جريدة الشاهد اليومية

عادل يحيى لـ «لشاهد»: «علاء الدين» ... جسر انطلاقتي إلى الفن

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_F3(191).png

حاورته فالين فخري:

في حوار شيق عن سبب تراجع الفن عربياً وعن العلاقة المتينة بين الفن المصري والكويتي وخطر السوشل ميديا على الفن، وأبرز محطاته الفنية والعلمية،استضافت «الشاهد» د. عادل يحيى الذي يعتبر من الكوادر الاعلامية الفنية البارزة على المستوى العربي وكان عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية لفترة زمنية ودرس في صناعة السينما والمهرجانات والانتاج المشترك «ميونيخ- ألمانيا» وحصل على الدكتوراه في الفلسفة تخصص الإخراج عام 1997 وايضا الماجستير فى الاخراج السينمائي والتلفزيوني وعمل في مجال الاخراج لمدة 25 عاماً كما ساعد في الاخراج  بالعديد من الاعمال الدرامية من بينها مسلسل هارون الرشيد، والوصية، والوديعة وغيرها من اعمال,  كان هذا  ضمن شركة صوت القاهرة. وشارك  بافتتاح مدينة الانتاج الاعلامي وهو الذي  اخرج أشهر برنامج  للاطفال والذي حقق نجاحا كبيرا فى عالم الطفل وهو «يالا بينا»,  وقد استمر نجاحه لمدة خمس سنوات متتالية وشارك في البرنامج الشهير «عالم سمسم» لمدة عشر سنوات وحصل على العديد من الجوائز القيمة من بينها شهادة تقدير للمخرج المتميز من مهرجان ميونخ الدولي للأفلام القصيرة  والجائزة البرونزية عن مهرجان الاسماعيلية  بفيلم «وصية كلب» وحصل على  درع مهرجان القاهرة السينمائي للمخرج المتميز وكان رئيساً للجنة التحكيم بمهرجان ساقية الصاوي للأفلام الروائية والافلام التسجيلية, وفيما يلي تفاصيل الحوار:
• حدثنا عن بطاقتك الفنية.
- عادل يحيى عبد العزيز نائب رئيس اكاديمية الفنون الاسبق والاستاذ بمعهد السينما قسم الاخراج، حصلت على بكالوريوس تجارة  ومن زملائي في مسرح الجامعة الفنان هاني رمزي وسليمان عيد والفنان ياسر صادق الذي لمع في فترة معينة ثم اختفى عن الساحة الفنية ومن ثم اتجهت الى الدراسة الاكاديمية ودرست في معهد السينما وتعينت معيداً في المعهد وساعدت في الاخراج وأخرجت في العديد من مسارح الهواه والمسرح الجامعي ثم اتجهت الى التلفزيون وساعدت في عدد من المسلسلات واخرجت للتلفزيون ايضا  وكنت اميل لعالم الاطفال فاخرجت مسلسلات عديدة  منها  مسلسل الاطفال «علاء الدين وكنز جدو امين», الذي منحت  نجاحه الجائزة الذهبية في مهرجان الإذاعة والتلفزيون وشاركت به الاستاذة سماح الحريري, وبعد أن انتهيت من اخراج مسلسلات الاطفال اخرجت مسلسل «هاي سكول» على جزئين واخرجت فيلم سينمائي روائي للاطفال «شبر ونص» بطولة سبيس بيبي وحسن حسني وشمس وانتصار  وتوقفت عن العمل الابداعي واتجهت الى العمل الاداري عام 2008 كعميد وترقيت لنائب رئيس اكاديمية وخلصت مدة العمل وسوف اعود مرة اخرى كاستاذ للاخراج السينمائي للمعهد العالي للسينما ولم اسعد بالعميد او النائب بل سعدت بالمخرج والاستاذ, وشاركت ايضا ببرنامج عالم سمسم في مصر لمدة عشر سنوات وقمت بالمشاركة في برنامج اطفال حقق  الكثير من النجاح وهو «يالا بينا» وكان من تقديم الفنانة منى هلا وانا قدمتها للاستاذ جمال عبد الحميد وكان اقوى برنامج اطفال في هذا الوقت واستمر لمدة خمسة مواسم وحصل على جوائز عدة منها الجائزة الذهبية في مهرجان التلفزيون وكان عمل رائع جداً وأتمنى ان اعود مرة اخرى لاخرج برنامج اطفال مميز.
• الملاحظ أن الفن بدأ بالتراجع على المستوى العربي, ما تعليقك؟
- الفن متراجع في المنطقة العربية عامة وهذه حقيقة لا لبس بها, والواضح ان الفن اصيب بمرض مزمن  وضعف ولا يوجد له وصف الا فقدان الموضوعية  وغلبة المصالح الشخصية والاهواء  والاستغلال السيئ  للامكانات والعلاقات والسلطات وما يلاحظ  بالمجمل العام أن الفن يعتمد اليوم على المحسوبية بكل انشطته فضعف وهوى ولم يعد انتاج المواهب يخضع الى القواعد السليمة فمرض المحسوبية والوساطه وتفشى المناخ غير الصحي يقضي على أي نشاط سواء كان اقتصاديا او سياسياً  والعاملون في مجال الفن  عامة يدفعون الثمن أكثر من غيرهم وخلاصة الحديث ان الفن اصبح في حالة يرثى لها.
• حدثنا عن التواصل الفني بين الكويت ومصر.
-  الفن المصري والكويتي صنوان يكمل بعضهما البعض  والدليل على ما اقول ان الفنانين المصريين يضعون باعتبارهم متى  تعرض اعمالهم  في تلفزيون  دولة الكويت  لان المناخ مناسب خاصة ان  الكويت دائما هي الجغرافيا الممتدة عبر الحدود لان الكويتيين بطبيعتهم الشخصية لديهم قدرة على التفاعل والتناغم مع المصريين, فالكويت بيئة جيدة للمصريين والعلاقة  بين الشعبين متأصلة.
• ما مشاريعك الفنية الجديدة؟
- سؤالكم يذكرني برائد المسرح العربي زكي طليمات الذي أسس المسرح في الكويت على اصوله,  فأتمنى ان اشارك بانشاء قسم التلفزيون في المعهد العالي للفنون المسرحية وامل ان يكون ثمار ذلك تخرج اول دفعه من الطلبة هذه السنة  وانا من المشاركين في وضع المناهج والاسس لانشاء هذا القسم التلفزيوني الذي سيكون قائماً بذاته, كما يوجد قسم السينما والاخراج وهو النواة لمشروع معهدين فى المستقبل وهما المعهد العالي لعلوم الاعلام والتلفزيون والمعهد العالي للسينما باكاديمية الفنون بالكويت وانا على علم بان سمو الامير حفظه الله ورعاه مهتم اهتمام كبير  بهذه الاكاديمية ويوفر لها الدعم اللازم ويشجع على سرعة انجازها.
• حدثنا بايجاز عن خطر السوشيال ميديا.
- السوشيال ميديا مثل السكين التي تفيدك اذا استخدمتها استخداماً سليماً, وتقطع يدك حين تستخدمها استخداما سيئا فهنا تكتسب الاشياء  فائدتها واضرارها من استخدامنا لها وليس من طبيعتها بذاتها واعتقد انها في مصر اضرت لانها أباحت واتاحت الانفلات الاخلاقي والاجتماعي, ولكن لا يمكن  وأدها فمازال فيها المعرفة والتواصل الاجتماعي والتقارب العالمي وعلى المؤسسات الاجتماعية ان تعمل على التوعية ومنع الاخطار وتدعيم الايجابيات في هذه الوسائل التي اقبل الناس عليها اقبالا شديدا.
• كلمتك الاخيرة.
- الكويت رعت الفن والثقافة  في الوطن العربي وقدمت كافة التسهيلات ومنحت الجوائز والاوسمة وكانت ولا تزال  نشطة فنياً رغم رحيل كبار فنانيها  اتذكر كيف كنت ادخر من مصروفي عندما كنت طالبا لاشتري دوريات واصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب وخاصة مجلة العربي والمسرح العالمي وعالم المعرفة وانا سعيد جدا بوجودي في الكويت بين اهلي واخوتي واشعر ان الكويت وطني الثاني واشكركم واشكر الصفحة الفنية ممثلة برئيسها الأستاذ مشعل السعيد على اتاحة الفرصة لي للحديث حول مسيرتي الفنية وأرجو أن لا اكون اثقلت عليكم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث