جريدة الشاهد اليومية

بلغت خلال مارس أفضل مستوياتها لتشكل 45 ٪ من المبيعات ربع السنوية

767 مليون دينار مبيعات العقار... والنظرة المستقبلية مصحوبة بالحذر

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_73_16777215_0___images_1-2018_e2(69).pngقال تقرير البنك الوطني، إن القطاع العقاري بالكويت شهد ارتفاعاً قوياً خلال الربع الأول من العام الجاري بدعم من نمو المبيعات بشكل كبير في مارس الماضي.وأوضح البنك مبيعات شهر مارس الماضي شكلت نحو 45% من المبيعات المسجلة في الربع الأول من العام الحالي البالغة 767 مليون دينار «2.54 مليار دولار».
وأرجع التقرير التحسن نهاية الربع الأول لارتفاع متوسط قيمة صفقات العقار الاستثماري، بالإضافة إلى زيادة عدد الصفقات الذي جاء نتيجة عوامل مؤقتة وسرعة وتيرة المبيعات قبل التباطؤ الذي يتزامن عادة مع موسم فصل الصيف وشهر رمضان.
وحسب التقرير، ارتفعت المبيعات في شهر مارس بواقع 38% على أساس سنوي و87% على أساس شهري لتصل بذلك إلى أعلى مستوياتها منذ شهر ديسمبر من العام 2014.وبلغت قيمة مبيعات العقار السكني 298 مليون دينار في الربع الأول متراجعة 10% على أساس سنوي. في المقابل، ارتفع عدد صفقات القطاع بواقع 12.5% على أساس سنوي ليصل إلى 928 صفقة.
وقد يُعزى هذا التحسن إلى التدني الذي شهدته أسعار العقار السكني الذي يرجّح أن يكون ناتجاً عن ارتفاع أسعار الفائدة على المدى القريب إلى المتوسط.وتابع التقرير: «شهد قطاع العقار الاستثماري قوة في مبيعاته على إثر زيادة صفقات المباني ذات القيمة المرتفعة. فقد ارتفع إجمالي قيمة المبيعات في هذا القطاع بواقع 97% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2018 ليصل إلى 357 مليون دينار».
وقد جاءت مبيعات هذا القطاع في الصدارة، حيث شكلت 47% من إجمالي قيمة المبيعات خلال الربع الأول، متفوقة بذلك على مبيعات قطاع العقار السكني على غير العادة.
أما بالنسبة لقطاع العقار التجاري فقد بلغت مبيعاته 112 مليون دينار في الربع الأول مرتفعة بذلك بواقع 45% على أساس سنوي نتيجة زيادة عدد الصفقات بنسبة 8.4% على أساس سنوي وزيادة في متوسط حجم الصفقة على أساس ربع سنوي.
ويبدو أن تسارع نشاط الصفقات في جميع القطاعات الثانوية مصدره المناطق الجديدة والناشئة. فقد سجلت منطقة سعد العبدالله أكبر عدداً من الصفقات، حيث تم تسجيل 95 صفقة بقيمة 73 مليون دينار. كما احتلت المنطقة الصدارة من حيث مبيعات العقار السكني والتجاري. أما العقار الاستثماري، فقد تركّز نشاطه في منطقة صباح السالم، مسجلاً 17 صفقة بلغت قيمتها 19.1 مليون دينار. وسجّل العقار السكني صفقة واحدة ضخمة في منطقة الفنيطيس لأرض سكنية مساحتها 5.300 متر مربع بلغت قيمتها 9 ملايين دينار، بينما كانت أعلى صفقة استثمارية لمبنى في منطقة سعد العبدالله مساحته 10.000 متر مربع بقيمة 20 مليون دينار.
وسجّل مؤشر بنك الكويت الوطني لأسعار المنازل والأراضي السكنية تراجعاً طفيفاً في الربع الأول من العام 2018 بواقع 3.4٪ و8.8٪ على أساس سنوي وذلك على التوالي، ليستأنفا وتيرتهما الضعيفة منذ العام 2016 والتي شهدت هدوء إلى حدّ ما في العام الماضي. ومن المحتمل أن ضعف وتيرة الأسعار هذه قد جاءت على إثر زيادة وفرة المساكن في السوق من المناطق الجديدة.
وشهد مؤشر أسعار المباني الاستثمارية ثباتاً على أساس سنوي في مارس 2018 إلا أنه ارتفع بواقع 0.7٪ على أساس ربع سنوي في الربع الأول من العام 2018. بالمقابل، تراجعت أسعار الشقق الاستثمارية بواقع 9.8٪ على أساس سنوي وبواقع 8٪ على أساس شهري في مارس. وقد يفسّر تدنّي الأسعار في العقار الاستثماري بالارتفاع الكبير الذي شهده سوق العقار في السنوات التي سبقت العام 2016 وضعف الطلب من الوافدين، مما أدى إلى ارتفاع في معدل الشقق الشاغرة، حيث يشير اتحاد العقاريين في الكويت إلى ارتفاع معدلات الشواغر السكنية، كمايتوقع المزيد من الارتفاع تزامناً مع وفرة المساكن المستقبلية وانخفاض عدد الوافدين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث