جريدة الشاهد اليومية

الاجتماع الوزاري الثلاثي حول ليبيا يحذر من التأخير في التوصل إلى حل للأزمة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

03955a10-62fb-4403-a20b-bdc8237cb805.jpgحذرت الجزائر ومصر وتونس في ختام اعمال الاجتماع الوزاري الثلاثي لبحث مستجدات الوضع في ليبيا وآفاق الحل السياسي للأزمة من ان التأخير في التوصل إلى حل للأزمة سيفسح المجال أمام مزيد من التصعيد والعنف والإرهاب واتساع دائرة الصراعات.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن بيان الجزائر لدعم التسوية في ليبيا الصادر مساء امس الثلاثاء ان الاجتماع دعا الى "الاسراع في تنفيذ" خطة عمل الأمم المتحدة الرامية الى تحقيق الاستقرار في ليبيا والتي صادق عليها مجلس الأمن في اكتوبر 2017 مناشدا توفير الظروف الملائمة والكفيلة بذلك.
ودعا البيان مجددا الأطراف الليبية الى "بذل مزيد من التنازلات لإعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار وتحقيق التوافق الضروري لإنهاء المرحلة الانتقالية عبر إرساء توافقات موسعة تمهد لمصالحة وطنية شاملة" مشيرين بالمصالحات المحلية بين مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية.
وأكد "مركزية الدور الأممي في تنفيذ بنود الاتفاق السياسي الليبي المبرم في 17 ديسمبر 2015 بهدف وضع حد للأزمة الليبية وبناء مؤسسات وطنية قوية لا سيما جيش موحد وأجهزة أمنية تضطلع بمهمة حفظ الأمن العام ومكافحة الإرهاب ومؤسسات اقتصادية موحدة وفاعلة".
وشدد البيان على اهمية مساهمة الليبيين في جميع المشاورات والجهود الإقليمية والدولية الرامية الى تنفيذ مسار التسوية مؤكدا أن "الحل السياسي يجب أن يكون ليبيا- ليبيا ونابعا من إرادة وتوافق كافة مكونات الشعب الليبي".
ورفض البيان "كل أشكال التدخل الخارجي في ليبيا والمؤدية إلى تصعيد داخلي من شأنه تقويض العملية السياسية وإطالة الأزمة واستهداف ليس فقط الأمن والاستقرار في ليبيا بل وأيضا في دول الجوار".
واكد ان الاجتماع اتفق على مواصلة التنسيق الأمني بين الدول الثلاث لتقييم التهديدات التي تمثلها التنظيمات الإرهابية على أمن واستقرار ليبيا والدول الثلاث وكذلك بقية دول الجوار وتعزيز تبادل المعلومات ورصد أي انتقال لعناصر إرهابية إلى المنطقة من بؤر الصراعات الإقليمية والدولية.
واتفق وزراء الخارجية الثلاثة على عقد اجتماعهم القادم بالقاهرة في موعد يحدد بالتشاور فيما بينهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث