جريدة الشاهد اليومية

بالتعاون مع المجلس الوطني للفنون والآداب

أكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» نظمت حفلاً لفرقة «البصري» التي تزور الكويت لأول مرة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_f5(40).pngكتبت سوسن أسعد:

نظمت  أكاديمية لوياك للفنون الأدائية  «لابا» نظمت حفلاً لفرقة «البصري» التي تزور الكويت لأول مرة وأقيم الحفل على مسرح عبدالحسين عبد الرضا حيث قدمت الفرقة مجموعه متنوعة من القوالب الغنائية والموسيقية التي تعكس تراث الشعب العراقي مستخدمة في ذلك أيضاً لوحات معبرة عن الفن السومري الجميل في الخلفية.
وكانت البداية مع معزوفة موسيقية تلاها أغنية «يا مال» قدمت خصيصاً تحية للشعب الكويتي المضياف من تلحين مايسترو الفرقة د.حميد البصري، ثم أغنية «الطيب منكم» غناء المجموعة، «مقام أوشار» غناء شوقية العطار وتلحين حميد البصري، ثم «يابن الحمولة»، «ميحانة» و«خايف عليها» من التراث العراقي وأداء المجموعة، «موال غزلت سنيني  وسنينك» تلحين البصري وغناء شوقية العطار، ثم «على جبين الترف»، «أم العيون السود»، «ما اريده الغلوبي»، «دشداشة صبغ النيل»، و«طولي ياليلة«، «زغير»، «مقام ركباني» مع «مرينا بكم حمد»، وأيضًا «هيهات عنك ابتعد» تلحين حميد البصري  وأداء المجموعة، «موال يا ورد» تلحين البصري وغناء شوقية العطار، «مقام حكيمي» غناء وتلحين حميد البصري.
وعلى هامش الحفل أكدت فارعة السقاف رئيس مجلس إدارة لوياك أن مشاركة أكاديمية «لابا» في الأنشطة التي يقدمها المجلس الوطني تعد دعماً وتشجيعاً لنشر الثقافة والفنون في أبهى صورها وأشكالها المبدعة  وفرصة لتجديد اللقاء مع أطياف الإبداعات والثقافات الإنسانية المختلفة.
ونوهت السقاف إلى أهمية الفن والرسالة التوعوية والفكرية التي يحملها الفنان، عبر إقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم بشكل كبير ومميز في نشر الوعي والثقافة وتبادل الخبرات والتجارب، وكذلك ترسخ العلاقات بين الشعوب خاصة الشعبين العراقي والكويتي لما بينهما من قواسم وسمات مشتركة من الفلكلور والموروث الشعبي.
من جانبه عبر رئيس الفرقة د.حميد البصري عن سعادته واعتزازه بتقديم هذا الحفل لأول مرة بالكويت، وتوجه بالشكر إلى «لوياك» لإتاحة الفرصة للفرقة للقاء الشعب الكويتي، كما وجه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.. مؤكدًا أن تلك المشاركة تجسد عمق العلاقات الأخوية بين العراق والكويت عامة  وفناني البلدين خاصة.
يذكر أن فرقة البصري  تأسست في بغداد عام 1976 م وقدمت العديد من الحفلات في من بغداد والمدن العراقية ثم أعيد تأسيسها في اليمن عام 1979، وبعدها انتقلت إلى سوريا عام 1985 وسجلت أكثر من ثلاثين أغنية للاذاعة والتلفزيون السوري، كما شاركت في مهرجانات عربية ودولية في كل من لبنان، ليبيا، قبرص، روسيا وألمانيا... إلى أن أعيد تشكيلها في هولندا عام 1997 لتقدم حفلاتها في بلجيكا، ألمانيا، النمسا، السويد، الدانمارك، فرنسا، تشيكيا، إضافة إلى مختلف مدن هولند.
وسبق للفرقة أن حصلت على المرتبة الأولى في مسابقة الفرق الغنائية في هولندا، وأصدرت أسطوانتين للغناء الجماعي وثلاث للغناء الفردي، ولديها برنامج «ريبرتوار» واسع يشتمل على التراث الغنائي العراقي بمختلف مقاماته من الموشحات والقصائد والأدوار.
وتعتمد الفرقة على آلات التخت العربي الأساسية: القانون، العود، الناي، الايقاعات، مضافًا إليها «الكمان».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث