جريدة الشاهد اليومية

بعد تألقه في افتتاح مهرجان الفجيرة

حسين الجسمي: أخذت من مصر أكثر مما أعطيتها

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_f2(57).pngالفجيرة- إيناس حمدي:

لطالما اذهل العالم بشجن صوته وعذوبة أدائه، عصياً على التصنيف أو التنميط، فإلى جانب نجاحه في الغناء، اثبت ايضا انه ملحن من طراز خاص عبر أعماله الغنائي التي لحنها لنفسه أو لغيره من النجوم، فمنذ أولى أغنياته نال استحسان الجمهور، وكرس نفسه كمغن فريد بكاريزما خاصة استحق معها لقب «الجبل» من قبل الجمهور العربي، وكان نجم معظم المهرجانات الغنائية الجماهرية على مستوى الوطن العربي، فيما سجل اسمه كأول فنان عربي يغني في قاعة الليدو الياريسية الأشهر، ولم تخلو بصمته من أهم وأبرز الأغاني الوطنية المصرية، التي نستعين بها بجميع مناسباتنا القومية.. هو الفنان الإماراتي الكبير حسين الجسمي، الذي كشف في حواره مع «الشاهد» عن العديد من الأسرار والتفاصيل التي تكشفها السطور التالية.
• في البداية حدثني عن خصوصية الغناء في الفجيرة، وفي حفل افتتاح مهرجانها الدولي للفن وسط جمهور محلي شهد بداياتك وصعود نجمك الفني، وآخر عربي وعالمي عرفك نجماً عربياً وعالمياً؟
- التوفيق دائماً من عند الله، والغناء في إمارة الفجيرة الغالية على قلبي له طابع جميل مرتبط بالأهل والأحباب والأخوة، وأهمها الوقوف أمام والدنا صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وولي عهده سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، فهذا بحد ذاته نجاح افتخر واعتز به.
• كيف تنظر إلى المهرجان، بوصفه قيمة ثقافية وفنية؟
- تعودنا في الفجيرة من خلال نشاطاتها الثقافية الفنية المختلفة أن تحمل صدى واضحاً على مستوى الدولة والخليج والوطن العربي والعالمي ايضا، وحققت خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في هذا الجانب، ومهرجان الفجيرة الدولي للفنون يحمل رؤية وبعداً واضحين في موضوع الفنون والثقافة وانعكاسها على الفرد والمجتمع، وسيكون لها الأثر الواضح.
• يعرف عنك اهتمامك بالتفاصيل والدقة في العمل إلى حد ساهم ذلك في معادلة النجاح التي حققتها؟
- العمل الناجح دائماً يجب أن يكون وراءه اهتمام وجهد ومتابعة، وهذا الامر من الامور الأساسية لاكتماله والتوفيق دائماً من عند الله وعلينا أن نهتم ونسعى من أجل ذلك.
• غنيت بعدد من الإيقاعات الموسيقية المتنوعة «المصرية-الشامية-المغربية»،ما مدى تأثير هذه الإيقاعات عليك في التعاطف مع الأغنية الخليجية؟
- هي ألوان موسيقية تحمل كل منها ثقافة شعب وجمهور، وأقدم كل منهما بأسلوبها الخاص الذي أحاول جاهداً أن يحمل القيمة الثقافية والبعد الفني بها.
• أكثر ما يميز الفنان حسين الجسمي دخوله في تجارب منوعة «غناء تتر مسلسلات مصرية، والغناء في القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية»، لم يعرف عن فنانين خليجيين دخولها من قبله إلا نادراً، ما تأثير هذه التجارب على مسيرة الجسمي؟
- كل عمل أقدمه أو قدمته كان له بعد وأسلوب خاص في مسيرتي الفنية الثقافية، وأحرص دائماً على تقديم الأعمال التي تؤثر بي شخصياً وبالجمهور إن كانت وطنية أو اجتماعية أو إنسانية أو حتى سياسية، وهذا بحد ذاته نوع من التنوع الثقافي الذي أحرص على أن يصاحب مسيرتي الفنية، ولمصر مكانة خاصة في قلبي لا يعلمها أحد، فهي كانت سبباً كبيراً في توسعي وانتشاري الفني خلال السنوات الماضية، وأخذت منها أكثر مما أعطيتها.
• يشهد العالم على دورك الفعال في قضايا الإنسانية، ومشاركاتك في عدد من المبادرات الإنسانية، ماذا قدمت الأعمال الإنسانية لك؟
- ديننا الإسلامي الذي تربينا عليه ونشأنا بثقافته الإنسانية المسالمة المحبة للخير والعمل به أينما حل أو كان، هو أساس هذه الأعمال والنشاطات التي سأبقى أسعى إليها من أجل أن أرى الفرحة والسعادة على وجه الإنسان بكافة أفراد المجتمع والتي تنعكس تأثيرها إيجابياً على نفسيتي وشخصيتي بعفوية العمل نفسه.
• سبق وقلت إن «المطرب إما أن يتعلم كثيراً أو يتألم كثيراً .. وأنا حصل لي الاثنين».. ما اهم الدروس التي تعلمها حسين الجسمي من تجاربه الحياتية والفنية، وكيف يمكن تلمس أثرها في أعمالك الفنية؟
- دروس الحياة كثيرة وفي جميع جوانب الحياة والتغيرات التي تطرأ عليها اتعلم أكثر وأكثر وأتألم بعض الشيء، لما تسببت فيه هذه التجارب من إعطائي طاقة إيجابية للحفلظ على مبدأ الخلق والأخلاق لانها الأساس التي ستنير لك كل الطرقات.
• ما الذي يجعلك رقماً صعباً كما يعترف الكثيرون؟
- الاهتمام والمتابعة والاختلاف في الطرح والعمل والجهد ولكل مجتهد نصيب، والحفاظ على ذلك ليس بسهلاً بل يستوجب العديد من التدريبات والتدقيق والتمحص قبل الخوض في أي تجربة، حتى لا تؤثر سلباً على القيمة والمكانة التي عرفني بها الجمهور، واحترمني على أساسها، ومازال يبحث عن جديدي بسببها، لثقته فيا التي ادعو الله دائماً أن أكون على قدر تلك المسؤولية التي ليست بهينة.
• أوشكنا على عقد دورة إنتخابية رئاسية جديدة للرئيس عبدالفتاح السيسي، وسبق ان شجعت في الدورة الأولى على حث المصريين على المشاركة بها من خلال أغنية «بشرة خير». فبماذا تنصح المصريين تلك الدورة؟
- المشاركة في الانتخابات الرئاسية في أي دولة لهو واجب وطني على كل فرد حر أن يقوم به ليدعم الأفضل ويشجع على نهضة وتقدم بلاده، والرئيس السيسي رجل خلوق ومحب لمصر ويعمل جاهداً لوضعها في الصدارة وأن تكون بلاده في قمة بلاد العالم، وعمل على خلق نقلة نوعية على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لمصر وللمصريين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث