جريدة الشاهد اليومية

افتتاح العام الدراسي الجديد في تجمع الخان الاحمر تأكيدا على الحق في التعليم

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_760_570_16777215_0___images_1-2018_dc2ef098-743d-44ef-adcd-4dc23877cec5.jpgافتتح وزير التربية والتعليم الفلسطيني صبري صيدم اليوم الاثنين العام الدراسي الجديد في مدرسة (الاطارات) المهددة بالهدم في تجمع (الخان الأحمر) البدوي شرق القدس المحتلة تحديا لقرار الاحتلال الاسرائيلي بهدم مساكنه وترحيل اهلها.
واعلن صيدم عن افتتاح العام الدراسي خلال مؤتمر صحفي عقد في تجمع (الخان الأحمر) بحضور عدد من الشخصيات الفلسطينية وقناصل دول أجنبية لدى السلطة مؤكدا ان "الفلسطيني يستثمر في العلم والانسان وليس في صناعة الاسلحة".
واضاف ان "ايطاليا ودولا مانحة أخرى قامت ببناء مدرسة (الإطارات) وسخرت أموال المانحين للتعليم لا لبناء الصواريخ ومنصات لقمع البشر" معلنا انه تلبية لحاجة التجمعات البدوية في شرق القدس سيتم افتتاح الصف العاشر اضافة الى صف تمهيدي في المدرسة.
وشارك صيدم والمسؤولين والسفراء طلبة المدرسة البالغ عددهم 170 من مختلف التجمعات البدوية المحيطة بالقدس طابور الصباح.
من جهته قال رئيس هيئة مقاومة شؤون الجدار والاستيطان وليد عساف خلال المؤتمر ان "الهدف من افتتاح العام الدراسي الجديد اليوم قبل موعده بنحو شهر ونصف هو لنقول ان الاحتلال لن يستطيع ان يهجرنا او يرحلنا او ان يحرمنا من حقوقنا الاساسية واهمها التعليم".
واوضح عساف انه وخلال السنوات الأخيرة وبالتنسيق بين وزارة التربية والتعليم والهيئة تم افتتاح تسع مدارس "تحدي" في تسع مناطق مهمشة للتأكيد على أن من حق الشعب الفلسطيني أن يتعلم سواء في المدينة أو القرية.
ويطلق الفلسطينيون على المدارس التي يتم افتتاحها في المناطق المهددة بالهدم اسم "مدراس التحدي" ومن بينها هذه المدرسة التي بنيت من اطارات المركبات لتخدم التجمعات البدوية شرق القدس ويتهددها خطر الهدم.
وبين عساف على ان ما يواجهه (الخان الاحمر) "ليس هدم مدرسة او منزل أو مصادرة ارض فحسب بل يواجه مخططا شاملا لهدمه وترحيل سكانه تمهيدا لترحيل التجمعات البدوية في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال".
واضاف ان "تصنيفات الأراضي وفق اتفاق اوسلو لم تعد في الذاكرة لانه يتم التعامل مع الأرض الفلسطينية كأراضي دولة فلسطينة محتلة" مؤكدا "سندافع عن وجودنا في مناطق (ج) ولن نسمح للأحتلال بفرض امر واقع".
يذكر ان المناطق (ج) التي صنفها اتفاق (اوسلو) للسلام بين منظمة التحرير واسرائيل والخاضعة للسيطرة المدنية والعسكرية الإسرائيلية ويحرم الفلسطينيون من البناء فيها واستثمار مواردها الطبيعية تشكل نحو 60 في المئة من أراضي الضفة الغربية.
ويواصل عشرات الفلسطينيين اعتصامهم في (الخان الأحمر) منذ أكثر من 20 يوما لاحباط أية محاولة من قبل الاحتلال لهدم التجمع الذي اصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا بتأجيل النظر بملفه حتى منتصف اغسطس المقبل.
وتسعى اسرائيل من خلال تهجير التجمعات البدوية التي تسكن منذ سنوات الخمسينات شرق القدس الى تنفيذ مخططها الاستيطاني المعروف باسم (E1) الذي سيعزل القدس عن الضفة الغربية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث