جريدة الشاهد اليومية

الرئيس التركي: نقترب من تحقيق النصر بعملية (عفرين) السورية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

5f081a6c-41f3-4284-839e-0439e74e55ba.jpgقال الرئيس التركي رجب اردوغان اليوم السبت ان قوات بلاده "تقترب من تحقيق النصر" في عملية (غصن الزيتون) التي تشنها بمدينة (عفرين) شمال غربي سوريا "مع مرور كل يوم".
وأضاف في كلمة أمام حشد جماهيري بمدينة (أفيون قره حصار) وسط البلاد ان الجيش التركي تمكن من تطهير 300 كيلومتر مربع خلال العملية العسكرية في (عفرين).
وأكد مجددا ان الهدف من العملية هو إعادة ثلاثة ملايين لاجئ سوري يقيمون بتركيا الى بلادهم بأمان مضيفا "من أجل ذلك نحن نكافح وليست لدينا أطماع في الأراضي السورية". في سياق متصل أعلن الجيش التركي اليوم تدمير 674 موقعا تابعا لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي ووحدات الحماية الشعبية وحزب العمال الكردستاني وما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في (عفرين) منذ انطلاق العملية في 20 يناير الماضي.
كما سقطت ثلاث قذائف أطلقها عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني من مدينة عفرين السورية اليوم السبت على ريف ولاية كليس جنوبي تركيا.
ونقلت وكالة (الاناضول) التركية للانباء عن مصادر أمنية قولها ان القذائف سقطت على أرض خالية في قرية (قوجة بايلي) التابعة لكليس ولم تسفر عن سقوط ضحايا.
وأشارت إلى أنه عقب سقوط القذائف توجهت قوات الأمن إلى مكان سقوطها وبدأت إجراءاتها فيما ردت القوات التركية بالمثل مستهدفة مواقع "الإرهابيين" جوا وأرضا.
ومنذ انطلاق العملية قتل 31 جنديا تركيا واصيب 170 آخرون خلال عملية (غصن الزيتون) في حين تمكن الجيش التركي من تحييد 1595 عنصرا من التنظيمات "الارهابية".
وعلى صعيد متصل أعلن الجيش التركي تشكيل ثماني نقاط مراقبة في محافظة ادلب شمالي سوريا في اطار تأسيس مناطق خفض التوتر بسوريا. يذكر ان القوات التركية توغلت في الثامن من أكتوبر الماضي في ادلب ضمن خطة من ثلاثة محاور لحماية السوريين الموجودين في إدلب واحباط مشروع تمدد الأحزاب التي تتهمها أنقرة ب"الإرهاب".
وتأتي هذه الخطوة في اطار اتفاق تنفيذ وقف اطلاق النار في مناطق خفض التوتر في ادلب بين الدول الضامنة الثلاث تركيا وروسيا وايران الموقع في العاصمة الكازاخية أستانا في سبتمبر الماضي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث