جريدة الشاهد اليومية

الجلسة شهدت ارتفاع المؤشر العام إلى مستوى 4789 نقطة

98.9 مليون سهم كميات تداولات مؤشر البورصة بقيمة 12 مليون دينار

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_E1(33).pngأنهت بورصة الكويت جلسة تعاملاتها على ارتفاع المؤشر العام 4.08 نقطة ليبلغ مستوى 4789.1 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.09 %.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 98.9 مليون سهم تمت من خلال 3455 صفقة نقدية بقيمة 12 مليون دينار «نحو 39.6 مليون دولار».
في موازاة ذلك انخفض مؤشر السوق الرئيسي 14.33 نقطة ليصل إلى مستوى 4780.2 نقطة وبنسبة انخفاض 0.3 % من خلال كمية أسهم بلغت 81.8 مليون سهم تمت عبر 2337 صفقة نقدية بقيمة 4.7 ملايين دينار «نحو 15.51 مليون دولار».
وارتفع مؤشر السوق الأول 14.25 نقطة ليصل إلى مستوى 4793.5 نقطة بنسبة ارتفاع 0.3 % من خلال كمية أسهم بلغت 17.8 مليون سهم تمت عبر 1118 صفقة بقيمة 7.2 ملايين دينار «نحو 23.7 مليون دولار».
وتابع المتعاملون إفصاحا عن اجتماع جمعية حملة الوحدات لصندوق الإعمار والاستثمار «تحت التصفية» في 14 مايو المقبل علاوة على إفصاح مكمل عن معلومة جوهرية تتعلق بالمستجدات والتطورات الطارئة بخصوص إعادة هيكلة شركة «مشرف» كذلك الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع أسهم بنك الخليج.
كما تابع هؤلاء أيضا إعلان بورصة الكويت تنفيذ بيع أوراق مالية غير مدرجة لمصلحة حساب إدارة التنفيذ في وزارة العدل علاوة على إعلان تواريخ تداولات وتأكيد استحقاقات الأسهم لشركات «التقدم» و«المشاريع» و«الوطنية» و«الصناعات الوطنية».
وتابع المتعاملون بيان البنك الأهلي المتحد بشأن توزيعات أرباح الصكوك الدائمة لشركة الأهلي المتحد للصكوك علاوة على إفصاح شركة «عمار للتمويل والإجارة» بشأن الدعاوى والأحكام وإتمام عمليات بيع لأشخاص مطلعين على أسهم بنك بوبيان.
وكانت شركات «مشاريع» و«بنك بوبيان» و«الدولي» و«صناعات» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «بيتك» و«زين» و«وطني» و«بنك بوبيان» الأكثر تداولا لناحية الكمية أما الأكثر انخفاضا فكانت «جي إف إتش» و«بنك وربة» و«المباني» و«بيتك».
وشهدت الجلسة ارتفاع أسهم 44 شركة وانخفاض أسهم 51 أخرى في حين كانت هناك 23 شركة ثابتة من إجمالي 118 شركة تمت المتاجرة بها.
وتطبق شركة «بورصة الكويت» حالياً مرحلة تطوير السوق الثانية بعدما أعلنت أنها ستلغي الأوامر القائمة في نظام التداول الآلي تعزيزا لرؤية الشركة ورسالتها وقيمها وخطتها الاستراتيجية.
وتتضمن هذه المرحلة تقسيم بورصة الكويت إلى ثلاثة أسواق الأول منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة في حين تخضع شركاته لمراجعة سنوية ما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
أما السوق الرئيسي فيتضمن الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق وهي التي تعادل أضعاف عدد أسهم السوق الأول للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات فهو الشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأولي والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث