جريدة الشاهد اليومية

فوضى عارمة وازدحام وتعطل ماكينة الأرقام

«تطنيش» إدارة الخدمات في «القوى العاملة» عطل سير العمل في «العاصمة»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_75_100_16777215_0___images_1-2018_l1(51).pngكتب أحمد الحربي:

مازال التخبط مستمراً في الهيئة العامة للقوى العاملة وتحديداً في إدارة الخدمات وذلك لتجاهلها المستمر للمراسلات وتلبية احتياجات إدارات العمل، بالإضافة إلى عدم توفيرها كل ما يحتاجونه من مستلزمات ضرورية بحجة عدم وجود ميزانية.
وفي هذا الصدد كشفت مصادر مطلعة لـ «الشاهد» عن ان آلة تنظيم الأرقام للمراجعين في إدارة عمل العاصمة، وتحديداً قسم الحاسب الآلي تعطلت عن العمل ما أدى إلى وجود فوضى عارمة بين أصحاب العمل والمناديب.
وأكملت أن الموظفين لجأوا إلى تهدئة الأوضاع بين المراجعين وقاموا باستخدام الأوراق لكتابة الأرقام والمناداة على الأسماء من أجل تنظيم سير العمل والتسهيل على المراجعين.
وأكدت المصادر أن مدير إدارة الخدمات والمخازن  طلال الغريب يتحمل الجزء الكبير من هذه الفوضى، خاصة أن إدارته أوضحت أن العقد مع الشركة الحالية منته وهي المسؤولة عن صيانة آلة الأرقام، معربة عن استغرابها لمثل هذه الردود على مراسلات الإدارة من المسؤولين في إدارة عمل العاصمة ما أدى إلى تعرضهم إلى احراجات مع المراجعين الذين عانوا الكثير من الانتظار طويلاً لانجاز معاملاتهم سبب عدم التزام البعض بالنظام.
واستغربت المصادر منه أن يتم انتهاء العقد مع الشركة من غير توفير شركة جديدة تقوم بصيانة جميع آلات تنظيم الأرقام في الإدارات التابعة للهيئة، موضحة ان المتعارف عليه هو أخطار أحد الطرفين بفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر لكلا الطرفين بالتجديد من عدمه وبناء عليه يتم التعاقد مع شركة جديدة أو التجديد المباشر حتى لا يتم تعطيل مصالح المراجعين، مشيرة إلى أن إدارة الخدمات يوجد عليها العديد من الملاحظات بحجة عدم وجود ميزانية، متسائلة أين دور المسؤولين عن هذه الإدارة التي أصبحت تضع إدارات العمل في مشكلات متكررة مع أصحاب العمل؟.
وقالت المصادر إن الدوام الرسمي في شهر رمضان لا يتجاوز الأربع ساعات وكذلك أصحاب الأعمال يريدون انجاز معاملاتهم، فكيف يتم انجازها في ظل وجود هذه الفوضى العارمة في إدارة تعد الأكبر للمراجعين على مستوى الدولة والواجهة الحقيقية للهيئة، لافتاً إلى ان يجب على نواب الهيئة متابعة مثل هذه الأمور بعناية تامة فمن غير المعقول ان يلجأ الموظفون الى تهدئة المراجعين وتنظيم الدور بأنفسهم من أجل امتصاص غضبهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث