جريدة الشاهد اليومية

فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين ومواصلة زيادة حجم الاستثمارات

الأمير يزور الصين غداً لتعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_139_16777215_0___images_1-2018_L3(94).pngتكتسب زيارة سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد لجمهورية الصين الشعبية غداً على رأس وفد رفيع المستوى أهمية بالغة في طريق تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين الصديقين.
وتتسم الزيارة، وهي الثانية التي يقوم بها سمو امير البلاد الى الصين منذ توليه مقاليد الحكم، بنظرة نحو المستقبل من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين ومواصلة زيادة حجم الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري بينهما.
وتأتي زيارة سمو الأمير للصين استكمالا لعدد من الزيارات المتبادلة التي قام بها مسؤولو البلدين الصديقين والتي تهدف الى تعزيز روابط الصداقة والتعاون بينهما، لاسيما على المستويين السياسي والاقتصادي للوصول بالعلاقات الكويتية الصينية الى آفاق أرحب وأوسع.
وتعكس هذه الزيارة حرص القيادة السياسية في الكويت على توطيد العلاقات مع الصين على كافة المستويات وفي مختلف المجالات وتأكيدا للعلاقات والصداقة التاريخية العريقة والممتدة منذ العام 1971 باعتبار الكويت أول دولة خليجية وعربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الصين.
ويستهل سمو امير البلاد زيارته لبكين بمباحثات ثنائية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يبحث خلالها العديد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وأوجه التعاون في مختلف المجالات، لاسيما في المجالين الاقتصادي والتجاري.
وستشهد الزيارة المرتقبة وفق ما أعلنه السفير الصيني لدى البلاد وانغ دي توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين تشمل العديد من المجالات الحيوية، خاصة في مجالات التجارة والطاقة والمال اضافة الى مشروع «الحزام والطريق» بما ينعكس إيجاباً نحو تحقيق الرؤية السامية الخاصة بتحويل الكويت الى مركز مالي واقتصادي عالمي.
وسيشارك سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد خلال زيارته لبكين في أعمال منتدى التعاون الصيني العربي الذي تستضيفه الحكومة الصينية خلال الفترة من 7 الى 10 يوليو الحالي في بكين والذي تأسس بإعلان صيني عربي مشترك بمقر جامعة الدول العربية في يناير عام 2004.
وكان سمو امير البلاد قام في 10 مايو 2009 بزيارته الأولى للصين التي استغرقت يومين وتم خلالها توقيع اتفاقية لإقامة مصفاة لتكرير النفط في الصين، إضافة إلى إبرام العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجال التعليم والطاقة والبنى التحتية والرياضة وحماية البيئة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث