جريدة الشاهد اليومية

«ذا فويس»: فوز دموع تحسين وهذه هي أخطاء تحكيم المواسم السابقة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_F2(62).pngكتبت فالين فخري:

أسدل ستار الموسم الرابع من «ذا فويس» بتتويج العراقية دموع تحسين من فريق أحلام، التي آمنت بموهبتها وصوتها منذ إطلالتها الأولى في البرنامج. فوز دموع كان متوقعاً نظراً للقاعدة الجماهيرية التي تمتلكها على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الدعم الكبير الذي كانت تقدمه لها مدربتها أحلام ودعم الجمهور بالتصويت لها.
فبعد الحلقة بنصف ساعة، عقدت مجموعة MBC مؤتمراً صحافياً في أحد استوديوهاتها في بيروت وهو الثاني بعد انطلاق الموسم الرابع بمدربين جدد، حضره كل من خليل
بوعبيد نيابة عن الفنان عاصي الحلاني، لارتباط الأخير بحفل فني، واليسا، ومحمد حماقي، وأحلام، ودموع، إلى جانب الناطق الإعلامي باسم المجموعة مازن حايك.
وفي مستهل المؤتمر، أعربت دموع أن فوزها باللقب يحملها مسؤولية كبيرة تجاه كل من صوت لها، ويهمها أن تكون فنانة عراقية عربية، لا عراقية فقط». وتابعت: «لو أردت أن أبقى فقط في إطار العراق لما أتيت واشتركت في برنامج «ذا فويس».
وأضافت دموع أن «الغربة هي التي دفعتني إلى المشاركة في البرنامج وتحقيق الفوز».
وفي حديث مقتضب معها، أكدت دموع أنها «سعيدة بأن «ذا فويس» عرفها بوالدها وأشقاء جدد لها، بانتظار إن كانت الأيام المقبلة ستجمعها معهم أم لا. كما شدّدت على أنها «تهدي هذا الفوز لبلدها ولوالدتها».
من جانبه، شدّد مـازن حـايك على أن الموسم الرابع جاء متميزاً بنكهة خاصة عن المواسم السابقة سواءً من حيث الإضافات النوعية التي طالت بنية البرنامج وتركيبته وتنوّع مدرّبيه النجوم، أو لناحية تحقيقه الأهداف المرسومة له فنياً وجماهيرياً وتسويقياً، أو لناحية الأصوات الخارقة التي أطلّت عبر مسرحه الجامع، فكانت بحقّ أصواتاً شاملة وقادرة بمُجملها على تأدية كافة الأنماط الغنائية على اختلاف بلدانها وألوانها ومذاهبها الفنية.
وأضاف حايك: «لقد نجح الموسم الرابع على غرار المواسم الثلاثة التي سبقته بتقديم قيمة مضافة أسهمت مرةً أخرى في إعطاء دفعة جديدة للعالم العربي من محيطه إلى خليجه على خارطة الترفيه التلفزيوني العالمي».
أسئلة تقليدية طرحت على المدرّبين الأربعة، حظي بحصة الأسد منها كل من أحلام ومحمد حماقي الذي كسر الخجل الذي سيطر عليه في المؤتمر الصحافي الأول، بعد اعتراف الصحافة الموجودة في الاستوديو بأنه استطاع أن يكون على قدر المسؤولية، ونجح في المكان الذي تمّ وضعه فيه، بفعل ثقافته الموسيقية الكبيرة.
أحلام أعربت عن سعادتها بفوز أحد أعضاء فريقها باللقب، مثنيةً على الموهبة النادرة التي تتمتع بها دموع، والتي وصفتها بـ «خامة أصيلة وصوت من ذهب». وأكّدت أنها ستدعم دموع وتتابعها وتساندها، وأول دعم لها سيكون عبر مشاركتها في إحياء حفلها في مهرجان موازين في المغرب، بعد الإنجاز الرائع الذي حققته بالفوز في الموسم الرابع من البرنامج.
وأضافت أحلام أن «فوز دموع اليوم ليس فوزاً لفريقي فقط بل لكل الفرق، لأننا نعمل كفريق موحّد»، وحيّت أحلام المدرِّبين على ما بذلوه من جهود والكلام الجميل الذي قالوه عن دموع، «الخامة الرائعة التي سيكون لها شأن عظيم إذا ما استمرت بهذا الصوت الجميل وباختيار الكلام واللحن والتوزيع المناسب». كما وجّهت أحلام نصيحة لدموع بـ «ألا تنظر تحت قدميها بل أن ترمي نظرة إلى البعيد وتضع خطة واضحة لمسيرتها».
ورداً لسؤال حول ما قصدته أحلام في بداية المؤتمر الأول لإطلاق الموسم الرابع بأنها ستتجنب الوقوع في أخطاء لجان التحكيم السابقة قالت «للأمانة لم أكن أتابع «ذا فويس» وخلال جولة لي على الانترنت لاحظت وجود متباريتين قويتين وضعتا مع بعضهما البعض «قصدت محرزية الطويل وولاء الجندي من فريق صابر الرباعي» فهذه من الأشياء التي تجنبتها باختيار صوت كبير مع صوت أقل قوة، وأضافت: «المواسم السابقة أفادتني وهم كانوا رائعين في مكانهم وفنانين كباراً لهم باع طويل في عالم المزيكا».
ولم يخل المؤتمر من عفوية اليسا التي أرادت أن تكون على طبيعتها، فخلعت ثوبها الذي ارتدته خلال الحلقة وارتدت الجينز، وقالت ممازحة الصحافيين: «ما بتقدروا بدكن تعملوا سكوبات..وهيدا حقكن»، في ردّ على سؤال حول إمكانية أن تبقى اللجنة كما هي عليه بهذه الأسماء، ليأتي الردّ سريعاً من مازن حايك بأن الوقت لايزال مبكراً حول هذا الأمر». كما كرّرت اليسا من جديد أنها لم تنجح بنيل اللقب ونجحت فيما بعد، فشاطرتها أحلام الرأي بأن الفنان ملحم زين لم يحصل على اللقب، ولكنه اليوم من أهم الفنانين».
واعتبرت اليسا أن دموع تستحق اللقب عن جدارة، معربة عن سعادتها بهذا الفوز، حتى وإن لم تكن في فريقها. وأشارت إلى أنها كرّرت مراراً خلال البرنامج أنها ستكون فخورة إذا ما فازت دموع بالذات بلقب الموسم الرابع من البرنامج وإن لم تكن في فريقها، مثنية على أدائها وحضورها وصوتها وثقتها بنفسها، لافتة إلى أنها «شعرت بفوز دموع وكأن المشتركة في فريقها هالة مالكي هي الفائزة».
من جانبه، اعتبر حماقي ان «التعاون هو الذي جعلنا نصل إلى اختيار أحلى صوت، وأهنئ دموع بهذا الفوز، علماً أننا نعتبر المواهب الأربع الذين وصلوا إلى النهائيات فائزين.. وأشار «انني فخور بأن أُشرك معي في مهرجان موازين، المشتركين المغربيين عصام سرحان وشيماء عبدالعزيز،لأن الجمهور ينتظر أن يسمعهما».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث