جريدة الشاهد اليومية

فنانو الخليج يتصدرون بأعمالهم الدورة الـ40 للمهرجان

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_128_16777215_0___images_1-2018_F2(172).pngيتصدر الفنانون الخليجيون بأعمال بارزة مهمة قائمة المشاركين في مهرجان القاهرة السينمائي الـ40، المقرر انطلاقه في الفترة بين 20 و29 نوفمبر الحالي.
وأعلنت ادارة المهرجان عن مشاركة سينمائية مهمة تمثل، دولة الامارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.
وأعرب رئيس المهرجان محمد حفظي، عن سعادته بهذا التنوع في المشاركة، خصوصًا من الدول العربية الخليجية التي تبشر بكل خير من حيث تطور الصناعة السينمائية فيها.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المدير الفني للمهرجان الناقد والإعلامي يوسف شريف رزق الله، قوله ان لجنة المشاهدة والادارة الفنية للمهرجان، شاهدت أفلاما تجاوزت الـ 300 فيلم من الخليج، وتم اختيار ما يتماشى وخصوصية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
وأضاف: «سيعرض في القسم الخاص بالمرأة «مخرجات عربيات» الفيلم السعودي «وجدة» للمخرجة السعودية هيفاء المنصور».
وأعلن ايضا المهرجان عن تكريم المخرج والكاتب والرسام البريطاني بيتر جرينواي ومنحه جائزة فاتن حمامة التقديرية، وذلك خلال حفل افتتاح الدورة للمهرجان.
يأتي تكريم جرينواي تقديرًا لمسيرته السينمائية والفنية العالمية المضيئة والبارزة، اضافة إلى مكانته المرموقة كأحد أبرز المخرجين العالميين، كما يقوم جرينواي بإلقاء درس في السينما «ماستر كلاس» لنقل تجربته للحضور من دارسي السينما ومحبيها في القاهرة.
وقال المنتج والسيناريست محمد حفظي رئيس المهرجان ان بيتر جرينواي أحد المخرجين والمؤلفين المتميزين في السينما البريطانية والأوروبية، الذين قدموا مجموعة من الأعمال السينمائية المهمة والملهمة، حيث استطاع أن يرسم عبر الكاميرا نماذج من البشر ويرصد حياتهم ما بين آلام وأحلام، ويأتي منحه جائزة فاتن حمامة التقديرية تتويجا لمسيرته المتوجة بمجموعة من الجوائز العالمية الكبرى منها جائزة بافتا.
ولد بيتر جرينواي في ويلز وتلقى تعليمه في لندن ويعيش في الوقت الحالي في أمستردام، وتدرب كرسام لمدة أربع سنوات، وبدأ في العمل على أفلامه الخاصة في عام 1966، واستمر في صناعة السينما بطرق غاية في التنوع، كما أصقل فنه في الرسم وعرضت أعماله في متحف فورتوني في البندقية وجاليري خوان ميرو في برشلونة واللوفر بباريس والحديقة العسكرية التذكارية بنيويورك، ومتحف بويجمانز فان بيونينغنفي روتردام – هولندا، ومتحف ريكزميوزيام في أمستردام وهوفبرغ في فيينا، وبريرا في ميلانو وقد قام بجولة حول العالم بعرضه لقصة تسمىTulseLuperSuitcaesبتقنيةVJ. وكثيراً ما ترشح أعماله لجوائز من المهرجانات السينمائية مثل كان وفينيسا وبرلين.
وحصل فيلمه الطويل الأول «عقد المصمم» The Draughtsmans Contract عام 1982 على الكثير من الاشادات النقدية ساهمت في ارسائه كواحد من أهم صانعي الأفلام في العالم، وتلك السمعة أثقلت بأفلام مثل «الطباخ واللص وزوجته وعشيقها» «The Cook, The Thief, His wife & her lover»عام 1989، الذي حصد عنه جرينواي سبع جوائز كما ترشح لعشر جوائز أخرى وفيلم «كتاب الوسادة»«The Pillow-Book» عام 1996 الذي فاز عنه بخمس جوائز، وفيلم الخيال التاريخي»جولتزيوس ورفقة البجع» «Goltzius and the Pelican Company»عام 2012 وفيلم «مشاهدة ليلية»«Nightwatching»عام 2007 الذي حاز عنه ستة جوائز.
مشروعات جرينواي الحالية تتضمن مزجًا لتطبيقات متعددة الوسائط متداخلة مع الرسوم الأصلية مثل لوحة «ساعة ليلية» لرامبرانت ولوحة «العشاء الأخير» لدافنشي ولوحة «عرس قانا» لباولو فيرونيزي.
أما أحدث أفلامه الروائية الطويلة فكان «آيزنشتاين في جواناخواتو»«Eisenstein in Guanajuato»والذي أقيم عرضه العالمي الأول في المسابقة الدولية لمهرجان برلين عام 2015، ومؤخرًا انتهى من تصوير فيلم وثائقي بعنوان «مارتن لوثر» «Martin Luther».
وحصل جرينواي على درجات دكتوراه فخرية من جامعات ادنبره وبوخارست وساوثهامبتون وأوترخت، وحصل على رتبة الامبراطورية البريطانية في عام 1990، وحصل على البافتا في 2014 عن مجمل اسهامه في فن السينما.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث