جريدة الشاهد اليومية

برشلونة عبر حاجز توتنهام برباعية في دوري أبطال أوروبا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_S2(142).pngحسم برشلونة بسهولة موقعته أمام مضيفه الإنكليزي توتنهام، بالفوز عليه 4-2،  على ملعب «ويمبلي»، في الجولة الثانية بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
وسجل للبارسا، فيليبي كوتينيو وإيفان راكيتيتش في الدقائق 2 و28، وليونيل ميسي «هدفين» في الدقيقتين 56 و90، فيما أحرز هاري كين وإيريك لاميلا لتوتنهام في الدقيقتين 52 و66.
وارتفع رصيد الفريق الكاتالوني لـ6 نقاط، أما توتنهام فمني بهزيمته الثانية على التوالي بعد السقوط أمام الفريق الإيطالي 1-2 في الجولة الأولى.
البداية كانت صاعقة من البارسا، عندما افتتح التسجيل في الدقيقة الثانية، إثر خروج خاطئ من الحارس لوريس في محاولة لقطع الكرة من أمام جوردي ألبا الذي مررها بدوره إلى كوتينيو، فسددها الأخير بثقة في الشباك الخالية.
ومرت الدقائق التالية بهدوء، وسط عجز توتنهام عن تهديد مرمى ضيفه حتى الدقيقة 24، عندما سدد كين كرة سهلة سيطر عليها الحارس مارك أندري تير شتيجن، لكن الرد جاء عنيفا من قبل الفريق الكتالوني الذي عزز تقدمه بهدف ثان في الدقيقة 28، حيث أعاد كوتينيو الكرة للوراء ليقابلها الدولي الكرواتي راكيتيش «على الطاير» من خارج منطقة الجزاء، فارتدت من القائم الأيمن إلى داخل المرمى.
وواصل برشلونة أفضليته، ووجد كوتينيو مساحة ضيقة للتسديد، بيد أن لوريس سيطر على محاولته في الدقيقة 32، وبعدها بدقيقة ارتدت تمريرة من سون هيونغ مين أمام مرمى برشلونة من غيرارد بيكيه، لكن تير شتيغن أنقذ مرماه بمهارة يحسد عليها، ثم أطلق ميسي تسديدة سيطر عليها لوريس بسهولة في الدقيقة 37.
مع بداية الشوط الثاني، وقف الحظ دون تسجيل ميسي لهدف فريقه الثالث، في مناسبتين وبالطريقة نفسها، عندما ارتدت الكرة مرتين من القائم الأيمن، إثر تسديدة منخفضة، قبل أن ينجح كين في تقليص الفارق لتوتنهام بالدقيقة 52، عندما مرر لاميلا الكرة له، فراوغ نليسون سيميدو بمهارة قبل أن يسدد كرة زاحفة ومركزة استقرت بالمرمى.
بيد أن ميسي تمكن أخيرا من كسر نحسه، عبر تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 56، إثر تمريرة عرضية من ألبا تركها كل من كوتينيو وسواريز للنجم الأرجنتيني الذي تابعها بحنكة في المرمى.
ورفض توتنهام الاستسلام مبكرا، فقلص النتيجة بالدقيقة 66، عندما سدد لاميلا الكرة لترتد من لانغليت وتخدع الحارس.
وارتكب لوريس هفوة جديدة، وخرج من مرماه لتنقطع الكرة من أمامه، وتذهب إلى ميسي، ولكن المدافع توبي ألديرفيريلد أنقذ الموقف، بعد أن أبعد الكرة من أمام البرغوث قبل تسديدها في المرمى الخالي.
ودفع الفريق اللندني ثمن إهداره للفرص، إذ مرر ألبا كرة جديدة داخل منطقة الجزاء، تركها سواريز لميسي الخالي من الرقابة، والذي تبعها بهدوء الى داخل المرمى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث