جريدة الشاهد اليومية

سعاد عبدالله تكسر الروتين وحياة الفهد أبرز المفاجآت في الدراما الكويتية الرمضانية

هدى حسين تتربع على القمة لدى المشاهدين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_f2(76).pngانحسرت المنافسة بين المشاهدين على مجموعة قليلة من الأعمال الدرامية الكويتية والخليجية الأخرى وفي مقدّمتها «عبرة شارع» للفنانة سعاد عبدالله و «مع حصة قلم» للفنانة حياة الفهد و «عطر الروح» للفنانة هدى حسين و «الخافي أعظم» للفنانة هيا عبدالسلام, في حين اعتمدت بقية الأعمال مثل «الخطايا عشر» للفنانة هيفاء حسين وعبدالله بوشهري و «خذيت من عمري وعطيت» للفنان حمد العماني و «المواجهة» للثنائي شجون الهاجري ونور الغندور على شعبية النجوم المشاركين بها.
ولم تحظ تلك الأعمال بمنافسة الأعمال التي جاءت في المرتبة الأولى على الأقل في أول أسبوع رمضاني .
وإذا كان المشاهد الكويتي والخليجي قد اعتاد على منافسة تقليدية بين نجمتي الدراما الخليجية والعربية سعاد عبدالله وحياة الفهد، إلا أن النجمة هدى حسين قد قلبت الموازين مبكراً وأصبحت على القمة حسب انطباع المشاهدين من خلال مسلسلها «عطر الروح» والذي يتضمّن طرحاً مختلفاً وغير تقليدي من خلال تسلسل درامي مثير منذ الحلقة الأولى وطرح درامي جديد عبر قصة دكتورة متفوّقة عالمياً متخصصة في علم النفس مدانة بحكم قضائي يمنعها من ممارسة الطب، تجد نفسها بين ناري رجلي أعمال أحدهما عالجته، الفنان عبدالرحمن العقل قبل سنوات عندما تعرّض لإطلاق نار من ابن عمه رجل الأعمال والذي يجسّد دوره باقتدار الفنان عبدالمحسن النمر، إذ يدور صراع العقل والنمر على الفوز بثقة الدكتورة عطر «هدى حسين» لعلاج ابن العقل الذي يعاني من مرض نفسي وابنة الفنان عبدالمحسن النمر والذي يسعى لاستغلال الظروف الصحية للعقل لاكتساحه والقضاء على امبراطوريته التجارية إلى الأبد .
واللافت أن غالبية الفنانين المشاركين في المسلسل مثل محمد صفر وأمل العنبري وأحمد السلمان وعبير أحمد ومحمد العجيمي لهم أدوار مؤثرة في الأحداث، إلا أن المفاجأة تتمثّل في الدخول المتأخر للفنان حسين المنصور بعد 5 حلقات مما ساهم في تغيير مجرى الأحداث كونه كان شاهداً في القضية التي أدينت بها هدى حسين حينها .
ويؤخذ على مسلسل «عطر الروح» كثرة العبارات غير اللائقة مثل «الخروف» وتعني الشاب المطيع لحبيبته والتي كرّرها كثيراً عبدالمحسن النمر عندما يوجّه العنبري لعلاقة استغلالية مع محمد صفر ابن الدكتورة عطر للحصول على معلومات دقيقة عن حياتها .
في المقابل كان تقديم الفنانة سعاد عبدالله لشخصية سيدة الأعمال المتسلطة والتي تعاني من ضعف شخصية زوجها «الفنان جمال الردهان» وإهمالها لأبنائها عبدالله الطراروة الذي يعاني من إدمان الكحول وليلى عبدالله. واللافت أن سعاد عبدالله تعيش صراعاً بين قسوة الأم وسيدة الأعمال وبين ندمها على الزواج من الردهان ضعيف الشخصية وسط صراعها المستمر مع زوجة شقيقها الفنان داود حسين والتي تلعب دورها بجدارة الفنانة باسمة حمادة من خلال تجسيد الكراهية والغيرة النسائية مع انتصار «سعاد عبدالله».
ولعلّ من أبرز إيجابيات نجاح مسلسل «عبرة شارع» الأحداث المثيرة في بداية الحلقات على عكس ما تعانيه غالبية المسلسلات من بطء في الأحداث ببداية الحلقات .
وشهد «عبرة شارع» تنافساً واضحاً بين الشخصية الطيّبة وحلّال المشاكل التي يقدّمها داود حسين وأحلام الزوجة التقليدية التي تفشل في زواجها الأول فاطمة الصفي وبين الدكتورة هبة الدري التي تتفاجأ بانتقام أحد طلبتها لأنها طبّقت عليه اللوائح المتبعة في الحضور والغياب في المحاضرات الجامعية .
ومن سلبيات «عبرة شارع» هو تشتّت المشاهد ما بين قسوة انتصار «سعاد عبدالله» مع زوجها وابنها وشقيقاتها وبين انكسارها أمام طموحها أن ترى زوجها سيد الرجال يتصدّر المجالس وأن يكون ابنها المدمن شاباً نافعاً في المجتمع بالإضافة إلى التركيز أكثر على مشاهد داخلية على حساب الخارجية على الأقل في أول 10 حلقات ، فضلاً عن بعض الأخطاء في مشاهد منها أن تتحدّث عاملة القهوة في شركة انتصار مع ابنها بصيغة الأب وكان يفترض أن تتحدث بصيغة الأم بالإضافة إلى الاستسلام الواضح من قبل الردهان وداود حسين لانتصار وعدم خوضهما حتى الآن أي مواجهات مباشرة معها .
ويحسب للفنانة حياة الفهد أنها قدّمت دوراً مفاجئاً لأم تعاني الزهايمر وتنسى بشكل واضح ومبالغ فيه في مسلسل «مع حصة قلم» ، لدرجة أنها تفقد الذاكرة سريعاً خلال دقائق .
ورغم أن الدور جديد إلا أنها أعطت في المسلسل مساحة للفنانين الآخرين للانطلاق مثل مشاري البلام ويعقوب عبدالله وزهرة الخرجي وعبير أحمد، وسط غموض درامي مشوّق. إذ أن في بداية الحلقات لم تتّضح علاقة حياة الفهد «حصة» مع عائلة الفنان محمد جابر وهو ما سيتضح في الحلقات التالية مما يخلق تشويقاً وغموضاً لم تقدّمه حياة الفهد في أعمالها الأخيرة.
ومن سلبيات المسلسل أيضاً أن هناك عبارات غير لائقة تصدر من عبير أحمد وزوجها مشاري البلام لا تتناسب درامياً وتؤثّر على أخلاق المراهقين .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث