جريدة الشاهد اليومية

قديمك نديمك

بيت بوصالح

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_145_16777215_0___images_1-2018_F3(39).pngمشعل السعيد

كان يا ما كان، مسرحية جميلة من مسرحيات الماضي، جمعت عددا من كبار الفنانين، اسمها «بيت بوصالح»، وهي اجتماعية فكاهية هادفة، عرضت على خشبة مسرح كيفان العام 1978م، وصورها تلفزيون الكويت، مثل فيها: خالد النفيسي بدور بوصالح، غانم الصالح: أحمد المتظاهر بالجنون، عبدالعزيز النمش: أم صالح، علي البريكي بدور صالح، كاظم القلاف: الدكتور النفساني، أحلام مبارك: ابنة بوصالح، لمياء حمادة بدور زوجة صالح «منى»، هدى حمادة: هدى ابنة بوصالح المدللة، بالإضافة إلى مجموعة من الممثلين. المسرحية من تأليف غانم الصالح، وأخرجها للمسرح والتلفزيون حسين الصالح الدوسري، وقد لاقت نجاحاً كبيراً في وقتها.
تتلخص القصة بإظهار تسلط الزوجة «أم صالح» على زوجها «بوصالح» وضياع شخصية رب الأسرة أمامها، فهي الآمر والناهي وصاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في البيت، حتى أنها همشت دور ابنة بوصالح من زوجته الأولى على حساب ابنتها المدللة، حتى يظهر أحمد ابن أخ بوصالح الخارج للتو من مستشفى الطب النفسي وكان السبب في دخوله المستشفى زوجة عمه أم صالح، فهي السبب وراء ذلك، ما يجعل أحمد يعود لينتقم من هذه المرأة المتسلطة، التي أدخلته مستشفى الأمراض العقلية وهو سليم من الآفات، عاقل سوي، مع كثرة ظلمها له قبل دخوله المستشفى، ولكي يكشف هذه المرأة المتسلطة لعمه بوصالح تظاهر بالجنون، وبدأ يكشفها شيئاً فشيئاً حتى أصبحت الصورة واضحة تماماً أمام بوصالح، فيبدأ بالسيطرة على زمام الأمور بعد أن كادت تضيع ابنته هدى مع شاب طائش.
أيها السادة تذكرت وأنا اكتب هذا الموضوع أن غانم الصالح رحمه الله قال لي إنهم بدأوا هذه المسرحية بمبلغ 200 دينار فقط، وهو مبلغ لا يغطي تكاليف العمل، إلا أن تعاون مجموعة العمل ذلل كل الصعوبات التي واجهت نجاحه، وأنهم في البداية كانوا قلقين إلا أن روح الألفة والمحبة بينهم بددت مخاوفهم وسرعان ما تلاشى قلقهم فكان النجاح حليفهم.
ما أجمل الماضي!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث