جريدة الشاهد اليومية

خلال حفل شهده ولي العهد والمبارك وكبار الشيوخ والمسؤولون بالدولة

الأمير كرم متفوقي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_78_16777215_0___images_1-2018_l1(43).pngتحت رعاية وبحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح امس حفل تكريم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي «2016/2017» وذلك بديوان عام الهيئة الجديد بالشويخ.
ووصل موكب سموه إلى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير التربية وزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي حامد العازمي ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالإنابة حجرف الحجرف وأعضاء هيئة التدريس.
وشهد حفل التخرج سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء وكبار الشيوخ والمسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم بعدها ألقى وزير التربية وزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حامد العازمي كلمة قال فيها: يشرفني أن أرحب بكم في هذه المناسبة التي تقام احتفاء بتخريج دفعة جديدة من أبناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب نهديها إلى المجتمع لينضم إلى مسيرة العمل والبناء في خدمة وطنهم.
وأضاف: يا صاحب السمو انه لشرف لنا جميعا أن نرى من سموكم هذه الرعاية الكريمة للهيئة وأبنائها والتي تدل على حرصكم على مستقبلهم وفي ذلك حافز كبير لهم على التفاني في خدمة الوطن الذي يقدم لأبنائه بتوجيه من سموكم ما يكفل لهم الحياة السعيدة والعيش الآمن.
وقال: لقد كان لدعمكم اللا محدود أثره الواضح على استمرار مؤسسات التعليم العالي لبذل الجهد وأداء دورها المناط بها وتحقيق الأهداف الموضوعة لها وذلك لبناء جيل مثمر يضع نصب عينيه النهل من العلم والمعرفة والتمسك بالأخلاق السامية والحميدة التي نص عليها وشرعها ديننا الحنيف الذي حث على تلقي العلم ولو كان في أقصى الأرض مع الحرص على تكريم الفائقين والعلماء البارزين في هذا الوطن مستذكرين في ذلك قول الله سبحانه وتعالى «إنما يخشى الله من عباده العلماء» وفي ذلك رفعة لشأن العلم العلماء.
وذكر العازمي: يا صاحب السمو لقد أوليتم الشباب عناية خاصة ورعاية فائقة فكانوا دوما شغلكم الشاغل إذ وصفتهم سموكم بأنهم ثروة الوطن الحقيقية وعدته وأمله ومستقبله فبهم يبنى الوطن ويعلو وبفكرهم وسواعدهم ينمو ويزدهر فلسموكم كل الشكر والتقدير على هذه الرعاية الكريمة التي سعد بها أبناؤنا وبناتنا من الخريجين والخريجات كما سعد بها كذلك أولياء الأمور.
وأوضح: لم تزل يا صاحب السمو مؤمنا بقدرات أبنائكم الخلاًّقة التي حققوا من خلالها إنجازات ومراكز متقدمة في الميادين العلمية والطبية والرياضية والاختراعات حتى تم اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي في عام 2017.
وبين العازمي: أيها الحفل الكريم انه ليسرنا أن نلتقي اليوم لنكرم فريقا جديدا من الخريجين والخريجات الذين أتموا دراستهم وتدريبهم في الهيئة تقديرا للجهود الصادقة التي بذلت وآتت ثمارها هذه النخبة المتميزة من أبنائنا وبناتنا نعلق عليهم الآمال ونرجوهم للغد عزائم ماضية للبناء والتعمير.
وأشار الى أن من نشهدهم اليوم من المتفوقين والمتفوقات هم حصاد الهيئة ونتائج جهودها وهم هديتها إلى الوطن العزيز عرفانا بالفضل ووفاء للجميل الذي يطوق عنقها لما تلقاه من اهتمام بشأنها ودعم لمسيرتها وتعبير عن إدراكها لرسالتها وفهمها لدورها الذي تعمل على القيام به في خدمة المجتمع والوطن.
وأضاف: إن التعليم هو استثمار طويل الأمد وهو احتياطي الأجيال القادمة وهو طريق نهضة الأمم واساس رقيها ولقد سعت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إلى أخذ ذلك في اعتبارها وهي تضع رؤيتها وتضع استراتيجيتها التعليمية بقطاعيها التطبيقي والتدريب لتحقق رسالتها على الوجه الأكمل وخدمة الوطن العزيز.
وقال: ولقد بات التعاون القائم بين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارات الدولة ومؤسساتها تعاونا مثمرا أوجد الكثير من التخصصات المهنية والحرفية التي يتطلبها سوق العمل وخلق فرصا كبيرة لدى الشباب للانخراط في العمل بالقطاعين الحكومي والخاص.
وذكر : أبنائي الخريجين وبناتي الخريجات أنتم مقبلون على الانخراط في سوق العمل الذي يحتاج إلى إظهار ما حصلتم عليه من علم ومعرفة وتدريب لاستخدامه في العمل الذي ستلتحقون به فتخرجكم اليوم هو بداية الطريق لبناء مستقبلكم العملي الزاهر بإذن الله ولقد بتم اليوم حاملين أمانة المحافظة على وطنكم والعمل على تطويره وتنميته مستثمرين سنوات دراستكم في تجربتكم العملية فهنيئا للكويت بكم وبعقولكم وسواعدكم التي ستصنع المستقبل الكريم لهذا الوطن الغالي وأنتهز هذه الفرصة لأتوجه إليكم بأخلص التهاني على ما حققتموه من نجاح راجيا أن يكون عطاؤكم للوطن بلا حدود في سبيل رقيه وتقدمه وتحقيق طموحاته في التنمية الشاملة فأنتم السواعد الشابة القوية وأمل الغد المشرق وحملة مشاعل النور والمعرفة والعلم والعمل والبذل والعطاء لخدمة الوطن العزيز كما أهنئ كل الآباء والأمهات على تفوق أبنائهم وتميزهم في دراستهم وتدريبهم فلولا البيئة الأسرية الكريمة لما تحقق لهؤلاء الأبناء هذا التميز والتفوق ولا ننسى الدور الذي قام به الأساتذة في كليات ومعاهد الهيئة في تقديم خبراتهم العلمية والعملية والمعرفية لأبنائنا وبناتنا فلهم منا كل الشكر والتقدير.
واختتم العازمي: الحضور الكريم اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أسجل باسمكم جميعا تقديرنا البالغ للقيادة السياسية الحكيمة التي تقدم كل الدعم للحركة العلمية والتعليمية في بلدنا من أجل نهضته ورفعته وتقدمه وفقنا الله جميعا وسدد على طريق الخير والحق خطانا وهدانا سواء السبيل وجمع قلوبنا على الحب والتراحم والتعاضد وهيأ لنا من أمرنا رشدا وأدعوه سبحانه وتعالى أن يحفظ وطننا المعطاء في ظل مسيرة الخير التي يرعاها قائد الانسانية الوالد صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين.
من جانبه ألقى مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالإنابة حجرف الحجرف كلمة قال فيها : يطيب لي أن أرحب بكم جميعا في هذا اليوم المبارك الذي نجتمع فيه محتفلين بتخرج دفعة جديدة من طلبة ومتدربي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2016/2017.
وأضاف : نتشرف ياصاحب السمو برعايتكم السامية لهذا الحفل وتكريمكم للمتفوقين من أبناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وهي عادة راسخة ولفتة أبوية من شيمكم تعود عليها أهل الكويت من قائد الإنسانية إن حضوركم الكريم يحمل العديد من المعاني والدلالات التي تعكس مدى اهتمام سموكم بمنظومة التعليم التطبيقي والتدريب ومخرجاته.
وأوضح ان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب منذ نشأتها عام 1982 حملت على عاتقها الرسالة السامية في تأهيل وتدريب القوى العاملة فنيا ومهنيا لتلبية احتياجات التنمية في ظل التطور السريع الذي تشهده الكويت في كافة المجالات لتحقيق التقدم والرفعة لوطننا الغالي حتى أصبحت من أكبر المؤسسات التعليمية في البلاد حيث بلغ عدد منتسبي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب اليوم «53.219» طالبا وطالبة وبلغ عدد أعضاء هيئتي التدريس والتدريب والإداريين «5195» ويندرج تحت هذه المؤسسة خمس كليات تطبيقية وثمانية معاهد تدريبية بالإضافة إلى الدورات الخاصة ومن حرص الهيئة على السعي الدائم على خطى النمو والتطور المستمر كان هناك العديد من الإنجازات خلال العام الدراسي 2016/2017 منها:
حصول العديد من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب على جوائز علمية وبحثية داخل وخارج الكويت وحصول العديد من الفرق الطلابية على مراكز متقدمة في المسابقات الطلابية التي شاركوا فيها داخل وخارج الكويت وتوقيع اتفاقيات تعاون بين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمؤسسات التعليمية والبحثية المحلية والدولية وتوقيع اتفاقيات تعاون مع قطاعات مختلفة في سوق العمل والحصول على الاعتماد الأكاديمي لعدة برامج في كليات ومعاهد الهيئة والحصول على الاعتماد المهني والمؤسسي لبعض المعاهد والادارات.
وبين الحجرف إن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تلعب دورا مهما في السعي لتحقيق رؤيتكم السامية للكويت الجديدة 2035 ونؤكد لسموكم حرصنا على تطوير واستحداث البرامج التطبيقية والتدريبية لتتواكب مع متطلبات المرحلة المستقبلية لنتمكن من خلق اقتصاد معرفي وزيادة الايرادات غير النفطية فالهيئة بجميع طاقاتها الاكاديمية التطبيقية والتدريبية والادارية تساهم بشكل فعال في الركائز التنموية السبع للوصول للتنمية المستدامة وتحقيقا لرؤيتكم السامية نحو تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار.
وخاطب الحجرف أولياء امور الطلبة المتفوقين قائلا: الاباء والأمهات إنها لحظات رائعة ومهيبة وأنتم ترون بأعينكم ثمرة غرسكم طوال السنين الماضية لتشهدوا تكريم أبنائكم على تفوقهم الدراسي وتقدمهم العلمي نقدر هذه الدموع الغالية التي تذرف فرحا وبهجة بهذا الإنجاز ويحق لكم ذلك.
وخاطب الطلبة قائلا: أبنائي الطلاب والطالبات إن نجاحكم وتفوقكم اليوم ليس النهاية بل هو البداية لحمل الراية والمساهمة في ازدهار ورفعة اسم بلدكم الكويت عاليا في كل الميادين فهنيئا لكم هذا التفوق واوصيكم بأن تضعوا مصلحة الوطن نصب أعينكم وفوق كل اعتبار وان تتمسكوا بالوحدة الوطنية ونبذ الفرقة وتشتيت الصف فالكويت وأهلها ينتظرون منكم الكثير من البذل والاجتهاد وانتم أهل لذلك.
واختتم الحجرف: لا يسعني يا صاحب السمو الا أن أتقدم لسموكم مرة أخرى بأصدق معاني الشكر وعظيم الامتنان على رعايتكم الكريمة وحضوركم هذا الحفل سائلا المولى عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم ذخرا لأبنائك الطلبة ولنا ولأهل الكويت جميعا وأن يحفظ سمو ولي عهدكم الأمين سندا وعونا وأن يديم عليكما موفور الصحة والعافية وأن يحفظ الله الكويت من كل مكروه.
بعدها تم عرض فقرة غنائية من قبل قسم التربية الموسيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كما ألقت الخريجة زينب محمد الحداد كلمة نيابة عن زملائها المتفوقين قالت فيها:
تحية ملؤها الحب وسلاما عبقا برائحة الطيب والعود والبخور ننشره بينكم من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في حضرة قائد ملهم ووالد حبه في الحشا والقلوب يبعث الأمل ويحدونا للتفوق والعمل حضوره بيننا شرف لنا ووجوده غاية المنى شرفنا بحضوره اليوم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد.
وأضافت: يتزامن حفلنا هذا مع مناسبات غالية على قلوبنا تربطنا بحقبة زمنية تعيد الى اذهاننا ذكريات اثبتت قوة وتلاحم ومحبة ابناء الكويت والتفافهم حول القيادة السياسية ومستقبل مشرق بقيادة حكيمة من قائد العمل الانساني.
وذكرت: اليوم هو يوم كانت ابصارنا تشخص اليه منذ ان وطأنا قاعات الدرس يملؤنا العزم والايمان والارادة بأن نحقق التفوق والتميز متسلحين بطلب العلم والايمان وحب الوطن نحقق المستحيل لقد ازددنا بدراستنا ثقة بأنفسنا وتعلمنا تحمل المسؤولية لتطوير مجتمعنا والسعي نحو نهضة بلدنا.
وبينت: علمنا ان الطموح طاقة روحية وخطة عقلية تدفعنا نحو المستقبل فاجتهدنا وعملنا وانجزنا وبقي لنا شكر من يتوجب علينا شكرهم وأول من يستحق الشكر والإجلال والإكبار هو صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الذي ما فتئ يحث الشباب على مواصلة العلم والتعلم ورعايتهم عبر مؤتمرات وتوجيهات سامية للحكومة الرشيدة للعناية بهم ومساعدتهم في تحقيق أحلامهم لانهم هم نواة الوطن والأفق الأسمى لتحقيق الأمل وبات حضوره السنوي بيننا سنة حميدة وعادة كريمة يحبونا بها أبا وقائدا وأميرا على قلوبنا كما لابد أن نقف موقف الشكر والحب والتقدير لأساتذتنا الأجلاء ومدربينا الفضلاء الذين بذلوا معنا جهدا كبيرا ووقتا ثمينا كل هذه السنوات من اجل ان نحقق التميز والتفوق ولاسيما الادارة العليا للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تعمل دوما على تذليل العقبات لأبنائها الدارسين كما اننا نعاهدكم ونعدكم نحن خريجو وخريجات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بأن نسمو بالمسؤولية التي أوكلتموها لنا لبناء كويتنا ورفعة رايتها بين الدول وفي الختام لا يسعنا إلا أن نقول: وتبقى الكويت شعارا ودثارا وحبا كبيرا يتجدد في وجودنا ويتمدد بنا عملا وتحصيلا وتفوقا وتطورا.
وتم تقديم هدية تذكارية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ثم تفضل سموه بتكريم المتفوقين من الخريجين ثم غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث