جريدة الشاهد اليومية

خلال الاجتماع الوزاري للمنظمة العربية للتنمية الصناعية

الروضان : من الضروري توفير بنية تحتية ذات معايير جودة عالية ومؤمنة للنمو الاقتصادي المستدام

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_E1(35).pngكتبت سمر أمين:

افتتحت الدورة الخامسة والعشرون للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين على المستوى الوزاري أعمالها أمس بمشاركة وزراء ومسؤولي الصناعة في الدول العربية وممثلي هيئات إقليمية ودولية وشهدت عقد اتفاقية تعاون بين «العربية للتنمية الصناعية والتعدين» ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية الى جانب توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية وأكد وزير التجارة والصناعة رئيس الدورة الخامسة والعشرون للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين خالد الروضان، إن اختيار صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد   قائدا للعمل الإنساني من قبل منظمة الأمم المتحدة، ألقى على عاتق سموه وعلى عاتق الكويت، مسؤوليات جسام ومهام عظيمة، في تنمية القيم الإنسانية وإزالة الخلافات السياسية، ودعم وتشجيع التنمية البشرية لمقاومة الفقر والتخلف في العالم بصفة عامة وفي الوطن العربي بصفة خاصة، ولهذا وضعت الكويت استراتيجية شاملة لتشجيع التنمية والارتقاء بالإنسان، وتذليل العقبات التي تعوق التقدم والتعاون بين الشعوب.    
واضاف الروضان خلال كلمته أن الاقتصاد القوي لأي دولة يجب أن يرتكز على ركائز قوية تتقدمها الصناعة، التي تمثّل أهمية أساسية وتدخل ضمن نطاق الأمن الوطني. فالأمة التي تملك مصانع تنتج احتياجاتها الأساسية كالغذاء والدواء تكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط، لذلك فإن الاستثمار في قطاع الصناعة في المرحلة الحالية يعد بمثابة استثمار في المستقبل، مبينا ان الركائز الأساسية المعتبرة التي يجب أن تقدم كحلول ناجعة تعزز من متانة الاقتصاد الصناعي هي ضرورة إشراك وتشجيع الشباب على إدارة المشاريع واقتحام عالم الصناعة، فهم من سيحملنا للمستقبل إن نحن أحسنا توظيفهم، كذلك دعم الطبقة المتوسطة وتشجيعها على العمل في القطاع الصناعي وتقديم كافة التسهيلات لها، لأنها تمثل الشريحة الأعرض في وطننا العربي، وهي الأكثر تأثرًا بتحولات دولها.
وقال الروضان انه يجب توفير بنية تحتية ذات معايير جودة عالية ومؤمنة للنمو الاقتصادي المستدام وملبية لاحتياجاتنا الحالية والمستقبلية على كافة الأصعدة، وقبل كل ذلك نحن بحاجة للإرادة والعزيمة فهما من الأدوات الحتمية والعوامل والمرتكزات الرئيسية التي تقف بشكل مباشر وراء النجاح، مبينا انه لا ينقصنا الطموح ولا الموارد البشرية الماهرة والذكية ولا حتى القدرات المالية والأدوات التمويلية التي يقوم عليها أي مشروع.
واوضح الروضان ان تنمية القطاع الصناعي في الوطن العربي تتطلب دعم وتضافر جهود جميع الجهات المعنية بالقطاع الصناعي العربي سواء الحكومية منها أوالأهلية، وعلى رأسها الحكومات العربية التي لا تدخر جهدا في توفير المناخ الملائم للنهوض بالصناعة كإحدى ركائز التنمية، لاسيما ان هناك دورا مهما للمنظمات العربية والعالمية التي تسهم بشكل فعال في تنسيق العمل الدولي وتشجيع التعاون بين الدول، بالإضافة إلى المؤسسات الوطنية ونظيراتها في البلدان العربية التي زاد التفاعل بينها في ظل حاجة الشعوب العربية الملحة والتطورات التكنولوجية العالمية، باعتبار تشجيع الصناعات العربية من أهم الأهداف والغايات المرجوة للشعوب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث