جريدة الشاهد اليومية

أكدوا أن مواقف سموه من قضايا الأمة مشرفة وتدل على الحكمة

نواب: كلمة الأمير رسمت خارطة الطريق للسلطتين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_71_16777215_0___images_1-2018_b1(73).pngأشاد نواب بمضامين كلمة سمو أمير البلاد في العشر الأواخر من رمضان وأكدوا ضرورة تكاتف الجميع وحتمية التحلي بقيم مجتمعنا وعادتنا وأن يعي الجميع الأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها .
وأضافوا  أن كلمة سموه رسمت خارطة الطريق للسلطتين التنفيذية والتشريعية في كل ما يتعلق بالوحدة الوطنية والنهوض بوطننا الغالي ورفعة شأنه وفسح المجال أمام الشباب الكويتي وإعطائهم الفرص في العمل والمشاركة في رسم نهضة الكويت وتطلعات الشعب الوفي ، وحشد الصفوف ورصها للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.
وقد دعا رئيس مجلس الأمة بالإنابة عيسى الكندري السلطتين والمجتمع الكويتي الى ضرورة استيعاب ما تضمنه خطاب صاحب السمو أمير البلاد الذي ألقاه بمناسبة العشر الأواخر من رمضان جريا على عادة سموه ، فقد حمل الخطاب توجيهات ونصائح قائد محنك عاصر في تاريخه الحلو والمر، وأصبح العالم كله يحسب حساب كل كلمه أو موقف يتخذه هذا الرجل المخضرم ، وأضاف الكندري ان سمو الامير سلط الضوء على كافة القضايا الجوهرية محليا وإقليميا ودوليا على قاعدة الهدي النبوي الشريف « ما قل ودل» ، ابتداء بدعوة سموه المواطنين لاستشعار الخطر فيما يحدث من حولنا من مخاطر ودعوته للحفاظ على الامن من خلال التكاتف والوقوف صفا واحدا في وجه النعرات الطائفية والقبلية ، وهي دعوة نحن أحوج ما نكون  اليها اليوم بعد الذي نشاهده من انحراف البعض واثارته لهذه النعرات التي تؤثر سلبا على وحدتنا وامن وطننا وسلامته ، ومروراً بتوجيهه لاعلامنا الوطني لاشاعة المحبة وعدم التهويل ، والجميع يدرك اهمية الدور الكبير الذي يلعبه الاعلام والمنتديات وقنوات التواصل الاجتماعي ، فضلا عن تركيز سموه علي ثروة الوطن الاساسية وهم شباب الوطن الذي نثق فيه ونعول عليه كثيرا في بناء مستقبلنا ، وانتهاء بإشارة سموه الواضحة التي لالبس فيها ولا غموض لما يحدث في الاراضي المحتلة في موقف عربي قومي اسلامي ثابت لا يتزعزع ولا يتذبذب وهذا موقف ليس بالاقوال فحسب بل صدقته الافعال والمواقف التي شاهدناها وتابعناها اخيرا في موقف الكويت في مجلس الامن والذي حاز اعجاب الجميع. واختتم رئيس مجلس الامة بالانابة عيسى الكندري تصريحه بدعوته لاخوانه بالسلطتين التشريعية والتنفيذية بأن يستلهموا نداء سموه لهم وإشارته في خطابه لهم بالمزيد من التعاون لتعزيز مسيرة العمل الوطني ودفع عملية التنمية والنهوض باقتصادنا الوطني ، وهو مطلب يجد صداه في صلب المادة 50  من الدستور الذي توجب على السلطتين لمثل هذا التعاون المنشود حتى نرتقي بالعمل البرلماني الى المستوي المطلوب لتحقيق طموحات وامال المواطنين والارتقاء بالوطن.
وأشاد مراقب مجلس الامة النائب نايف المرداس بكلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان الكريم، مؤكدا أنها كلمة وصفت الواقع وحددت المشاكل والحلول.
واضاف المرداس أنه يجب علينا كسلطة تشريعية وايضا على السلطة التنفيذية الالتزام بما جاء في مضمون كلمة سموه، مشددا على انها كلمة حكيمة ووضعت خارطة لمعالجة كثير من القضايا التي نعاني منها في البلاد سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
وأوضح أن كلمة سموه لم تغفل التطرق للوضع الدولي والاقليمي حيث أشار الى القضايا التي يعاني منها الاخوة العرب والمسلمين في مختلف الدول، مؤكدا ان موقف سموه من هذه القضايا مشرف ويدل على حكمته في التعامل مع مثل هذه القضايا.
من جهته أشاد النائب خالد العتيبي بكلمة صاحب السمو أمير البلاد مؤكدا ضرورة ان يعي الجميع الأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها وعلينا كما قال سموه استخلاص العبر والعظات حفاظا على امن وسلامة وطننا الذي علينا ان نضحي بكل ما هو غالي ونفيس من أجله .
ودعا العتيبي كل مسؤول في البلاد الى ضرورة ترجمة خطاب سمو امير البلاد واهمها ما يتعلق بدفع عملية التنمية والنهوض بالاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وترشيد الانفاق وفرض معالجة اقتصادية لكافة الاختلالات الاقتصادية بعيداً عن جيب المواطن وأصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة قائلا: على الجميع استغلال الفرص والامكانات المتاحة لخدمة الوطن والمواطنين كل في موقعه.
من جانبه ثمن النائب عسكر العنزي المضامين والمعاني السامية التي وردت في كلمة سمو الأمير, مشيرا الى ان كلمة سموه رسمت معالم الطريق لنهضة واستقرار الكويت والحفاظ على وحدة البيت العربي ومحاربة الطائفية.
وقال عسكر ان كلمة صاحب السمو جاءت جامعة وبمثابة خطاب الأب لأبنائه لما تضمنته من توجيهات سامية وإرشادات حكيمة ونصائح عظيمة وتوجيهات قيمة أراد سموه إيصالها لشعبه الكريم فكانت كما البلسم الذي لامس فيه ما يدور في خلجات كل مواطن يعيش على هذه الارض الكريمة.
وأشار عسكر الى بعض ما جاء من معان سامية في كلمة سمو الامير والتي شخصت الاوضاع المحلية والعربية والدولية .
من ناحيته أشاد النائب ناصر الدوسري بما جاء في خطاب الأمير من عبر وتوجيهات وحض سموه المواطنين على ضرورة التلاحم والتماسك وتعزيز الوحدة الوطنية للعبور بسفينة الكويت إلى بر الأمان.
وقال الدوسري إن سموه حث أيضا على تضافر الجهود من أجل النهوض بمسيرة العمل الوطني ودفع عجلة التنمية والبناء وتذليل كافة العقبات لتلبية كل التطلعات الوطنية ، معرباً عن تقديره العميق لصاحب السمو الذي أكد ان الثروة الحقيقية للوطن هي الشباب ، فهم ثروة الوطن وعدته وعتاده، عندما أوصى بالاهتمام بهم وتوعيتهم بتعاليم الدين الإسلامي السمحة والتي تدعو إلى الوسطية.
وشكر الدوسري سمو الأمير على كلمته التي أصابت قلوب شعبه بالحب والود داعيا الله ان يعم الأمن ربوع الدول العربية والإسلامية وينعم الله بنعمة الأمن والأمان على وطننا الحبيب الكويت مهنئاً سموه وولي عهده الأمين والشعب الكويتي بأسره بمناسبة هذه الأيام المباركة أعادها الله على الأمتين العربية والإسلامية بالأمن واليمن والبركات.
وأكد النائب ثامر السويط ان كلمة صاحب السمو أمير البلاد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان جاءت وافية ووضعت النقاط على الحروف ، في تشخيص حكيم من سموه للوضع الداخلي والخارجي للبلاد ، مشددا على أن كلمات صاحب  السمو يجب أن تكون نبراسا تهتدي من خلاله جميع السلطات للوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
وأضاف السويط أن الكويت محظوظة بوجوده قائدا حكيما يقود مركبها إلى بر الأمان في هذه الأجواء المتوترة والرؤية غير الواضحة التي نعيشها في العالم وبالأخص في الإقليم ودول الجوار ، حيث تثبت المواقف دائما أن رؤية سموه وقراراته الصائبة هي سبيلنا إلى المحافظة على أمن وسلامة هذا البلد الطيب.
من جهته دعا النائب خليل الصالح الحكومة والمجلس وكافة أطياف الشعب الكويتي الى ترجمة الرسائل الأميرية التي تضمنتها كلمة سمو الامير بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك.
وقال الصالح في تصريح صحافي إن تأكيد سمو الامير على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية واستشعار طبيعة الظروف والاوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها يجب  أن يستحضرها كل وطني مخلص ايا كان موقعه من اجل النأي بالبالد عن هذه المخاطر.
وأشار الصالح الى ضرورة العمل على جعل رؤية سمو الأمير الحاضنة للشباب, واقعاً في كل مؤسسات الدولة من أجل تفعيل وتوجيه الطاقات الشبابية نحو الابداع والتنمية, مشيراً الى أهمية الاستفادة من دعوة سموه للاستفادة من الواقع الشبابي الذي تعيشه البلاد من أجل خدمة الوطن ورفعته .
وشدد الصالح على ان الحضور الراسخ لقضايا الامة في قلب سمو الامير والدور البارز للدبلوماسية الكويتية في هذا الخصوص يعظم مسؤولياتنا ومسؤولية كافة المؤسسات المحلية والإقليمية, من أجل دعم المسار التاريخي الذي اختارت الكويت أن تقطعه في ظل هذه الظروف المؤلمة التي يعيشها الواقع الاسلامي والعربي .
وقال النائب محمد الحويلة إن كلمة سمو الأمير جاءت بأسلوب الوالد الحكيم الذي يثق بأبنائه ويعول عليهم، واحتوت الكلمة على وصايا كثيرة كلها تصب في مصلحة الكويت والكويتيين ورسم لنا المسارات التي يجب أن نسير عليها، وبين أن الكويت دولة كبيرة لا تعيش على الهامش وأن لها مكانة رفيعة وواجبنا الحفاظ عليها.
من جهته أكد النائب حمود الخضير أن سمو الأمير والد الجميع وقائد الانسانية وضع يده الكريمة على جراح الامة...فله منا كل الشكر والولاء والطاعة والدعاء له بطول العمر وان يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شرور الفتن والبلاء.
وفي السياق ذاته أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، ان كلمة سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان تمثل منهاج عمل وطني.
ونقلت وزارة الاعلام عن الجبري قوله في بيان صحافي: ان ذلك يؤكد الرؤية السامية لسموه تجاه كافة الاوضاع والقضايا الداخلية والخارجية وهي رؤى الكويت المحبة للسلام والمنتصرة لقضايا الحق والعدل التي قادها سموه حينما حمل حقيبة الدبلوماسية الكويتية منذ فجر الاستقلال وحتى الان ولم تتزحزح عنها قيد انملة.
وقال ان تأكيد سموه ان الوحدة الوطنية والتمسك بقيم التكاتف والتآزر هي الطريق الى التنمية والاستقرار الوطني والمجتمعي بعيدا عن النعرات الطائفية وافكار التطرف والارهاب تمثل بوابة الكويت لغد مشرق للأجيال الحالية والقادمة في ظل ما يحيط بدولة الكويت والمنطقة العربية من تطورات واحداث متلاحقة دفعت ببلدان ليست ببعيدة عنا الى هاوية التشتت والتمزق.
واضاف الجبري ان تجديد سموه الثقة بالإعلام الكويتي المرئي والمقروء والمسموع هو بمثابة تاج على رؤوس الاعلاميين الكويتيين ودافعا لهم لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد لتعزيز الروح الوطنية ونشرا لقيم التسامح والمحبة والسلام وقبول الاخر ومواجهة الافكار الشاذة من خلال عمل اعلامي وطني يبني ولا يهدم يجمع ولا يفرق.
واكد الوزير الجبري ان حكمة سمو أمير البلاد وما جاء فيها فيما يتعلق برؤية سموه تجاه الاعلام تمثل خارطة طريق يجب التمسك بها مذكرة في الوقت نفسه بتأكيد سموه بأن الحرية الاعلامية هي حرية مسؤولة تجاه الوطن والمواطنين وامامها يجب ان يتسامى الجميع من اجل المصلحة العليا لكويتنا الغالية.
وقال ان دعوة سموه للشباب لتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم تمثل طريقا واسعا لهم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية في بناء الكويت الجديدة استنادا الى انهم قوة الحاضر وقادة المستقبل بما توفره لهم الدولة من دعم ورعاية واهتمام تأتي في اولويات فكر القيادة السياسية العليا مع اهمية الاستفادة مما تقدمه الدولة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر كي تصبح جهود الشباب في هذا المجال قيمة مضافة للاقتصاد الكويتي وتنويعا لمصادر الدخل الوطني.
وفي ختام بيانه تقدم الجبري بخالص التهنئة الى مقام سمو امير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، بقرب حلول عيد الفطر السعيد داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت الغالية وقيادتها وشعبها من كل مكروه وان تظل واحة للأمن والامان والازدهار.
بدوره قال وزير التربية ووزير التعليم العالي حامد العازمي، ان كلمة سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، هي نبراس يحتذى ومنهج يتبع في شتى المجالات لاسيما تركيز سموه على الشباب وتحصيلهم العلمي ما يعكس حرص سموه على الارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية في البلاد.
واضاف ان اشارة سمو الامير في كلمته التي ألقاها بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان الى اهمية الاستثمار في النشء تؤكد حرص سموه على ضرورة ان ينهل ابناؤنا الطلاب والطالبات كافة العلوم والمعرفة وان يتسلحوا بزاد الاخلاق والتربية الحسنة من اجل حمايتهم من الاخطار المحدقة بهم.
وأعرب عن التقدير والاعتزاز بتطرق سمو الامير في كلمته الى ضرورة حماية النشء من الافكار الضالة والسلوك المنحرف, لافتا الى دعوة سموه الجميع الى العمل على غرس روح الولاء والوفاء للوطن والى ضرورة تفعيل ادوار الاسرة والمدرسة والمسجد في مؤسسات المجتمع المدني حتى يستطيع الجيل المقبل حفظ الامانة وتحمل المسؤولية وخدمة الوطن والعمل على رفعة شأنه.
ودعا العازمي ابناءه الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وكافة منتسبي وزارة التربية ووزارة التعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الى العمل على ترجمة كل ما جاء في كلمة سمو الامير وتطبيقها على ارض الواقع بغية تحقيق رغبة سموه بضرورة خلق جيل قادر على صون الامانة وتحمل المسؤولية والعمل والارتقاء والنهوض بالوطن ليكون في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات لاسيما العلمية والتربوية والادبية والثقافية.
من ناحيتها، أكدت وزيرة الدولة لشؤون الإسكان وزيرة الدولة لشؤون الخدمات جنان بوشهري، أن كلمة صاحب السمو أمير البلاد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حملت الكثير من الرسائل السامية والهامة، لاسيما دعوة سموه الشباب الكويتي لتسخير إمكاناته وتطوير قدراته.
وشددت في تصريح صحافي أمس: نؤكد لصاحب السمو أمير البلاد، قائد الإنسانية، وصاحب الحكمة، أن توجيهات سموه تمثل النهج الذي نسير عليه للاستثمار في شباب وشابات الوطن فهم مستقبل الكويت.
متقدمة بخالص التهنئة الى مقام سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، بقرب حلول عيد الفطر السعيد داعية المولى عز وجل أن يحفظ الكويت الغالية وقيادتها وشعبها من كل مكروه وان تظل واحة للأمن والامان والازدهار.