جريدة الشاهد اليومية

وزير الأشغال الكويتي: نحرص على الاهتمام بمحمية الجهراء والوضع البيئي في الكويت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_760_506_16777215_0___images_1-2018_8c5553e5-46eb-45a0-a62d-efc032b43482.JPGاكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية حسام الرومي اليوم الاحد اهتمام الكويت ممثلة بالهيئة العامة للبيئة بالوضع البيئي وبمحمية الجهراء "التي تشهد حياة فطرية فريدة من نوعها نظرا للجهود التي تبذلها المؤسسات المعنية لحماية الحياة الفطرية هناك".
وقال الرومي في تصريح صحفي على هامش زيارة ميدانية للمحمية لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع هيئة البيئة لزراعة نباتات القرم (المنجروف) إن هذه المحمية تزخر بالطيور المقيمة والمهاجرة وغيرها من الكائنات ما يدل على حرص هيئة البيئة في المحافظة على هذا التنوع وحمايته من الانقراض.
واضاف ان هناك خططا مستقبلية لزيادة تكاثر الكائنات بالمحمية وزراعة نبات القرم ونقل هذا العمل الى بيئات أخرى في الكويت كجزيرة بوبيان مشيدا بالجهود التي تبذلها الهيئة مع الجهاز البيئي العماني في هذا الشأن.
ومن جانبه قال مدير عام الهيئة ورئيس مجلس ادارتها الشيخ عبدالله أحمد الحمود في تصريح مماثل ان الهدف من زراعة نبات القرم زيادة التنوع الأحيائي في البيئة الساحلية للمحمية مبينا ان هذه الخطوة هي احد مشاريع الهيئة لاثراء البيئة وزيادة الرقعة الخضراء في جميع مناطق الكويت.
واضاف الشيخ عبدالله الأحمد ان هناك توجها لزيادة رقعة المحميات في البلاد والتنوع الأحيائي فيها لافتا إلى أن زراعة الأشجار بالمحمية من شأنه المساهمة في اثراء البيئة الساحلية وزيادة الكائنات الفطرية في المنطقة والمستوطنات السمكية.
واوضح ان محمية الجهراء هي أحدى المحميات الرئيسية لدى الهيئة وتعد وجهة سياحية بيئية في الكويت حيث عملت هيئة البيئة على فتح الباب لطلبة المدارس والجهات البحثية لعمل الدراسات فيها.
وافاد بأنه سيتم فتح الباب للمواطنين والمقيمين قريبا خلال موسم الشتاء لزيارة المحمية والاستمتاع بالمناطق الطبيعية الموجودة فيها لافتا الى ان المحمية تزخر بأكثر من خمس بيئات مختلفة ومنها المائية العذبة والساحلية والمائية والبحرية والصحراوية وغيرها.
وحول حوادث التلوث في منطقتي الدوحة والفنطاس أكد أن الهيئة تتابع الأوضاع هناك وبانتظار النتائج المخبرية الاخيرة للعينات التي تم أخذها من الشواطئ مناشدا المواطنين والمقيمين الابلاغ عن اي حوادث بيئية لسرعة التدخل واحتواء الكارثة.
وفيما يخص موسم التخييم ذكر انه تم التنسيق مع بلدية الكويت لتخصيص حاويات قرب المخيمات والتنسيق بشأن مناطق التخييم حيث تكون المواقع السابقة كما هي وازالة غير المرغوب فيها مع طرح مواقع جديدة قريبة من المناطق السكنية على عكس العام الماضي الذي تم فيه تخصيص مواقع بعيدة وكانت هناك ندرة للتخييم فيها.
وأفاد بأن مدة موسم التخييم لن تتغير بحسب قرار مجلس ادارة الهيئة العامة للبيئة وانه سيتم توزيع شرطة البيئة بشكل أوسع في المناطق المخصصة للتخييم مؤكدا ضرورة زيادة توعية الافراد بالسلوك البيئي الصحيح لهذا الموسم حفاظا على البيئة الكويتية.
ومن جهته قال مدير ادارة المحافظة على التنوع الاحيائي في الهيئة الدكتور عبدالله زيدان في تصريح مماثل انه تم اليوم زراعة نحو 50 شتلة من نبات القرم في محمية الجهراء استكمالا للمرحله الاولى لمشروع اعادة تأهيل المناطق الساحلية حيث يتراوح طول الشتلة مابين 15 و30 سنتيمترا وذلك لدراسة افضل الظروف المناخية والبيئية التي تضمن استدامتها.
واكد زيدان ان الكوادر المحلية بالهيئة استخدمت الطرق المثلى لزراعة بذور نباتات القرم ووصولها الى شتلات ليتم إعادة تأهيل المناطق الطبيعية في الكويت وذلك للارتقاء بالوضع البيئي.
واضاف ان لدى الهيئة 150 بذرة أخرى من نبات القرم سيتم تجزئة زراعتها في المراحل المقبلة في مواسم مناسبة مبينا انه تم تجربة زراعتها قبل شهرين بالتعاون مع وزارة الشؤون المناخية في عمان وكانت هناك نتائج ايجابية.
واوضح ان مساحة المحمية 18 كيلومترا مربعا وسيتم توسعة رقعتها في السنوات المقبلة وتطويرها مؤكدا انه سيتم افتتاحها للعامة في المستقبل القريب بعد الانتهاء من المبنى الجديد وبدء خطوة السياحة البيئية.
وقال ان هناك 380 طيرا مهاجرا بالمحمية على فترتين من الشمال إلى الجنوب والعكس مبينا أن ارض المحمية مقعرة وتتجمع فيها مياه الامطار اضافة الى التعاون مع وزارة الأشغال العامة لضخ المياه المعالجة لتكوين برك مائية تعد ملجأ للعديد من الطيور.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث