جريدة الشاهد اليومية

مؤشرات بورصة الكويت تتباين في جلسة متواضعة وسيولة شحيحة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_E1(137).pngأنهت بورصة الكويت تعاملاتها الأسبوعية أمس على انخفاض المؤشر العام 4.02 نقاط ليبلغ مستوى 5004 نقاط بنسبة 0.08%.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 49.9 مليون سهم تمت من خلال 2560 صفقة نقدية بقيمة 10.2 ملايين دينار  نحو  «33.66 مليون دولار».
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 2.4 نقطة ليصل الى مستوى 4697.7 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.05 % من خلال كمية أسهم بلغت 26.5 مليون سهم تمت عبر 1048 صفقة نقدية بقيمة 1.9 مليون دينار «نحو 6.2 ملايين دولار».
وانخفض مؤشر السوق الأول 7.5 نقاط ليصل الى مستوى 5172.99   نقطة وبنسبة ارتفاع 0.15 % من خلال كمية أسهم بلغت 23.2 مليون سهم تمت عبر 1512 صفقة بقيمة 8.3 ملايين دينار «نحو 27.39 مليون دولار».
وكانت شركات «مراكز» و«رمال» و«تحصيلات» و«مينا» و«رماية» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «أهلي متحد» و«برقان» و«خليج ب» و«الاثمار» و«التجارية» الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت «سنام» و«اكتتاب» و«آبار» و«العقارية» و«ريم».
وتابع المتعاملون افصاح من شركة «المواشي» الكويتية بشأن حصول شركتها التابعة «رتوا» المتواجدة في استراليا على رخصة تصدير المواشي لمنطقة الخليج العربي.
كما تابع المتعاملون افصاحا من لوجستيك بشأن الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع أسهمها فضلا عن ايضاح من شركة «الافكو» بشأن التداول غير الاعتيادي على سهمها واعادة التداول في سهم «منشآت» واعلان بورصة الكويت عن تنفيذ بيع أوراق مالية لمصلحة حساب ادارة التنفيذ بوزارة العدل.
وشهدت الجلسة افصاحا من شركة «المعادن والصناعات التحويلية» بشأن دعاوى وأحكام قضائية علاوة على الموافقة على تجديد حق شراء أو بيع أسهم شركة «الأرجان» العقارية.
وأنهت المؤشرات الكويتية جلسة أمس على تباين للمرة الثالثة خلال تعاملات الأسبوع الحالي، وذلك وسط شُح وضعف شديد في مستويات التداول وخاصة السيولة.
وهبط المؤشران العام والأول بنهاية أمس بنسبة 0.08% و0.15% على الترتيب، فيما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بمفرده بنحو طفيف نسبته 0.05%.
وقال المُحلل الفني لسوق المال، علي السُلمي ان الأداء أمس كان باهتاً ويُعبر عن حالة رخوة للتداولات التي غلب عليها الطابع السلبي منذ بداية جلسات الأسبوع حتى انتهاء تعاملات أمس.
ونوه السُلمي بأن السيولة مطلع الأسبوع اقتربت من 26 مليون دينار ثم أخذت في الهبوط تدريجياً الى أن اقتربت أمس من كسر حاجز الـ 10 ملايين دينار، وهو أمر سلبي ينبئ بأسبوع آخر قادم من التراجعات.
وأرجع السُلمي الحالة المتباينة التي تُسيطر على البورصة الى عدم وجود مُحفزات حقيقية تقود التداولات الى بر الأمان أو تحسين المشهد العام في السوق، خاصة في ظل تأخر اعلان الشركات عن نتائجها المالية الفصلية، والاضطرابات الجيوسياسية المُحيطة بالمنطقة.
فنياً، أوضح السُلمي أن المؤشر العام للبورصة الكويتية يظل ايجابياً طالما ظل مُتماسكاً فوق حاجز دعمه الرئيسي عند 5 آلاف نقطة، لكن كسر هذا المستوى ينتقل به للدعم التالي عند 4980 ثم 4950 نقطة على التوالي، بينما تبقى النقطة 5020 مقاومة مهمة يجب اختراقها أولاً لتأكيد الصعود واستهداف مستويات 5050 ثم 5100 نقطة على الترتيب.
وسجلت مؤشرات 5 قطاعات تراجعاً أمس يتصدرها النفط والغاز بنحو 1.7%، بينما ارتفعت مؤشرات 4 مؤشرات أخرى بصدارة الاتصالات بنمو نسبته 0.34%.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث