جريدة الشاهد اليومية

الشويعر: توفير مقاعد دراسية في الجامعات و«التطبيقي» لـ«البدون» ضرورة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_B3(34).pngشدد النائب سعود الشويعر على ضرورة توفير مقاعد دراسية في الجامعات والمعاهد التطبيقية للطلبة البدون ومساعدتهم في تسديد رسومهم الدراسية بالنسبة للدارسين في الجامعات الخارجية او الجامعات الخاصة مضيفا ان هذه الفئة تحتاج الى دعمها بجميع الامكانات لأنهم شريحة فيها مواهب، واشخاص لديهم امكانات في شتى المجالات ويمكن الاستفادة منهم في الوظائف.
جاء ذلك خلال تكريم محافظة الجهراء ممثلة في رئيس مركز الجهراء للأمن الاجتماعي عبدالله العوضي بديوان محمد الذخير لدورها في نشر افكار المركز من الناحية الاجتماعية.
وقال الشويعر ان وزارة الدفاع فتحت الباب أمام الشباب البدون لتوظفيهم في السلك العسكري للاستفادة من هذه الطاقات الشبابية في خدمة الوطن، داعيا الى توفير الحياة الكريمة لهذه الفئة من توظيف وعلاج وعقود زواج وغيرها من الحاجات الضرورية والاساسية للحياة.
ودعا المسؤولين في محافظة الجهراء إلى تضافر الجهود لتحقيق المصلحة العامة لاسيما فيما يتعلق بالامن الاجتماعي كون الجهراء من المحافظات الكبيرة وفيها نسبة عالية من المواطنين والوافدين وتحتاج الى التفاف من الحكومة وتوفير الاحتياجات لابناء المحافظة.
وبدوره قال رئيس مركز الجهراء للامن الاجتماعي في محافظة الجهراء عبدالله العوضي ان قضية البدون شائكة والتجنيس لا يمكن ان نتطرق له لانه حق سيادي للدولة ولا ينازعها فيه احد، اما بخصوص توفير الامن الاجتماعي لاخواننا البدون فإن المركز بصدد التنسيق مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لتأهيل وتدريب نحو 200 طالب ثم توزيعهم على بعض الشركات الكبرى للعمل فيها وهي خطوة في الطريق.
وأضاف ان المركز هو وطني ويتبع محافظة الجهراء وهي تتبع مجلس الوزراء مباشرة وعملها يرتكز على 5 محاور اساسية تتمثل في الدرجة الاولى بالانسان ومشكلاته وطموحاته وتطلعاته وكذلك الحياة الزوجية خصوصا وان مجمع المحاكم يشهد 7 حالات طلاق يوميا وهو مؤشر خطير لابد من وضع الحلول المناسبة لتلافيها، فضلا عن مكونات الاسرة المتمثلة في الأب  والأم والابناء،  كذلك المؤسسات المدرسية التربوية.
وأخيراً المجتمع الذي يتأثر بالظواهر  سواء الايجابية او السلبية، لاسيما وان هناك مؤشرات عن ظهور بعض الجرائم النسائية التي يفترض الحيلولة دون انتشارها والقضاء عليها من خلال الترابط الاسري والمفاهيم الاسلامية والعادات والتقاليد.
من جانبه قال صاحب الديوانية محمد الذخير ان هناك نعمتين عظيمتين لا يشعر الانسان بقيمتهما الا اذا فقدهما وهما الصحة في الابدان والامن في الأوطان، ولا يخفى على احد ان مفهوم الامن الاجتماعي تغير نظرا للتطورات العالمية، ولهذا لابد ان يكون هناك دور للديوانيات في محافظة الجهراء لتعزيز اهمية الامن الاجتماعي، ولاشك ان مركز الجهراء للامن الاجتماعي يلعب دورا واضحا بهذا الجانب وجهودهم المبذولة يشكرون عليها وزيارتهم لديواننا تأكيد على هذا الدور المهم والحيوي الذي يهدف الى الترابط والتماسك لمواجهة اي اخطار توجه الامن الاجتماعي، لاسيما ان هناك روابط عديدة يشترك فيها ابناء محافظة الجهراء منذ القدم.
وختم حديثه بتوجيه الشكر الى محافظ الجهراء فهد الامير ورئيس مركز الجهراء للأمن الاجتماعي عبدالله العوضي والقائمين على هذا التكريم الذي يعطى دفعة قوية لبذل المزيد من العطاء لخدمة الوطن.