العتيبي عن ترحيب الكويت بما ذهب إليه تقرير الأمين العام من تقييم وتحليل لوضع تنظيم «داعش» في العراق والشام ودور التحالف الدولي في الحد من توسع التنظيم والتدابير الرقابية التي وضعتها الدول الأعضاء والتي افقدت التنظيم قدراته وموارده المالية.
واوضح العتيبي «ان الإرهاب لايزال يشكل خطراً جسيماً في الكثير من أنحاء العالم ويهدد السلم والأمن الدوليين لذلك فإن الكويت تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره ومهما كانت دوافعه فهو عمل إجرامي لا يبرر ولا ينبغي ربطه بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية».
وتابع قائلا: «إن مكافحة الإرهاب تستدعي تعبئة جميع الجهود الدولية لمواجهة هذه الآفة الإجرامية باتخاذ تدابير لضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والحكم الرشيد والتعايش السلمي بين الأديان واحترام رموزها ومقدساتها ومعالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب وعدم التحريض على الكراهية ونبذ جميع مظاهر التطرف والعنف».
واكد العتيبي ضرورة زيادة الاهتمام بمسائل المرأة والشباب في جميع الأعمال المتعلقة بالتهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليين جراء الأعمال الارهابية مع أهمية إدراج مشاركة النساء والشباب في وضع استراتيجيات مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف الذي يفضي إلى الإرهاب.
وأضاف «انه وفي سياق جهود الكويت على الصعيد الدولي سوف تستضيف الكويت بتاريخ في الـ13 من فبراير الحالي اجتماعا وزاريا للتحالف الدولي ضد «داعش» بمشاركة 70 دولة وأربع منظمات دولية لوضع استراتيجيات وخطط لمواجهة الارهاب».
وجدد التأكيد على ادانة الكويت «الصريحة والمطلقة للأعمال الارهابية بجميع أشكالها ومظاهرها بصرف النظر عن دوافع ارتكابها أينما وقعت وأيا كان مرتكبوها إذ أنها اعتداء متعمد على السلم والأمن الدوليين وتمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي».
كما أكد «بأن تعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين الشعوب والأمم تأتي ضمن أولويات سياسة الكويت الخارجية ونشدد على دعمنا الكامل لجميع الجهود الدولية في مكافحة ووقف التهديدات الارهابية التي تواجه العالم».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث