جريدة الشاهد اليومية

تراجع أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة تصحيح وليس انخفاضاً

الرشيدي : مباحثات استيراد الغاز من العراق في المراحل النهائية والاتفاق خلال شهر

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_E2(10).pngكتب محمد إبراهيم:

اعتبر وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي أن التراجع الحاصل في اسعار النفط خلال الأيام الأخيرة لا يعد انخفاضا وإنما هو تصحيح.
وأوضح الرشيدي وفي تصريحات للصحافيين على هامش افتتاح «المؤتمر والمعرض العالمي السادس للصحة والسلامة والبيئة-2018» أمس ان الاسعار في الاسواق العالمية اخذت في الارتفاع منذ نحو سبعة أو ثمانية أشهر ومن الطبيعي ان يكون هناك تصحيح.
واشار الرشيدي الى انه من الطبيعي ان تكون هناك اسباب لهذا التصحيح اهمها اسباب مالية لها علاقة باسواق الاسهم العالمية ومع ارتفاع سعر صرف الدولار وهذا بالطبع له تأثير بالاضافة لأسباب فنية وهو الانخفاض على الطلب الذي يحدث في الربع الأول من كل عام بسبب أعمال الصيانة في المصافي وقرب انتهاء فصل الشتاء وهو ما يكون له تأثير على العامل الأساسي بالنسبة للأسعار وهو العرض والطلب.واشار الى ان ذلك يكون له تأثير مشيرا الى ان من غير المستهدف وجود اسعار معينة وإنما المستهدف هو استقرار الاسواق وهي بها الآن نوع من أنواع الاستقرار وهدفنا المحافظة على هذا الاستقرار والتوازن بين العرض والطلب وهذا سيكون متوافراً من الآن وحتى نهاية 2018.
وفي رده على سؤال بشأن إذا ما كان خصخصة شركة أرامكو السعودية وبيع جزء من اسهمها ربما يؤثر على الاسعار قال الوزير الرشيدي: لا أعتقد ونترك اجابة هذا السؤال لشركة أرامكو ولكن السوق الآن مستقر وهدفنا مع الاخوان في المملكة السعودية ودول أوبك والدول من خارج أوبك المعنيين باتفاق خفض الانتاج هدفنا المحافظة على استقرار السوق وعدم تأثره بأي مؤثرات خارجية سواء بشأن أرامكو أو ما يحدث في ليبيا او نيجيريا او الولايات المتحدة فيما يتعلق بالنفط الصخري والذي سيكون تأثيره على السوق طفيفاً طالما السوق مستقر ويستوعب.واضاف: نحن نبحث مع شركائنا في اوبك وخارج اوبك عن حلول للوصول لسوق مستقرة قليلة التأثر بمثل هذه العوامل الخارجية.
وحول نسب التزام دول اوبك وكبار المنتجين من خارجها باتفاق خفض الانتاج أوضح أنه في ديسمبر الماضي وعندما كانت الكويت ترأس لجنة مراقبة تنفيذ الاتفاق كانت نسبة الالتزام نحو 125% متوقعا ان تكون هي نفس النسبة في يناير الماضي حيث لم يتم الاعلان عنها حتى الآن ولكن جميع البوادر تشير الى نفس النسبة.
وحول انتاج الكويت من النفط قال الرشيدي: نحن ملتزمون الآن بانتاج 2.7 مليون برميل يوميا وحتى نهاية 2018 وبعدها سنبحث مع الشركاء آلية أخرى قد تكون دائمة للوصول إلى سوق مستقرة في جميع الأحوال.
وعن الطاقة الانتاجية للكويت اشار الرشيدي إلى أنها في ارتفاع مستمر وسنصل الى 4 ملايين برميل في 2022 تقريبا والى 4.750 ملايين برميل يوميا في 2040 وهذا هدفنا وسنصل اليه بتدرج لكننا مع الشركاء نبحث عن استقرار السوق ونتوقع دعماً من الطلب في السنوات المقبلة ومن المتوقع ان يرتفع الطلب هذا العام بنحو 1.6 مليون برميل وهذا يعتبر دعماً كبيراً للسوق النفطية وسيساهم في المحافظة على استقرار السوق.وبخصوص استيراد الغاز من العراق بمناسبة اقامة مؤتمر اعادة اعمار العراق الذي يقام حاليا في الكويت قال الوزير الرشيدي نحن الآن في المراحل النهائية من المباحثات مع الاشقاء في العراق واتوقع خلال اشهر يكون هناك اتفاق.
وافاد بان نقل الغاز من العراق للكويت سيكون عن طريق خطوط الأنابيب حيث تكون العراق مسؤولة عن الخطوط الممتدة في اراضيها فيما تكون الكويت مسؤولة عن الخطوط الممتدة في اراضيها.وحول الاستثمار للشركات النفطية في العراق اشار الى ان من يقوم حاليا بالاستثمار في هذا القطاع بالعراق هي شركات نفط كويتية خاصة ولكن مستقبلا لماذا لا يكون لدينا استثمار في العراق فإذا العراق مستقرة معناه المنطقة كلها مستقرة.
وعن مصفاة الدقم في عمان والتي تمتلكها الكويت مناصفة مع عمان والحديث حول البحث عن شريك استراتيجي ثالث قال الوزير الرشيدي بالطبع الشريك الاستراتيجي مطلوب من الجانبين الكويتي والعماني ولكن نبحث عن شريك يقدم قيمة مضافة وليس أي شريك ونحن مستمرون ونبدأ مشروعنا وإن وجدنا شريك يحقق هذه القيمة المضافة سنتعاون معه.
وقال الرشدي خلال كلمته: يسرني ان أرحب بكم جميعا للمشاركة في الطبعة السادسة من هذا المؤتمر والمعرض الدولي «الصحة والسلامة العالمية» 2018، وانا على ثقة من أن الحلقات النقاشية وورش العمل التي ستقام خلال أيام هذا المؤتمر تمثل اضافه لنا واستفادة في صناعه النفط والغاز. كما نفخر بان نستضيف هذا الحدث المهم على ارض الكويت للمرة الأولى.وتابع: يعتبر مؤتمر الصحة والسلامة والبيئة حدثا مميزا محليا وإقليميا ودوليا يستهدف الارتقاء بأجواء العمل لتكون أكثر سلامه للإنسان والأصول والبيئة.وأشار: يعتبر هذا المؤتمر فرصة كبيرة تجمع بين مختلف الصناعات والتي تشمل النفط والغاز، والنقل، والطيران، والمهندسين والصحة.
وبين الرشيدي: لا يعتبر مجال المحافظة على الصحة والسلامة والبيئة مجالا للتنافس وانما هي مجال يهمنا جميعا نحرص فيه على شفافية نقل المعلومة والخبرة والممارسات المثلى والاستفادة من التجارب بأنواعها لضمان ان يعود الأصدقاء والابناء والموظفين الى عائلاتهم بموفور الصحة كل يوم ينعمون بالصحة والسعادة.
وأكد: انا على ثقة باننا جميعا سنستفيد من المواضيع والمحاور التي سيتم تداولها خلال المؤتمر.وأضاف الرشيدي: باعتبار التحديات والمستجدات في الأسواق فإن اختيار شعار المؤتمر جاء موائما لتلك المتغيرات «ثقافة المحافظة على الصحة والسلامة والبيئة تضمن أداء أفضل للصناعة» وهو يؤكد التزامنا بجميع بالشروط والمعايير الدولية التي تحقق الصحة والسلامة والبيئة، والحضور والمشاركة دليل على مدى اهتمام الجميع بموضوع هذا المؤتمر والمعرض.
وقال: باعتبار السنوات التي عملت فيها في صناعة النفط والغاز، افهم تماما أهمية المحافظة على البيئة والصحة والسلامة بالنسبة للشركات ولماذا تكون ضمن الأولويات في استراتيجيتها وخططها ومشاريعها، حيث غياب رؤية واضحة لهذه المحاور يتسبب في حدوث كوارث للشركات والصناعة.وأوضح الرشيدي: كل الشركات تفخر دائما بانها تضع المجتمع والبيئة في اعلى سلم اهتماماتها، وتسعى لنشر تلك الثقافة، وهي أيضا تضمن استمرار النمو والارتقاء من خلال سلوكيات واخلاقيات وقيم المهنة التي تعني قيمة مضافة للشركات في نهاية المطاف.
وأضاف: لقد اطلعت على برنامج المؤتمر وهو بلا شك حافل وغني بالمواضيع المهمة ذات الصلة، واشجعكم جميعا على استغلال هذه الفرصة للاستفادة من الخبرات المتوافرة على مدار أيام المؤتمر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث