جريدة الشاهد اليومية

برشلونة واصل التحليق في الصدارة بالفوز على إيبار

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_116_16777215_0___images_1-2018_S2(204).pngحقق برشلونة فوزا سهلا على ضيفه إيبار بنتيجة «3-0» على ملعب كامب نو ضمن الجولة الـ19 من الليغا.
وتقدم لويس سواريز بالهدف الأول للفريق الكتالوني في الدقيقة 19، ثم ضاعف ليونيل ميسي النتيجة في الدقيقة 53، ليعود سواريز ويكمل ثلاثية البرشا في الدقيقة 59.
وبهذه النتيجة، واصل البلوجرانا تحليقه في صدارة الليغا، بوصوله للنقطة 43، بينما يتوقف رصيد إيبار عند النقطة 22، في المركز الـ16.
ووجد برشلونة صعوبة في الدقائق الأولى، لتخطي دفاعات إيبار، الذي ضيق المساحات في الثلث الأخير.
وبدأت محاولات البارشا الحقيقية، في الدقيقة 8، بانطلاقة من ليونيل على الجهة اليمنى، وكادت كرته أن تصل إلى سواريز منفردا بالمرمى، لولا تدخل مدافع الفريق الضيف.
وأحكم البلوغرانا سيطرته على اللقاء، وتراجع لاعبو إيبار إلى الخلف.
ومن كرة مشتتة بشكل خاطئ من دفاعات إيبار، أهدر سواريز أول فرصة حقيقية للتسجيل، حيث سدد خارج المرمى.
لكنه نجح في افتتاح نتيجة اللقاء، في الدقيقة 19، بهدف أتى من عمل جماعي رائع، بينه وكوتينيو.
وواصل الفريق الكتالوني هيمنته، في الشوط الثاني، حيث وجد ميسي حرية أكبر، كما زاد لاعبو البرسا من سرعة التمرير والتحرك.
ووضع ميسي بصمته في اللقاء، بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 53، من تمريرة سواريز، ليسكنها البرغوث ببراعة داخل الشباك، بتسديدة أرضية قوية.
ووجد لاعبو برشلونة مساحات كبيرة، في مناطق إيبار الخلفية، عقب مضاعفة النتيجة.
وبعد 5 دقائق فقط، عاد المهاجم الأوروغواياني لإحراز الهدف الثالث للبلوغرانا، بعدما استفاد من رمية تماس لُعبت بسرعة من روبيرتو، وتعامل معها سواريز بذكاء، ليغالط حارس الضيوف.
ولجأ إيبار إلى الكرات العالية، للتخلص من ضغط برشلونة، مستفيدا من القوة البدنية للمهاجم إينريش، لكنها لم تسفر سوى عن محاولات شحيحة، على مرمى شتيغن.
وأهدر ميسي وسواريز كرتين سهلتين للغاية، أمام حارس إيبار.
وفي الدقائق الأخيرة، استفاد ديمبلي من سوء تمركز مدافعي إيبار، بالإضافة للمساحات على الجانب الأيمن، لاستغلال سرعته في الانطلاقات، لكن دون خطورة تذكر، لتنتهي المباراة بفوز برشلونة «3-0».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث