جريدة الشاهد اليومية

تشعل المعارك على 40% من الكرة الأرضية دون أن تخوض حرباً مباشرة

أميركا تقصف الشعوب بقنبلة كل 12 دقيقة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_61_16777215_0___images_1-2018_1(65).pngكشفت مصادر عن ممارسات أميركا للعنف حول العالم تحت ادعاء نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان حيث تفجر أميركا قنبلة كل 12 دقيقة عملياً ومن دون حرب لأنها لا تخوض حروباً رسمية مع أي دولة لكنها تدير حرباً في 76 دولة أي في 40% من الدول على كوكب الأرض وتستثمر نحو 20 مليار دولار في الذخيرة فقط.
وبينت المصادر أن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الذي بدأ الحرب على الإرهاب كما يدعي ألقى 70 ألف قنبلة على 5 دول وأوباما ألقى 100 ألف قنبلة على 7 دول، بينما ترامب خلال السنة الأولى من حكمه ألقى 44 الف قنبلة بما يعادل 121 قنبلة يومياً وواحدة كل 12 دقيقة.
وقد خاضت الولايات المتحدة حروباً عدّة، اختلفت فيها الأسباب والدوافع، وكذلك التكاليف المادية والعسكرية، كانت تسعى من خلالها لتحقيق مصالحها في الانتشار في الدول.
والتاريخ الأميركي زاخر بالحروب، ودائماً ما تكون الخسائر كبيرة، سواء على المستوى الاقتصادي أو العسكري أو حتى البشري. من هذه الحروب: الحرب المكسيكية - الأميركية، والثورة الأميركية، والحرب الأميركية الإسبانية، والحرب الأهلية الأميركية، والحرب الكورية، وغيرها.
والحروب الأكثر كلفة التي خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها لم تقتصر على الأرواح فقط، لكنها امتدت أيضاً إلى الجانب الاقتصادي. فالولايات المتحدة ألقت نحو 26171 قنبلة، على أراضي 7 دول، كان نصيب سورية منها 12192 قنبلة، والعراق 12095 قنبلة، فيما نالت أفغانستان 1337 قنبلة، وليبيا 496، بينما تلقى اليمن 43، والصومال 12، أما باكستان، فقد سقط على أراضيها 3 قنابل فقط.
وأشارت المصادر  إلى أن «هذه الأرقام أقل من المعطيات الحقيقية، لأن القصف الجوي قد يشمل إلقاء العديد من القنابل في آن واحد، وأن هناك عمليات لم تنشر تفاصيلها. وأن المؤشر المذكور في 2016 يزيد بمقدار 3027 قنبلة على مؤشرات الأعوام السابقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف في إحدى تغريداته أن الولايات المتحدة أنفقت 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، وان كلفة الربيع العربى، التي تسببت فيه اميركا وفق مصادر، بلغت 833.7 مليار دولار شاملة إعادة البناء وخسائر الناتج المحلي والسياحة واللاجئين.
وبلغ حجم الضرر في البنية التحتية ما يعادل 461 مليار دولار, غير ما لحق من أضرار وتدمير للمواقع الأثرية التي لا تقدر بثمن.
ولا تنسى الذاكرة انفجار القنبلة الذرية الأولى، التي ألقتها طائرة أميركية يوم 6 أغسطس 1945 بأوامر مباشرة من الرئيس الأميركي هاري ترومان، ومازالت هناك قبة تعلو حطام دار التنمية الصناعية الإقليمية، دون ترميم لتظل رمزاً لهذا اليوم، يوم الجحيم.
وقد دمرت هذه القنبلة الأولى 13 كيلو متراً من المدينة وراح ضحيتها ما بين 70 ألفا و100 ألف شخص، ومات المزيد فيما بعد من آثار الاشعاع النووي، وبعد ثلاثة أيام ألقت أميركا قنبلة ثانية يوم 9 أغسطس فوق مدينة «نجازاكي» اليابانية، لتحدث دماراً شاملاً فيها.
وكانت وجهة نظر أميركا أن الهدف من استخدام القنابل الذرية هو الإسراع بإنهاء الحرب العالمية، والقصف الجوي الذري على هيروشيما وناجازاكي ما هو إلا هجوم نووي شنته الولايات المتحدة ضد الامبراطورية اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية في أغسطس 1945.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث