جريدة الشاهد اليومية

أكد على أهمية التنسيق العربي في هذا الملف

الغانم: دور الكويت حيوي في مكافحة الإرهاب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_71_16777215_0___images_1-2018_b1(29).pngأكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أهمية التنسيق بين البرلمانات العربية لنصرة قضاياها في المحافل الإقليمية والدولية مشددًا في نفس الوقت على أن تفشي ظاهرة الإرهاب بات يهدد الدول والمجتمعات العربية .
وقال الغانم  عقب اختتام أعمال المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة امس إنه تم الاتفاق بالإجماع على وثيقة عربية شاملة لمكافة الإرهاب والفكر المتطرف سترفع إلى مجلس جامعة الدول العربية الـتاسع والعشرين على مستوى القمة والذي سيعقد في المملكة العربية السعودية في شهر مارس المقبل.
وأعرب الغانم عن أمله في أن تترجم هذه الوثيقة إلى أمور عملية وواقعية يستفيد منها الجميع لمكافحة الإرهاب بالشكل الصحيح، مشيرًا إلى أن الوثيقة دحضت الافتراءات لكل من يحاول أن يربط الإسلام بالإرهاب أو المسلمين بالإرهاب.
وأشار بهذا الصدد إلى أن رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون أكدت في كلمتها في المؤتمر أن الإسلام دين السلام وأن الاتحاد الدولي يرفض أي ادعاءات بربط الإرهاب بالدين الإسلامي.
وشدد الغانم على أهمية الاجتماعات الدورية بين البرلمانات العربية سواء كاتحاد برلمان عربي أو برلمان عربي مشيرًا إلى أنه بالتنسيق سيتمكن الجميع من تحقيق الأهداف المرجوة والمطلوبة لتحقيق طموحات الشعوب العربية.
وردًّا على سؤال عن دور الكويت في مكافحة الإرهاب لكونها عضوة في مجلس الأمن الدولي أكد الغانم أن الكويت تلعب دورًا مهمًّا في التنسيق مع الدول العربية كافة، وأنها تبنت قبل أيام قليلة موضوع الإرهاب ليكون أولوية في مجلس الأمن.
وقال «واضح جدًّا أن هناك تنسيقًا عالي المستوى بين الكويت وكل الدول العربية التي تمثلها الكويت إن شاء الله في مجلس الأمن، وأن عضوية الكويت لا تخص الكويت بل تخص كل الدول العربية».
وردًّا على سؤال آخر بشأن العمليات الإرهابية التي تواجهها مصر، أكد الغانم الدعم الكامل « لمصر العزيزة على قلوب العرب تجاه أي أعمال إرهابية تهدد استقرارها» مبينًا أن استقرار مصر يعد استقرارًا للعالم العربي أجمع.
وعلى صعيد متصل قال الغانم إن دعوة رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا بارون لحضور هذا المؤتمر وإلقاء كلمة والالتقاء برؤساء البرلمانات العربية «سيساعد بالتأكيد على تبني القضايا العربية في المحافل الدولية».
وتطرق الغانم في تصريحه للصحافيين إلى أن الاجتماع المغلق الذي حضره رؤساء البرلمانات العربية قبل انعقاد المؤتمر ولم يتضمنه البيان الختامي لكونه يتعلق بالاتحاد البرلماني العربي قائلًا إن الاجتماع «شهد اتفاقًا على تقديم البند الطارئ الإضافي في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المقبل بعنوان «أحقية الفلسطينيين بالقدس» والرجوع إلى الميثاق الدولي وقرارات منظمة الأمم المتحدة بهذا الشأن ليكون متماشيًا مع الدعوات العالمية وليست فقط العربية والإسلامية تجاه إدانة اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني المغتصب».
وأعرب عن أمله في أن يحظى البند الطارئ الذي سيتم تقديمه بأغلبية ساحقة.
وأشار الغانم إلى أن الاجتماع المغلق لرؤساء البرلمانات العربية تطرق إلى موضوع « التعديلات التي ستقدم على النظام الأساسي للاتحاد البرلماني الدولي ليمكننا من اتخاذ خطوات حاسمة تجاه انتهاكات الكنيست الصهيوني.
وعلى صعيد آخر أشاد الغانم بمضامين البيان الختامي للمؤتمر الذي ثمن جهود المملكة العربية السعودية وما تقدمه لحجاج بيت الله الحرام موضحًا « أن الكويت تحديدًا إلى جانب العديد من الدول العربية وقفت بالمرصاد في المحافل الإقليمية والدولية لكل من حاول التقليل من دور المملكة وما تقوم به تجاه ضيوف الرحمن».
وقال: من يدع أن هناك تقصيرًا من المملكة العربية السعودية في هذا الجانب فإن واجبنا جميعًا كدول عربية ومسلمة أن نتصدى له ويجب أن يكون الإخوة في المملكة هم آخر من يتصدى لهكذا أقوال أو أعمال.