جريدة الشاهد اليومية

أشاد بجهود سموه ونجاحه في مواجهة تحديات الحرب وإرساء السلام

المبعوث الأممي لليمن: الأمير يجب أن يكون مصدر إلهام لنا جميعا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1-2018_1(89).pngأشاد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، بجهود سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ونجاحه في مواجهة تحديات الحرب وإرساء السلام.
وقال غريفيث في إحاطة خلال جلسة عقدها مجلس الأمن بشأن اليمن «تشرفت مطلع الأسبوع بلقاء صاحب السمو امير الكويت الشيخ صباح الأحمد، وإني لا أستطيع أن أتذكر شخصا آخر غيره نجح في مواجهة تحديات الحرب ليحقق السلام، فإن حياته يجب أن تكون مصدر إلهام لنا جميعا».
كما اشاد بجهود سمو الامير التي ساهمت في تطوير العلاقات مع العراق، معتبرا أنها أصبحت «بناءة».
وبشأن الملف اليمني أعلن المبعوث الأممي عزمه استئناف المفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية في السادس في سبتمبر المقبل في جنيف، داعيا مجلس الامن الى ان ينضم اليه في حث الأطراف على حل الصراع عبر عملية سياسية بدلا من السبل العسكرية.
وقال: «بعد التشاور مع الأطراف فإني أعتزم دعوتها الى جولة جديدة من المفاوضات والمشاورات التي ستتيح الفرصة للأطراف لمناقشة إطار عمل المفاوضات وتدابير بناء الثقة والخطط المحددة لدفع العملية الى الأمام».
وأضاف أن قراره جاء بناء على نصائح تلقاها منذ توليه منصبه من اليمنيين كافة بعد انخراطه في مناقشات مع ممثلي المجتمع المدني والنساء اليمنيات، مشيرا الى أهمية تضييق الفجوة بين الجانبين في اليمن بالرغم من استمرار كافة تلك التحديات.
وأوضح غريفيث انه رغم جميع الجهود الأممية فإن وتيرة الحرب قد ارتفعت وتركزت على معركة الحديدة التي أصبحت مركزا جاذبا للعمليات العسكرية، في حين أصبح البحر الأحمر ساحة للحرب.
وأكد انه قام بمحاولات عديدة لإيجاد سبيل لتجنب نشوب معركة على مدينة وميناء الحديدة، مشيرا إلى أن المحاولات ماتزال جارية.
وقال «بالرغم من أن متطلبات استئناف مثل هذه المفاوضات لم تلب بعد فإن جهودي مع توحد مجلس الأمن ودعمه تمكنت من تضييق الفجوة بين الجانبين بشكل لم يكن يتوقعه أحد».
وفيما يتعلق بالمشاورات التي قام بها مع كافة الأطراف المعنية في اليمن قال غريفيث «أنا على يقين بإمكانية التوصل إلى الحل السياسي لإنهاء الحرب بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومخرجات الحوار الوطني».
وأضاف انه يسترشد بالمشاورات التي استمرت نحو مائة يوم في الكويت، داعيا مجلس الأمن الى دعم جهوده لإجراء المشاورات اليمنية في سبتمبر المقبل ودعم تهدئة الصراع في الحديدة وإبقاء البحر الأحمر خارج الصراع، بالإضافة الى دعم التدابير التي من شأنها إعادة الأمل الى الشعب اليمني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث